واحة الكرامة".. تخليد لأمجاد الوطن

  • 26 نوفمبر 2016

رسالة فخر ووفاء وعرفان لشهداء الوطن الأبطال، تبعث بها دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، يوم الأربعاء المقبل، تلبيةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوماً وعرساً للشهيد، تحتفي فيه الإمارات من أقصاها إلى أقصاها بأبنائها البررة، الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها، وسالت دماؤهم الشريفة لتمزج راية الوطن، أينما وُجدت، بأسمى معاني العزة والرفعة، وتبقيها عالية شامخة في مختلف ميادين المجد والشرف.
وبالتزامن مع استعدادات دولة الإمارات لإحياء «يوم الشهيد» الذي بات يمثل ملحمة وطنية سنوية، تباهي بها الإمارات الأمم، بتضحيات أبنائها الأبطال في الميادين العسكرية والمدنية والإنسانية كافة، وتجدد فيها الإمارات العهد بأن بطولات الشهداء لن تذهب سدى، بل هي شواهد شامخة، تستقي منها أجيالنا المتعاقبة قصص الأمجاد، وتلهمهم معاني الحب والانتماء الصادق إلى الوطن، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أن تضحيات شهداء دولة الإمارات وأبطالها ستبقى محفورة في ذاكرتنا عنواناً للفخر والعزة والمنعة، ونماذج مشرفة في البذل والعطاء، ومنارة تضيء درب المستقبل المزدهر لوطننا، وستبقى دروساً عميقة لإلهام الأجيال القادمة بأسمى معاني التضحية والولاء، والانتماء إلى الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره وعزة شعبه وكرامته، وذلك خلال تفقد سموّه موقع نصب الشهداء، حيث اعتمد سموه المسمى الجديد للموقع، وهو «واحة الكرامة»، والذي يقام تكريماً لبطولات شهداء الإمارات وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن.
إن دولة الإمارات، وهي على أعتاب الاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق مسيرة الاتحاد المبهرة، بما حققته من مكتسبات وإنجازات جعلت شعب الإمارات أحد أسعد شعوب المعمورة أجمع، ومنحت الدولة مكانة مرموقة في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية، لا تغفل في ظل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، أن تسعى إلى تخليد الدور العظيم الذي أسهم به شهداء الوطن على امتداد السنوات في تحقيق تلك المكتسبات والإنجازات، بما مثلوه من حصن منيع منح مواطني الدولة والمقيمين فيها البيئة الزاخرة بالأمن والأمان ومقومات الإنجاز والإبداع، إذ تجسد «واحة الكرامة» رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتوجيهاته لتخليد أسماء الذين ضحوا بأرواحهم في أثناء تأدية واجبهم الوطني، ليبقى علم الإمارات مرفوعاً عالياً. وفي هذا السياق، أكد  صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن شهداءنا قدموا أرواحهم لحماية منجزاتنا ومكتسباتنا، والمضي في مسيرة عزتنا ورقينا وإضاءة مستقبل أجيالنا، التي بدأها الآباء المؤسسون، لأنهم السباقون في تلبية نداء الواجب للوطن، وستكون الإمارات بقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها حريصة على إبراز أسمى معاني الشكر والعرفان والتقدير لهم ولذويهم وأسرهم، على ما قدموه من تضحيات كبيرة لكي ينعم أبناؤنا وأجيالنا القادمة بالأمن والرخاء والاستقرار.
ولا شكّ في أن «واحة الكرامة»، التي تشتمل على نصب الشهيد وميدان الفخر وجناح الشرف في المنطقة الكائنة مقابل جامع الشيخ زايد الكبير من ناحية الشرق، وبما تمثلّه من صرح وطني شامخ، يروي لأجيال الإمارات والعالم أجمع قصص فخر وإباء سطّرتها أصالة قيم شعب الإمارات الأبي وتشبثه بكرامة أرضه، تعكس مدى استثنائية العلاقة بين أركان «البيت المتوحد» في أبهى صورها، حيث تلتف قيادتنا الحكيمة ومختلف مكونات المجتمع الإماراتي بكل حب وتقدير حول هذا المعلم الكفيل بتذكيرنا وتذكير أجيالنا القادمة، وبشكل يومي، بمآثر من رفعوا راية الوطن خفاقة في سماوات المجد، وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بقوله: «إن واحة الكرامة ستكون معلماً وطنياً، تتجسد فيه قيم الشرف ومعاني الوحدة والتلاحم، من أجل هدف واحد، هو الحفاظ على رفعة الوطن وعزته، وهي صرح وطني شامخ يجمع قلوب أبناء الإمارات ويوحدهم على تكريم أبطال صنعوا أمجاد الوطن».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

واحة الكرامة".. تخليد لأمجاد الوطن

  • 26 نوفمبر 2016

رسالة فخر ووفاء وعرفان لشهداء الوطن الأبطال، تبعث بها دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، يوم الأربعاء المقبل، تلبيةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوماً وعرساً للشهيد، تحتفي فيه الإمارات من أقصاها إلى أقصاها بأبنائها البررة، الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها، وسالت دماؤهم الشريفة لتمزج راية الوطن، أينما وُجدت، بأسمى معاني العزة والرفعة، وتبقيها عالية شامخة في مختلف ميادين المجد والشرف.
وبالتزامن مع استعدادات دولة الإمارات لإحياء «يوم الشهيد» الذي بات يمثل ملحمة وطنية سنوية، تباهي بها الإمارات الأمم، بتضحيات أبنائها الأبطال في الميادين العسكرية والمدنية والإنسانية كافة، وتجدد فيها الإمارات العهد بأن بطولات الشهداء لن تذهب سدى، بل هي شواهد شامخة، تستقي منها أجيالنا المتعاقبة قصص الأمجاد، وتلهمهم معاني الحب والانتماء الصادق إلى الوطن، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أن تضحيات شهداء دولة الإمارات وأبطالها ستبقى محفورة في ذاكرتنا عنواناً للفخر والعزة والمنعة، ونماذج مشرفة في البذل والعطاء، ومنارة تضيء درب المستقبل المزدهر لوطننا، وستبقى دروساً عميقة لإلهام الأجيال القادمة بأسمى معاني التضحية والولاء، والانتماء إلى الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره وعزة شعبه وكرامته، وذلك خلال تفقد سموّه موقع نصب الشهداء، حيث اعتمد سموه المسمى الجديد للموقع، وهو «واحة الكرامة»، والذي يقام تكريماً لبطولات شهداء الإمارات وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن.
إن دولة الإمارات، وهي على أعتاب الاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق مسيرة الاتحاد المبهرة، بما حققته من مكتسبات وإنجازات جعلت شعب الإمارات أحد أسعد شعوب المعمورة أجمع، ومنحت الدولة مكانة مرموقة في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية، لا تغفل في ظل التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة، أن تسعى إلى تخليد الدور العظيم الذي أسهم به شهداء الوطن على امتداد السنوات في تحقيق تلك المكتسبات والإنجازات، بما مثلوه من حصن منيع منح مواطني الدولة والمقيمين فيها البيئة الزاخرة بالأمن والأمان ومقومات الإنجاز والإبداع، إذ تجسد «واحة الكرامة» رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتوجيهاته لتخليد أسماء الذين ضحوا بأرواحهم في أثناء تأدية واجبهم الوطني، ليبقى علم الإمارات مرفوعاً عالياً. وفي هذا السياق، أكد  صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن شهداءنا قدموا أرواحهم لحماية منجزاتنا ومكتسباتنا، والمضي في مسيرة عزتنا ورقينا وإضاءة مستقبل أجيالنا، التي بدأها الآباء المؤسسون، لأنهم السباقون في تلبية نداء الواجب للوطن، وستكون الإمارات بقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها حريصة على إبراز أسمى معاني الشكر والعرفان والتقدير لهم ولذويهم وأسرهم، على ما قدموه من تضحيات كبيرة لكي ينعم أبناؤنا وأجيالنا القادمة بالأمن والرخاء والاستقرار.
ولا شكّ في أن «واحة الكرامة»، التي تشتمل على نصب الشهيد وميدان الفخر وجناح الشرف في المنطقة الكائنة مقابل جامع الشيخ زايد الكبير من ناحية الشرق، وبما تمثلّه من صرح وطني شامخ، يروي لأجيال الإمارات والعالم أجمع قصص فخر وإباء سطّرتها أصالة قيم شعب الإمارات الأبي وتشبثه بكرامة أرضه، تعكس مدى استثنائية العلاقة بين أركان «البيت المتوحد» في أبهى صورها، حيث تلتف قيادتنا الحكيمة ومختلف مكونات المجتمع الإماراتي بكل حب وتقدير حول هذا المعلم الكفيل بتذكيرنا وتذكير أجيالنا القادمة، وبشكل يومي، بمآثر من رفعوا راية الوطن خفاقة في سماوات المجد، وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بقوله: «إن واحة الكرامة ستكون معلماً وطنياً، تتجسد فيه قيم الشرف ومعاني الوحدة والتلاحم، من أجل هدف واحد، هو الحفاظ على رفعة الوطن وعزته، وهي صرح وطني شامخ يجمع قلوب أبناء الإمارات ويوحدهم على تكريم أبطال صنعوا أمجاد الوطن».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات