نموذج مضيء للعمل النسائي العالمي

  • 4 أكتوبر 2016

برزت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، كشعلة مضيئة أنارت – ولا تزال – الطريق أمام المرأة، بما تمتلكه سموّها من مسيرة ثريّة بالمبادرات الجليلة والغنية بالدروس والعبر الملهمة، ليس لابنة الإمارات وحسب، بل لنساء العالم أجمع. فمنذ قيام دولة الاتحاد أسهمت سموّها بكل محبة وعطاء إلى جانب، المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وضع قواعد النهج الإماراتي الثابت في نصرة المرأة ودعمها وتمكينها للارتقاء بها في مختلف ميادين العلم والعمل، ومن ثمّ الارتقاء بالمجتمع الإماراتي كله من خلال الإنجازات الكبيرة التي تحققها المرأة، وهو النهج الحكيم ذاته الذي تواصل قيادتنا الرشيدة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ترسيخه وتعزيزه، ما أثمر مشهداً نسائياً إماراتياً باعثاً على الفخر والاعتزاز، بما حققته ابنة الإمارات من إنجازات رائدة على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

إن الدور الجليل الذي تسهم به «أم الإمارات» في نجاح تجربة تمكين المرأة الإماراتية والنهوض بها من جهة، والجهود المشهودة التي تقوم بها سموّها في دعم دور المرأة التنموي محلياً وعربياً وعالمياً من جهة ثانية، والمبادرات النوعية التي تقودها سموّها في مجالات تمكين المرأة والطفل والشباب والأمن الإنساني ودعم السلام العالمي من جهة ثالثة، تثمّنه العديد من الجهات والمنظمات في المنطقة والعالم بشكل متواصل. وفي هذا السياق، منح البرلمان العربي مؤخراً، «وسام البرلمان العربي من الدرجة الأولى» لـ «أم الإمارات»؛ تقديراً لجهود سموّها في تمكين المرأة الإماراتية والعربية، وإعلاء مكانتها في المجتمع، ودورها الكبير في إدماج المرأة كعنصر فاعل ومهم وشريك في تنمية المجتمع، وأياديها الخيرة في العمل الإنساني المحلي والعربي والدولي.

ولا شك في أن هذا التكريم المستحق الجديد لجهود «أم الإمارات»، الذي يضاف إلى سجل مضيء يزخر بالعديد من الجوائز والأوسمة التي نالتها سموّها، هو دليل يضاف إلى قائمة تطول من الشواهد الحية على أن «أم الإمارات» هي نموذج استثنائي للقيادات النسائية الملهمة في المنطقة والعالم، وفي هذا الإطار، قال معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي: «إن (أم الإمارات) كانت – ولا تزال – القدوة والمثل الأعلى للمرأة العربية وفي العالم أجمع في البذل والعطاء والتميز والعمل الإنساني والدفاع عن حقوق المرأة، ونبراساً عربياً وعالمياً لمن يريد النجاح والتميز». وأشاد الجروان بجهود سموها المتواصلة لدعم وتمكين المرأة الإماراتية والعربية وإعلاء مكانتها، منوهاً بما تحقق للمرأة الإماراتية من تقدم لافت للنظر بفضل رعاية القيادة الحكيمة للدولة ومساندتها.

لم يأتِ اختيار «أم الإمارات» لمنحها «وسام البرلمان العربي من الدرجة الأولى»، من فراغ، وقد أشار الجروان إلى أن التقدير العربي والإقليمي والدولي الذي تحظى به «أم الامارات» يأتي عرفاناً بما تقدمه سموّها من عمل إنساني وخيري في المجالات كافة، ودورها الرائد في دعم ومساندة المرأة في الإمارات والوطن العربي والعالم أجمع، مشيداً بتوجهات سموّها الأخيرة بدعم ومساندة ومواساة أسر جنود الواجب العربي الوطني في اليمن.

ولا شك في أن «أم الإمارات» هي نموذج مضيء يسطع على المستوى العالمي كمثل أعلى في مجالات العمل النسائي والإنساني، ومنهلاً لا ينضب للفخر والعطاء يعتزّ بمسيرتها الملهمة أبناء الإمارات وبناتها كافة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات