نمـوذج في الأمـن والأمـان

  • 3 أبريل 2014

تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- نموذجاً فريداً في الأمن والأمان، الذي يتجلى بشكل واضح في تعايش جميع من يعيش على أراضيها من جنسيات مختلفة في وئام وسلام، وما تمثله من جاذبية للعيش والعمل والإقامة للكثيرين حول دول العالم أجمع، وما توفره من مناخ آمن جاذب للاستثمارات الخارجية. وهذا ما عبر عنه بوضوح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمناسبةافتتاحه، أول أمس، فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار أبوظبي 2014" في دورته السادسة، والمقرر أن ينتهي اليوم الثالث من إبريل 2014، فقد أكد سموه أن "دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر، وبحمد الله، واحدة من أكثر دول العالم أمناً وأماناً، وهذا يتطلب منا جميعاً أفراداً ومؤسسات، العمل بعزيمة وإصرار للحفاظ على أمنها واستقرارها؛ وحماية المكتسبات الوطنية التي حققتها دولتنا الفتية في الميادين كافة".

لقد حدد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ملامح الرؤية الأمنية الشاملة التي تتبناها الإمارات، وتقف وراء ما تشهده من استقرار على المستويات كافة، هذه الرؤية تقوم أولاً، على توفير أفضل فرص وشروط الأمن والسلامة للجمهور ودرء المخاطر عنهم، وهذا هو أحد الأهداف الرئيسية من وراء إقامة المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار أبوظبي 2014"، الذي يمثل نافذة مهمة للاطلاع على أحدث الأنظمة والتقنيات العالمية في مجالات الأمن والسلامة ومكافحة الجريمة والتصدي لها ودرء مخاطرها. وثانياً، العمل على تطوير الأداء الأمني بشكل متواصل، وبما يعزز من قدرة الأجهزة الأمنية على التجاوب مع المتغيرات والمستجدات المحيطة والتعامل مع مصادر التهديد والخطر التي يمكن أن تعترض طريق الوطن. وثالثاً، إشراك الأفراد والمؤسسات في الحفاظ على الأمن والاستقرار، من منطلق أن حماية المكتسبات التي حققتها الدولة في المجالات كافة مسؤولية مجتمعية. ورابعاً، تعزيز التعاون والتنسيق الدائم والمستمر مع دول العالم أجمع؛ لمواكبة أحدث المستجدات وتبادل المعلومات للتصدي بحرفية عالية للجريمة بجميع أشكالها وصورها المختلفة.

تؤكد العديد من التقارير الدولية التي تقيس مؤشرات الأمن والسلامة في الدول والمجتمعات تميز الإمارات في هذا الشأن، حيث تتصدر وفق قياس أجرته مؤسسة "ذا وورلد جستس بروجيكت" البحثية المختصة في مجال الأمن والعدل وحقوق الإنسان، التي تتخذ من واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، المركز الأول إقليمياً، وتشغل مكانة متقدمة عالمياً من حيث ارتفاع معدلات الأمن والأمان، وإنفاذ القانون، وحماية الأفراد، والعدالة الجنائية، وهي تأتي في فئة الدول الأعلى أمناً على مستوى العالم. وهذا كله ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية للأعوام (2014 – 2016)، التي تستهدف رفع نسبة الشعور بالأمان من %93.9 في العام الجاري إلى %94.6 بحلول عام 2016، وتتماشى مع الأجندة الوطنية خلال السنوات السبع القادمة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في شهر يناير الماضي، والتي جعلت من بين أهدافها الرئيسية "أن تكون دولة الإمارات البقعة الأكثر أماناً على المستوى العالمي، وذلك بتحقيق نسبة %100 في الشعور بالأمان لأفراد المجتمع كافة".

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات