نموذج في‮ ‬التلاحم الوطني

  • 6 أغسطس 2012

تقدّم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً رائداً في التلاحم الوطني، الذي يجد روافده في العلاقة القوية التي تربط بين القيادة والشعب، وفي وحدة الصف الوطني التي تظهر جليّة في مختلف المناسبات، وفي حالة الاصطفاف الوطني الكامل خلف القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وسياستها التي تجعل من الحفاظ على مصالح الوطن العليا وأمنه واستقراره أولويّتها القصوى.

حالة التلاحم الوطني هذه عبّرت عن نفسها بوضوح في ردود أفعال المواطنين، التي رصدتها الصحف المحلية حول التصريحات التي أطلقها مؤخراً كلّ من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، التي أكدت ضرورة وقوف أبناء شعب الإمارات صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- في الإجراءات كافة الهادفة إلى حماية وطننا وشعبنا من كل ما يعرقل مسيرة النهضة الشاملة والتصدّي للمخرّبين من أصحاب المنهج المنحرف والأفكار الضالة، وكذلك في تصريحات سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، التي أشار فيها إلى أن الأمن والاستقرار والحفاظ على منجزات الاتحاد ومكتسبات التنمية الشاملة هي مطلب ومسؤولية وطنية لأبناء دولة الإمارات المخلصين. حيث أكد المواطنون أن العلاقة التي تربط شعب الإمارات بقيادته الرشيدة لا يمكن زعزعتها أو المساس بها، ذلك أنها علاقة تعدّت علاقة الحاكم بالمحكوم، وتستند إلى العدالة والمحبّة والمساواة، والعمل وفق حقوق وواجبات لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وحفاظاً على دولة الاتحاد ومسيرتها التنموية، كما عبّروا في الوقت ذاته عن رفضهم المطلق للأفكار الهدّامة التي يسعى البعض إلى ترويجها، للنيل من أمن المجتمع واستقراره، وأن أمن الوطن واستقراره "خط أحمر".

إن ردود الأفعال التي أكد المواطنون فيها ولاءهم لقيادتهم وانتماءهم لوطنهم، هي بالتأكيد خير تعبير عن قوة الوشائج التي تجمع أبناء الوطن الواحد من ناحية، وتربط أبناء شعبنا الكريم بقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- من ناحية ثانية، وهي العلاقة التي تمثّل الضمانة القوية والراسخة لأمن المجتمع واستقراره في مواجهة أي تحديات.

يحرص المواطنون الإماراتيون في مختلف المناسبات على التعبير عن حبّهم لقيادتهم الرشيدة، والوقوف خلفها في كل ما تتّخذه من سياسات ومواقف، لأنهم على ثقة وقناعة بأنها لا تألو جهداً في خدمة الوطن والعمل على رفعته، وحفظ أمنه واستقراره، وهي سمة ثابتة للحكم في دولة الإمارات، منذ بداية دولة الاتحاد، حيث وضع المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أساساً راسخاً لعلاقة التفاعل الإيجابي والخلاق بين القيادة والمواطنين، وهي العلاقة التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في العطاء والتفاعل والتلاحم، لأنها تقف وراء كل ما تشهده الدولة من إنجازات على المستويات كافة.

Share