وتمضي مسيرة الـخير مع القيادة الـحكيمة

  • 4 نوفمبر 2010

كانت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثالث من نوفمبر، على موعد مع ذكرى عزيزة على قلب كل إماراتي، ففي مثل هذا اليوم قبل ست سنوات تولّى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- مقاليد الحكيم ليكون خير خلف لخير سلف، وليحمل مشعل التقدّم والترقّي والتطوّر إلى الأمام، ويرتفع بالإمارات بين الأمم، ويمضي بالمسيرة الإماراتية بالحكمة والرشادة.

لقد كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خير عون للمغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في المراحل المختلفة التي مرّت بها دولة الاتحاد منذ نشأتها وفي محطات التحدّي الصعبة التي واجهتها، وبعد أن حمل الأمانة الكبيرة برحيل القائد المؤسّس نقل دولة الإمارات من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين بما تتضمّنه من توفير كل ما من شأنه تعظيم مشاركة المواطنين في الشأن العام على المستويات المختلفة، وهذا ما تمّت ترجمته من خلال سياسات على الأرض جعلت الدولة نموذجاً رائداً في التنمية الشاملة في الخليج والشرق الأوسط بل والعالم أجمع. فقد شهد "المجلس الوطني الاتحادي" تطوّراً ملحوظاً وجرى انتخاب نصف أعضائه للمرة الأولى عام 2006، وتعزّز دور المرأة في المجالات كافة فأصبحت وزيرة وسفيرة وقاضية ونائبة في البرلمان ومشاركة أساسية في كل مواقع العمل في الوطن، وتعمّق التفاعل بين القيادة والمواطنين، حيث وضع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- رفعة شأن المواطن والارتقاء به في قمّة أولويات سموه وعلى رأس اهتماماته، ولعلّ الفرحة الغامرة التي عمّت قلوب الإماراتيين من كل الأعمار والفئات عندما عاد سموه إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية بعد أن منّ الله عليه بالصحة والعافية، كانت بمنزلة استفتاء عفوي من قبل الشعب الوفي لقيادته الرشيدة التي لا تدّخر جهداً من أجل الإمارات وتقدّمها ورقيها.

أمس مضت ست سنوات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- مفعمة بالتنمية والتطوّر والنجاح على المستويين الداخلي والخارجي انتقلت فيها الإمارات نقلات كبيرة في مضمار التقدّم، واليوم بدأت سنة جديدة يشعر الإماراتيون فيها بالأمل والفخر، الأمل في المستقبل الزاهر -بإذن الله تعالى- في ظل قيادة لا ترضى للإمارات إلا بالمركز الأول في المجالات كافة، والفخر بدولة فتيّة وضع أركانها قائد تاريخي هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -يرحمه الله- ويقود سفينتها المظفّرة دائماً صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بمعاونة إخوانه حكّام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة.

Share