21 عاماً في خدمة الوطن والقيادة

  • 15 مارس 2015

يحتفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية اليوم بمرور واحد وعشرين عاماً على تأسيسه، في مسيرة علمية وفكرية زاخرة بالعطاء والإبداع والتفاني في مواجهة التحديات على اختلاف صنوفها، خاض غمارها خلال أكثر من عقدين من الزمن، تخللها العديد من التحديات العلمية والفكرية والمهنية والاحترافية، سواء في الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال، في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية ونحو ذلك، أو في الجدارة وإثبات الوجود في المنافسة الإقليمية والعالمية بين مراكز الفكر والبحث المنتشرة في جميع أرجاء المنطقة والعالم.

وإذا كان لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن يتربع اليوم، وبشهادات الهيئات العلمية والفكرية والأكاديمية الإقليمية والعالمية، في الصف الأول بين مراكز البحوث والفكر في العالم، فإن الفضل في الارتقاء إلى هذه المرتبة والمكانة الراقية يعود إلى الله سبحانه وتعالى أولاً ثم إلى القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهو يشرف بنفسه ويقدم الدعم تلو الدعم للمركز في المجالات كافة، من أجل أن يقوم هذا المركز بدوره على الوجه الأكمل من التميز والإبداع والعطاء على الصعد كافة، ولاسيما الوطنية والخليجية والعربية والأجنبية والإنسانية بوجه عام.

إن الأساس الذي اعتمده مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهو يشق طريقه ولا يزال بالشكل الذي يرتقي إلى طموحات القيادة الرشيدة، يلخصه سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بقوله: «لقد تعلمنا من المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ألا نهاب أي تحديات أو نتردد في مواجهتها.. وألا يكون في قواميس عملنا كلمة مستحيل».

وهكذا أضحى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية اليوم واحداً من أفضل المراكز البحثية في العالم من حيث إنتاجه الفكري والعلمي الغزير، ومطبوعاته، التي باتت تُدَرَس اليوم في أعرق الجامعات العالمية، فضلاً عن نشاطه الثري في خدمة المجتمع والموارد البشرية من خلال برامج التدريب والتأهيل العلمي والدبلوماسي وغير ذلك.

وفي السنوات الأخيرة، وبسبب ما يعصف بالمنطقة من صنوف الإرهاب والتطرف والعنف والإفراط في تسييس الدين من قبل جماعات الإسلام السياسي، تصدى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بكل جرأة علمية ونقد فكري موضوعي لهذه الظواهر الشاذة في منطقتنا والعالم، عبر تنظيمه سلسلة من المؤتمرات العملية الموسعة والندوات الفكرية المتعاقبة، فضلاً عن إصداره سلسلة من الكتب والدوريات، ذات العلاقة بالإرهاب وشبكاته ومخاطره على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي وتهديداته لبلدان المنطقة والعالم والإنسانية.

وفي إطار إيمانه بضرورة التقدم دائماً إلى الأمام، وعدم الاكتفاء بما تحقق مهما كان كبيراً، يتطلع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى مزيد من الإنجاز والتطوير سواء على مستوى آليات العمل أو الإصدارات أو الفعاليات العلمية في سبيل تقديم دعم أكبر لعملية صنع القرار وخدمة المجتمع في المستقبل.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات

21 عاماً في خدمة الوطن والقيادة

  • 15 مارس 2015

يحتفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية اليوم بمرور واحد وعشرين عاماً على تأسيسه، في مسيرة علمية وفكرية زاخرة بالعطاء والإبداع والتفاني في مواجهة التحديات على اختلاف صنوفها، خاض غمارها خلال أكثر من عقدين من الزمن، تخللها العديد من التحديات العلمية والفكرية والمهنية والاحترافية، سواء في الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تزال، في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية ونحو ذلك، أو في الجدارة وإثبات الوجود في المنافسة الإقليمية والعالمية بين مراكز الفكر والبحث المنتشرة في جميع أرجاء المنطقة والعالم.

وإذا كان لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن يتربع اليوم، وبشهادات الهيئات العلمية والفكرية والأكاديمية الإقليمية والعالمية، في الصف الأول بين مراكز البحوث والفكر في العالم، فإن الفضل في الارتقاء إلى هذه المرتبة والمكانة الراقية يعود إلى الله سبحانه وتعالى أولاً ثم إلى القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وصاحب السمو الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهو يشرف بنفسه ويقدم الدعم تلو الدعم للمركز في المجالات كافة، من أجل أن يقوم هذا المركز بدوره على الوجه الأكمل من التميز والإبداع والعطاء على الصعد كافة، ولاسيما الوطنية والخليجية والعربية والأجنبية والإنسانية بوجه عام.

إن الأساس الذي اعتمده مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهو يشق طريقه ولا يزال بالشكل الذي يرتقي إلى طموحات القيادة الرشيدة، يلخصه سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بقوله: «لقد تعلمنا من المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ألا نهاب أي تحديات أو نتردد في مواجهتها.. وألا يكون في قواميس عملنا كلمة مستحيل».

وهكذا أضحى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية اليوم واحداً من أفضل المراكز البحثية في العالم من حيث إنتاجه الفكري والعلمي الغزير، ومطبوعاته، التي باتت تُدَرَس اليوم في أعرق الجامعات العالمية، فضلاً عن نشاطه الثري في خدمة المجتمع والموارد البشرية من خلال برامج التدريب والتأهيل العلمي والدبلوماسي وغير ذلك.

وفي السنوات الأخيرة، وبسبب ما يعصف بالمنطقة من صنوف الإرهاب والتطرف والعنف والإفراط في تسييس الدين من قبل جماعات الإسلام السياسي، تصدى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بكل جرأة علمية ونقد فكري موضوعي لهذه الظواهر الشاذة في منطقتنا والعالم، عبر تنظيمه سلسلة من المؤتمرات العملية الموسعة والندوات الفكرية المتعاقبة، فضلاً عن إصداره سلسلة من الكتب والدوريات، ذات العلاقة بالإرهاب وشبكاته ومخاطره على الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي وتهديداته لبلدان المنطقة والعالم والإنسانية.

وفي إطار إيمانه بضرورة التقدم دائماً إلى الأمام، وعدم الاكتفاء بما تحقق مهما كان كبيراً، يتطلع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى مزيد من الإنجاز والتطوير سواء على مستوى آليات العمل أو الإصدارات أو الفعاليات العلمية في سبيل تقديم دعم أكبر لعملية صنع القرار وخدمة المجتمع في المستقبل.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات