نشاط دبلوماسي إماراتي متميز في الأمم المتحدة

  • 30 سبتمبر 2014

يتسم النشاط الدبلوماسي لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال اجتماعات الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالحيوية والفاعلية والتميز، سواء تعلق الأمر بهذه الاجتماعات ذاتها أو الفعاليات على هامشها. فقد عبّرت لقاءات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في نيويورك، مع ممثلي الدول المختلفة، وخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن قدرة الدبلوماسية الإماراتية على الحركة الفاعلة والتأثير وعرض موقف دولة الإمارات تجاه القضايا الإقليمية والدولية، في هذا المحفل العالمي الكبير بدقة ووضوح، كما كشفت عن رؤى إماراتية شاملة وفاعلة للتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

وبشكل عام، يمكن القول إن النشاط الدبلوماسي الإماراتي خلال الاجتماعات الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى هامشها، تنطوي على أكثر من دلالة مهمة: أولى هذه الدلالات، هي أن لدولة الإمارات العربية المتحدة حضورها القوي في المحافل الدولية، وتأثيرها الواضح في تشكيل المواقف الدولية تجاه القضايا والملفات والأزمات المختلفة، وهذا ما أكده حرص ممثلي دول العالم المختلفة على اللقاء مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والاستماع لرأي الإمارات والتعرف على توجهاتها ومواقفها. الدلالة الثانية، هي أن دولة الإمــارات العربية المتحــدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- حريصة على المساهمة الفاعلة في أي جهد دولي من أجل المواجهة الفاعلة والجادة للمخاطر التي تواجه البشرية، سواء تعلق الأمر بمشكلات المناخ، أو الإرهاب والتطرف، أو الحروب والنزاعات وغيرها، وهذا يتأسس على المبادئ الثابتة التي تحكم سياستها الخارجية منذ عهد المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفي مقدمتها العمل من أجل إحلال السلام والاستقرار والتنمية في العالم كله.

الدلالة الثالثة، هي أن نموذج التنمية الشامل في الإمارات الذي يجمع بين التقدم الاقتصادي والاستقرار السياسي والاجتماعي والقيم الثقافية التي تعزز الاعتدال والتسامح والانفتاح والوسطية، يعزز من سياستها الخارجية، ويقوي من تأثيرها في الساحتين الإقليمية والعالمية، ويجعل كلمتها مسموعة ولها صداها وأهميتها لدى دول العالم المختلفة في الشرق والغرب، سواء تعلق الأمر بالأمم المتحدة أو غيرها. الدلالة الرابعة للنشاط المكثف للوفد الإماراتي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هي أن هذا النشاط المتميز والناجح يندرج ضمن سياسة خارجية إماراتية فاعلة تحقق النجاحات الكبيرة على المستويات المختلفة، وقد استطاعت خلال الفترة الماضية أن تعمّق العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية لدولة الإمارات مع دول العالم المختلفة، وتوسّع خيارات الحركة على الساحة الدولية، وتخدم من خلال كل ذلك أهداف التنمية الداخلية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات