منهاج عمل للمؤسسات الوطنية

  • 26 أغسطس 2010

خلال استقبال سموه وفد وزارة الدفاع وقيادات تشكيلات القوات المسلّحة ورؤساءها وكبار ضباط وزارة الداخلية ومسؤولي الأجهزة الأمنية و"الهيئة العامة للطوارئ والأزمات" و"المجلس الأعلى للأمن الوطني" و"جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية"، الذين قدموا التهنئة لسموه بمناسبة شهر رمضان الكريم، أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، منهاج العمل الذي يجب أن يحكم عمل المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى يمكنها أن تحقق الأهداف المرجوة منها وتعزّز المكتسبات الحضارية للدولة وتحقّق تطلّعات مواطنيها نحو مستقبل أفضل وغد مشرق، وتتمثّل أهم ملامح هذا المنهاج في العديد من الجوانب الأساسية، أولها التنسيق المشترك بين هذه المؤسسات، ثانيها التكامل بين أدوارها، ثالثها العمل بروح الفريق الواحد، رابعها وضع مصلحة الوطن وأمنه واستقراره فوق كل اعتبار.

إن منهاج العمل الذي حدّد عناصره وأسسه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية، هو منهاج للفاعلية والنجاح لكل مؤسسات الدولة في المجالات كافة من أجل أداء دورها المنوط بها في خدمة الوطن وحمل الأمانة الغالية والمحافظة عليها والتقدّم بدولة الإمارات إلى أول الصفوف بين الأمم والمجتمعات المتطوّرة، حيث تحرص القيادة الحكيمة على تطوير مؤسسات الدولة بمختلف أنواعها وتفعيل أدائها انطلاقاً من الإيمان بأهمية العمل المؤسسي في تحقيق طموحات التنمية، وهذا ما أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر تأكيده أن القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- تضع مسألة دعم المؤسسات الوطنية من عسكرية وأمنية وتطويرها في مقدّمة أولوياتها حتى تتمكّن من أداء أدوارها على أكمل وجه وبكل كفاءة واقتدار.

وفي مقدّمة المؤسسات التي تحرص القيادة على دعمها وتوفير كل أسباب التطوّر لها هي المؤسسات العسكرية والأمنية انطلاقاً من دورها الكبير والمهم في تعزيز قيم الوطنية والانتماء والمحافظة على مكتسبات الوطن وحمايتها والدفاع عن حياضه وحفظ الأمن والاستقرار بين ربوعه بما يوفر البيئة المناسبة لعملية التنمية لكي تمضي في طريقها دون أي منغّصات أو عقبات، حيث تنظر القيادة الرشيدة إلى رجال المؤسسات العسكرية والأمنية باعتبارهم حملة أمانة الوطن الذي حافظ عليه الآباء والأجداد وبذلوا من أجل حمايته والدفاع عنه وتنميته تضحيات كبيرة في ظل ظروف صعبة، وأصحاب الرسالة السامية الذين أخذوا على عاتقهم واجباً وطنياً ودوراً ريادياً ونذروا أنفسهم لخدمة الوطن وإعلاء شأنه ورفعته، كما أكد ذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

إن حرص القيادة الإماراتية على التفاعل مع المؤسسات الوطنية العسكرية والمدنية، هو سمة أصيلة من سماتها تعمل على تعزيز التلاحم الوطني وتؤكد النهج الحكيم لقيادتنا الرشيدة.

Share