موقف إماراتي ثابت في مواجهة الإرهاب

  • 15 نوفمبر 2015

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجمات الإرهابية الإجرامية الغادرة، التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، مساء يوم الجمعة الماضية. حيث أعادت دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيد موقفها الثابت والراسخ المتمثل في رفض مثل تلك الأعمال الإرهابية الضالة، التي تخالف كل عقل ويرفضها أي شرع ودين. فقد بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ببرقية تعزية في ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس واستهدفت الأبرياء المسالمين، حيث أعرب سموه في البرقية عن خالص تعازي ومواساة دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً، إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والشعب الفرنسي الشقيق في الضحايا الأبرياء الذين سقطوا نتيجة أعمال ناتجة عن الفكر المنحرف المتطرف الضال، الذي انتهج القتل وسفك الدماء والتفجير وإطلاق الرصاص، منهجاً وطريقاً له يحكم سلوكه، وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تكاتف دولة الإمارات العربية المتحدة مع فرنسا ضد تلك الأعمال المنبوذة والوقوف ضدها بكل قوة وإصرار. كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ببرقيتين مماثلتين إلى الرئيس الفرنسي، تدينان هذا العمل الإرهابي الجبان الذي سقط بسببه مئات الضحايا والجرحى، مع تقديم التعازي الحارة إلى الحكومة والشعب الفرنسي الصديق، وأسر الضحايا، وتقديم أطيب التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين جراء هذا العمل الإجرامي.

إدانة دولة الإمارات العربية المتحدة لتفجيرات باريس الإرهابية جاءت في إطار حملة إدانة دولية واسعة النطاق، تضمنت رسالة تكاتف دولي مع فرنسا ضد هذا الحادث البشع. وفضلاً عن برقيات التعازي والمواساة من كل دول العالم شرقاً وغرباً، فقد أصدر مجلس الأمن الدولي بياناً أدان فيه الهجمات الإرهابية الهمجية والجبانة، كما عبّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) يانس ستولتنبرغ عن صدمته لوقوع الهجمات الإرهابية المرعبة في باريس، وأصدر الحلف بياناً وضّح فيه وقوفه مع فرنسا، حلفاً قوياً ومتحداً ومسانداً ضد الإرهاب، مضيفاً أن الإرهاب سوف يهزم أمام الديمقراطية.

وكانت الهجمات الإرهابية المتزامنة التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، مساء يوم الجمعة الماضية، وصفت بأنها الأعنف في تاريخ فرنسا؛ حيث خلفت مئات القتلى والجرحى، في عمليات إرهابية متزامنة، إحداها عملية إجرامية كان فيها: احتجاز رهائن، وتفجيرات انتحارية، وإطلاق رصاص؛ ما دفع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد. كما أعلنت باريس فتح تحقيق لتحديد إذا ما كان هناك متواطئون أو مشاركون لا يزالون فارين، وتحقيق في مدى ارتباطهم بمنظمات إرهابية.

لقد قوبل العمل الإرهابي الذي ضرب باريس بإدانة عالمية كبيرة، كما انطلقت رسائل التضامن والتكاتف والتعاضد العالمية مع فرنسا، وهي رسائل تؤكد التقديرين الإقليمي والدولي للموقف الفرنسي الشجاع بالوقوف أمام الإرهاب في كل مكان، والتصدي له بكل إصرار وقوة وحزم، هذا الموقف الذي ينبع من قناعات باريس بضرورة مكافحة الإرهاب والتصدي له في كل صوره وأشكاله كافة، مع اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمحاربته ومنع توسعه وانتشاره.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات