نحو تعزيز المكانة الإماراتية على الخريطة العالمية

  • 15 فبراير 2016

تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من الأسس والمبادئ الثابتة في سياستها الخارجية، سواءً تعلق الأمر بعلاقاتها بدول العالم الأخرى، أو بمواقفها من القضايا الدولية. وتلتزم الدولة هذه الأسس والمبادئ منذ قيام اتحادها في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين، على يد الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان له الفضل الكبير في صوغ  تلك الأسس والمبادئ الثابتة، التي تتمثل في: الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتعزيز السلام والاستقرار والأمن على الساحتين الإقليمية والدولية، والعمل على بناء أسس الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات والأديان والشعوب المختلفة على قاعدة التسامح والانفتاح بعيداً عن نزعات الصدام والتطرف والتعصب والعنف، والاهتمام بالبعد الإنساني وتقديم الدعم والمساندة للشعوب التي تحتاج إليها خاصة في أوقات الأزمات والكوارث والحروب وما بعدها.

وانطلاقاً من هذه الأسس والمبادئ جاءت جولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في دول أمريكا اللاتينية، مؤخراً، التي تمثل حلقة جديدة من الانفتاح الإماراتي على العالم الخارجي، وخطوة في مسيرتها الرامية إلى تعزيز أسس النماء والاستقرار حول العالم، وتعزيز الجهود التي تقوم بها الحكومات والمؤسسات الدولية لتحقيق التنمية الشاملة، والنهوض بالأوضاع المعيشية للسكان حول العالم. هذا بطبيعة الحال إلى جانب تعزيز المكانة المميزة التي اكتسبتها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار العقود الماضية، والدفع بها قدماً يوماً بعد يوم، لاكتساب المزيد من الزخم، من أجل أن تحتل المكانة التي تليق بها وبشعبها بين الأمم الأكثر تطوراً ورقياً حول العالم.

وفي ظل التطورات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، والتي تمسّ جميع أبعاد النظام العالمي، سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً ومعرفياً وثقافياً واجتماعياً وغيرها، فإن الاهتمام الإماراتي بدول أمريكا اللاتينية يمثل منعطفاً مهماً في العلاقات الإماراتية بهذه الدول، ولاسيما أن جولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في دول أمريكا اللاتينية فتحت فرصاً جديدة للإمارات ودبلوماسيتها النشيطة لإقامة علاقات قوية مع القوى الإقليمية والدولية، علاقات تقوم على تبادل المصالح والندية والاحترام المتبادل، وهي أمور ذات وزن وأهمية كبيرة في المرحلة التي يمر بها العالم الآن، فهي تعد من أهم الأسس التي يمكن من خلالها تعزيز المكانة والدور الذي يمكن لأي دولة أن تلعبه في النظام العالمي حالياً ومستقبلاً.

إن التوجه الإماراتي نحو دول أمريكا اللاتينية بهذا الزخم يشير إلى قدرة الدبلوماسية الإماراتية دائماً على التحرك تجاه المناطق الحيوية على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق مع القوى الإقليمية والدولية في قارات العالم كافة، بما يخدم المصالح الوطنية الإماراتية على جميع المستويات، ويعزز دورها الذي بات رئيسياً في دعم جهود التنمية الدولية.

وبشكل عام فإن التحركات الإماراتية تجاه دول أمريكا اللاتينية، ونحو القوى الإقليمية والعالمية كافة، تعكس رؤية سياسية واعية وناضجة، وقراءة عميقة لمعطيات الواقع الدولي وما يشهده من تحولات جذرية، فضلاً عن نظرة ثاقبة إلى المتغيرات ذات العلاقة بمصالح الإمارات وموقعها على خريطة التفاعلات الإقليمية والدولية، وتشير إلى امتلاك الإمارات رؤية واضحة لتطويع هذه التغيرات والتفاعلات في تحقيق أهدافها وغاياتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن امتلاكها الأدوات الفاعلة، التي تمكنها من تحقيق هذه الأهداف والغايات. نحو تعزيز المكانة الإماراتية على الخريطة العالمية.

تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من الأسس والمبادئ الثابتة في سياستها الخارجية، سواءً تعلق الأمر بعلاقاتها بدول العالم الأخرى، أو بمواقفها من القضايا الدولية. وتلتزم الدولة هذه الأسس والمبادئ منذ قيام اتحادها في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين، على يد الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان له الفضل الكبير في صوغ  تلك الأسس والمبادئ الثابتة، التي تتمثل في: الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتعزيز السلام والاستقرار والأمن على الساحتين الإقليمية والدولية، والعمل على بناء أسس الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات والأديان والشعوب المختلفة على قاعدة التسامح والانفتاح بعيداً عن نزعات الصدام والتطرف والتعصب والعنف، والاهتمام بالبعد الإنساني وتقديم الدعم والمساندة للشعوب التي تحتاج إليها خاصة في أوقات الأزمات والكوارث والحروب وما بعدها.

وانطلاقاً من هذه الأسس والمبادئ جاءت جولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في دول أمريكا اللاتينية، مؤخراً، التي تمثل حلقة جديدة من الانفتاح الإماراتي على العالم الخارجي، وخطوة في مسيرتها الرامية إلى تعزيز أسس النماء والاستقرار حول العالم، وتعزيز الجهود التي تقوم بها الحكومات والمؤسسات الدولية لتحقيق التنمية الشاملة، والنهوض بالأوضاع المعيشية للسكان حول العالم. هذا بطبيعة الحال إلى جانب تعزيز المكانة المميزة التي اكتسبتها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار العقود الماضية، والدفع بها قدماً يوماً بعد يوم، لاكتساب المزيد من الزخم، من أجل أن تحتل المكانة التي تليق بها وبشعبها بين الأمم الأكثر تطوراً ورقياً حول العالم.

وفي ظل التطورات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، والتي تمسّ جميع أبعاد النظام العالمي، سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً ومعرفياً وثقافياً واجتماعياً وغيرها، فإن الاهتمام الإماراتي بدول أمريكا اللاتينية يمثل منعطفاً مهماً في العلاقات الإماراتية بهذه الدول، ولاسيما أن جولة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في دول أمريكا اللاتينية فتحت فرصاً جديدة للإمارات ودبلوماسيتها النشيطة لإقامة علاقات قوية مع القوى الإقليمية والدولية، علاقات تقوم على تبادل المصالح والندية والاحترام المتبادل، وهي أمور ذات وزن وأهمية كبيرة في المرحلة التي يمر بها العالم الآن، فهي تعد من أهم الأسس التي يمكن من خلالها تعزيز المكانة والدور الذي يمكن لأي دولة أن تلعبه في النظام العالمي حالياً ومستقبلاً.

إن التوجه الإماراتي نحو دول أمريكا اللاتينية بهذا الزخم يشير إلى قدرة الدبلوماسية الإماراتية دائماً على التحرك تجاه المناطق الحيوية على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق مع القوى الإقليمية والدولية في قارات العالم كافة، بما يخدم المصالح الوطنية الإماراتية على جميع المستويات، ويعزز دورها الذي بات رئيسياً في دعم جهود التنمية الدولية.

وبشكل عام فإن التحركات الإماراتية تجاه دول أمريكا اللاتينية، ونحو القوى الإقليمية والعالمية كافة، تعكس رؤية سياسية واعية وناضجة، وقراءة عميقة لمعطيات الواقع الدولي وما يشهده من تحولات جذرية، فضلاً عن نظرة ثاقبة إلى المتغيرات ذات العلاقة بمصالح الإمارات وموقعها على خريطة التفاعلات الإقليمية والدولية، وتشير إلى امتلاك الإمارات رؤية واضحة لتطويع هذه التغيرات والتفاعلات في تحقيق أهدافها وغاياتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن امتلاكها الأدوات الفاعلة، التي تمكنها من تحقيق هذه الأهداف والغايات.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات