‮"شكراً‮ ‬خليفة‮": ‬رسالة كل الإماراتيين إلى قائد المسيرة

  • 1 يناير 2014

‮"‬شكراً‮ ‬خليفة‮"‬،‮ ‬عبارة تقع في‮ ‬قلوب الإماراتيين وعقولهم،‮ ‬وتعبّـر عما‮ ‬يحملونه من مشاعر العرفان والتقدير الصادقة تجاه قائد المسيرة الذي‮ ‬يضع مواطنيه في‮ ‬قمة أولوياته ويجعل لكل قراراته وسياساته هدفاً‮ ‬واحداً‮ ‬هو إسعادهم ورفع مستوى معيشتهم وتحسين نوعية حياتهم،‮ ‬ولذلك ما إن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،‮ ‬نائب رئيس الدولة،‮ ‬رئيس مجلس الوزراء،‮ ‬حاكم دبي،‮ ‬مبادرة‮ "‬شكراً‮ ‬خليفة‮" ‬لتخصيص ذكرى‮ ‬يوم تولي‮ ‬سموه مقاليد الحكم في‮ ‬إمارة دبي‮ ‬الذي‮ ‬يوافق الرابع من‮ ‬يناير لتوجيه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،‮ ‬رئيس الدولة‮ -‬حفظه الله‮- ‬حتى حدث التفاعل‮ ‬غير المسبوق معها من قِبل المواطنين في‮ ‬وسائل التواصل الاجتماعي‮ ‬تجسيداً‮ ‬لمعاني‮ ‬الوفاء للقيادة الرشيدة والولاء المطلق لها‮.‬

لقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،‮ ‬رئيس الدولة‮ -‬حفظه الله‮- ‬محب لجميع أبناء وطنه،‮ ‬عطوف على صغيرهم قبل كبيرهم،‮ ‬ومتابع لاحتياجاتهم وقريب من قلوبهم جميعاً‮. ‬إن هذه الكلمات المعبّرة تجسد معاني‮ ‬القيادة التاريخية الحقة التي‮ ‬تنهض في‮ ‬ظل قيادتها الأوطان وتصل إلى مراتب عليا في‮ ‬الرفعة والتنمية والتقدم،‮ ‬وتسعد الشعوب وتشعر بالاطمئنان على الحاضر والمستقبل،‮ ‬ويتحقق الأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي‮. ‬ولا شك في‮ ‬أن أعمال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شاهدة على حبه لمواطنيه وسهره على راحتهم وحرصه على أن توجه كل قراراته وسياساته لخدمتهم وأن‮ ‬يكون التفاعل دائماً‮ ‬معهم للتعرف المباشر على احتياجاتهم وطموحاتهم والاستجابة لها‮. ‬ولذلك تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً‮ ‬متميزاً‮ ‬في‮ ‬العلاقة بين القيادة والشعب،‮ ‬حيث‮ ‬يحرص المواطنون على التعبير عن ولائهم لقيادتهم وتقديرهم وشكرهم لها في‮ ‬كل وقت وعبر أساليب متعددة؛ لأن هذه المشاعر راسخة في‮ ‬قلوبهم ويزداد رسوخها كل‮ ‬يوم لأن ما‮ ‬يقدمه صاحب السمو رئيس الدولة لشعبه من رعاية واهتمام لا‮ ‬يتوقف ولا‮ ‬يمكن الإحاطة به أو حصره لأنه من دون حدود‮.‬

إن مبادرة‮ "شكراً‮ ‬خليفة‮"،‮ ‬هي‮ ‬رسالة حب من الشعب الإماراتي‮ ‬كله إلى صاحب السمو رئيس الدولة،‮ ‬كما أنها رسالة إلى العالم كله تقول إن دولة الإمارات العربية المتحدة قوية بوحدتها،‮ ‬وماضية إلى تحقيق طموحاتها بثبات وثقة،‮ ‬وإن سر تقدم الأمم‮ ‬يكمن في‮ ‬علاقة الحب والتقدير بين القيادة ومواطنيها،‮ ‬وهي‮ ‬العلاقة المتجذرة في‮ ‬التاريخ الإماراتي‮ ‬منذ عهد المغفور له‮ -‬بإذن الله تعالى‮- ‬الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان‮ -‬رحمه الله‮- ‬الذي‮ ‬أسس مدرسة في‮ ‬السياسة والحكم ما زالت تمثل مصدر إلهام لكل الباحثين عن سر نجاح الدول وتنميتها وتقدمها‮.‬

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات