ملحمة النجاح الاماراتية

  • 1 ديسمبر 2013

بينما تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الثاني والأربعين، فإنها تعيش حالة من النجاحات والإنجازات الكبرى في جميع المجالات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. ولعله من حسن الطالع أن يأتي فوز إمارة دبي، عن جدارة واستحقاق، باستضافة معرض »إكسبو 2020« متفوقة على مدن روسية وتركية وبرازيلية، متزامناً مع الاحتفالات بالعيد الوطني هذا العام، ليؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل رمزاً للنجاح وكسر الصعاب والقبول بالتحدي، وصورة مشرفة للعرب على الساحة الدولية تواجه الصور النمطية المشوهة التي تعمل بعض الجهات على تكريسها وتعميقها في أذهان شعوب العالم.

في شهر ديسمبر من كل عام تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني المجيد، وهو احتفال دائماً ما يكون بطعم الإنجاز الكبير والمتجدد، سواء على مستوى برامج التنمية في الداخل أو في مجال السياسة الخارجية الحيوية والثرية والنشطة، كما أنه احتفال بملحمة وطنية إماراتية في العمل والطموح في إطار الوحدة بدأت منذ الثاني من ديسمبر من عام 1971، ووضعت دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانها الذي تستحقه بين الأمم وموقعها المميز على الخريطة العالمية، وجعلتها نموذجاً لتجربة تنموية رائدة في محيطيها الإقليمي والدولي يُشار إليها بالبنان وتتطلع دول كثيرة حول العالم إلى التعرف عليها والاستفادة منها والسير على خطاها.

في كل عام تحتفل فيه دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني، فإنها تنهي عاماً من العمل الجاد والمخلص من أجل رفعة الوطن وتنميته وتقدمه، وتبدأ عاماً جديداً بطموحات جديدة لا تحدها سقوف ولا تحصرها حدود، لأن المسيرة الإماراتية حلقات متصلة من النجاحات التي لا تتوقف، وهذا لا يأتي ولم يأت من فراغ وإنما من قيادة مخلصة لها رؤيتها الواضحة للحاضر والمستقبل وتضع مصلحة بلدها وشعبها في قمة أولوياتها، ومن تفاعل خلاق بين القيادة والشعب يعتبر إحدى السمات الرئيسية لدولة الإمارات العربية المتحدة ومصدر استقرارها وأمنها وتنميتها، ومن إيمان مطلق بالوحدة التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله- ومن تخطيط علمي دقيق واستشراف مستمر للمستقبل في إطار هدف التنمية المستدامة الذي تعمل قيادتنا الرشيدة على تحقيقه.

يحق للمواطنين الإماراتيين في اليوم الوطني الثاني والأربعين الفخر بما تحقق من إنجازات على أرض الوطن العزيز، والفرح بما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من وحدة واستقرار وجبهة داخلية قوية ومحصنة في مواجهة أي محاولة للاختراق، والتفاؤل بالمستقبل المشرق الذي ينبلج من الحاضر المزدهر.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات