موقع دولي‮ ‬متميز في‮ ‬مجال الحقوق الأساسية

  • 20 أكتوبر 2013

إن النظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، على المستويين الإقليمي والعالمي، على أنها نموذج تنموي رائد يقدم دروساً ثرية للدول والمجتمعات الطامحة إلى التقدم والتطور، لم يأتِ من فراغ، وإنما من مؤشرات وحقائق وشواهد، سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية، تؤكد جميعها تفرد التجربة التنموية الإماراتية وقيامها على أسس قوية ورؤى واضحة وطموحات لا تحدها سقوف ولكنها في الوقت نفسه تقف على أرض صلبة من الثقة بالنفس والقدرات الوطنية، البشرية والمادية.

في هذا السياق جاء تصدُّر دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربياً والرابع عشر عالمياً ضمن “المؤشر الدولي للحقوق الأساسية” الذي أطلقته “الشبكة الدولية للحقوق والتنمية”، ومقرها سويسرا، مؤخراً، وهو المؤشر الذي يتضمن بيانات حول احترام واحد وعشرين حقاً من حقوق الإنسان الأساسية. ولعل أهم ما يلفت النظر إلى هذا الموقع المتميز، الذي حصلت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن “المؤشر الدولي للحقوق الأساسية”، أنها تقدمت على دول كبرى في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وغيرها، وهذا يؤكد أنها تمضي في طريقها لتكون من أفضل دول العالم عام 2021، وفق “رؤية الإمارات 2021”، بثقة وثبات ومن خلال تخطيط علمي مدروس، حيث تشير السنوات والعقود الماضية بوضوح إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تنجح دائماً في تحقيق الأهداف التي تضعها في خططها التنموية، لأنها تحدد هذه الأهداف وفق معطيات دقيقة ودراسة عميقة لا تترك أي فجوة بين القدرة والطموح أو بين الآمال التنموية وإمكانات تحقيقها.

لا يكاد يوجد مؤشر دولي لقياس أبعاد التنمية الشاملة والموقع المحوري للإنسان فيها إلا وتحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بموقع متميز فيه، ليس بالمقاييس الإقليمية فقط، وإنما الدولية أيضاً، فعلى سبيل المثال فقد جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن فئة التنمية البشرية “المرتفعة جداً” في تقرير التنمية البشرية الأخير الصادر عن البرنامج الإقليمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وحصلت على المرتبة الأولى عربياً والرابعة عشرة عالمياً في نتائج المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب التي تم إعلانها، مؤخراً، وحصلت على المرتبة الأولى كبلد الإقامة المفضل بالنسبة إلى الشباب العربي على مستوى العالم بأسره، للعام الثاني على التوالي، وفقاً لنتائج استطلاع أصداء بيرسون مارستيلر السنوي الخامس لرأي الشباب العربي لعام 2013.

تتبنّى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية واضحة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتمضي في تنفيذها على أرض الواقع وعينها دائماً على المراكز الأولى على المستوى العالمي وليس على المستوى الإقليمي فقط، وهذا ما يفسر المواقع المتميزة التي تحصل عليها دولة الإمارات العربية المتحدة في المؤشرات العالمية التي تقيس أبعاد التنمية في الدول المختلفة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات