موقف إماراتي ثابت في دعم الشعب الفلسطيني

  • 22 يوليو 2014

لدولة الإمارات العربية المتحدة موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية على المستويات كافة، السياسية والمالية وغيرها، وهذا بند أساسي على أجندة سياستها الخارجية منذ عهد المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وهو توجّه أكده وعمَّقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وقد كانت الإمارات سباقة إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي عليه، فبناءً على  توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، تم تخصيص مبلغ 25 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني، وقد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بتسيير جسر جوي لنقل المساعدات الإنسانية لسكان غزة، وقد وصلت بالأمس طائرة إماراتية إلى الأردن محملة بـ 114 طناً من المساعدات الإنسانية الموجهة لقطاع غزة.

هذا الموقف الذي اتخذته الإمارات يضاف إلى سجلها الناصع في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في أزماته، وهو موقف يحظى بالتقدير والعرفان من قبل الشعب الفلسطيني الذي لمس ويلمس الدعم الإماراتي الذي لم يتوقف له، وقد عبر الفلسطينيون عن شكرهم للإمارات قيادة وشعباً بسبب المساعدة المالية الأخيرة وأكدوا أنهم يحتفظون للقيادة الإماراتية بمواقف مشرفة في الوقوف إلى جانبهم والعمل على تحسين حياتهم وإعادة إعمار ما يهدمه العدوان الإسرائيلي.

إذا كان البعد العربي من الأبعاد الأساسية في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية، فإن القضية الفلسطينية تقع في جوهر هذا البعد العربي، وهذا ما تؤكده مواقفها منذ نشأتها في عام 1971، ودفاعها عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في المحافل الإقليمية والدولية وفي علاقاتها مع دول العالم المختلفة، ودعوتها المستمرة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإلى احترام إسرائيل التزاماتها المقررة وفق القانون الدولي وعملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، وإلى ضرورة أن يتدخل المجتمع الدولي بشكل فاعل وقوي لدفع إسرائيل إلى تغيير مواقفها والتخلي عن التعنت والممارسات العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

في أي تحرك عربي أو دولي لتقديم المساعدة للفلسطينيين، كانت الإمارات وما زالت في الطليعة والمقدمة، ويسجـل التاريخ مواقـف إماراتيـة أصيلة وناصعـة، راسخة في عقول وقلوب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية جيلاً بعد جيل، وهذا جزء من سياسة إماراتية عامة وممتدة في تقديم الدعم والمساندة للشعوب العربية، سواء في أوقات الأزمات أو لدفع التنمية والتطور في مجتمعاتها، وهناك إطار مؤسسي فاعل يقوم على هذه المهمة الإماراتيــة النبيلــة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات