مكانة مُستحقّة لقيادتنا الرشيدة

  • 3 مايو 2010

إنه اختيار صادَف أهلَه، ذلك الذي أقدمت عليه مجلة "التايم" الأمريكية، مؤخراً، حينما وضعت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ضمن قائمة القادة الخمسة والعشرين الأكثر تأثيراً في العالم خلال عام 2010، وذلك في إطار قائمتها المئوية التي ضمّت إضافة إلى القادة، الفنانين والمفكرين والأبطال. فما قام ويقوم به سموّه من أجل تنمية دولة الإمارات ورفع شأنها ووضعها في المكان الذي تستحقه بين الأمم، يضعه ضمن عظماء التاريخ الذين غيّروا وجه الحياة في بلادهم وقدّموا نموذجاً يحتذى به في إطاريه الإقليمي والدولي. ولعل تعرُّف المعايير التي استندت إليها مجلة "التايم" في اختيارها صاحب السمو رئيس الدولة ضمن قائمة القادة الخمسة والعشرين الأكثر تأثيراً في العالم، يكشف عن ريادة سموه وتأثير قيادته الذي تجاوز الحدود الإماراتية إلى العالم أجمع، حيث أكدت المجلة أنها قد استندت في عملية الاختيار إلى مستوى شعبية القادة ومدى قدرتهم على إحداث تغيير أفكار العالم وتشكيلها، وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- راعٍ أمين لثروة بلاده، ويخطط لمرحلة ما بعد النفط، مستهدفاً تحويل أبوظبي إلى مركز عالمي للطاقة المستدامة. وهذه ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها اختيار صاحب السمو رئيس الدولة ضمن الشخصيات العالمية المؤثرة على المستوى الدولي، فقد سبق أن اختارت سموه مجلة "نيوزويك" الأمريكية ضمن أقوى خمسين زعيماً عالمياً في مجموعة النخبة العالمية الجديدة لعام 2009، في تأكيد للمكانة الدولية المرموقة لسموه وتقدير العالم لجهوده وإنجازاته في المجالات المختلفة.

إن هذه المكانة الدولية الكبيرة لصاحب السمو رئيس الدولة تبعث على الفخر لدى كل إماراتي يعيش عصر التنمية والرقي والأمن والاستقرار الذي صنعته القيادة الرشيدة بحكمة ورويّة، وينعم بتقدير كبير لدولته وقيادته في العالم، وهو التقدير الذي يستشعره المواطنون الإماراتيون في أي مكان من العالم يذهبون إليه، سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي. منذ عهد المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هناك مدرسة إماراتية في القيادة والحكم عنوانها العمل من أجل الإنسان وتكريس الجهد كله لتنميته والارتقاء به على المستويات كافة، وقد كرّس صاحب السمو رئيس الدولة هذا النهج وعمّقه فتحوّلت دولة الإمارات إلى نموذج تنمويّ يشار إليه بالبنان على المستوى العالمي، وتجربة رائدة تسعى الأمم المختلفة إلى الاستفادة منها. بحب الشعب والعمل من أجله والتفاني في رعاية مصالحه، حصل صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- على مكانته العالمية التي يستحقّها، وفي ذلك درس على قدر كبير من الأهمية هو أن مكانة أي قائد في بلده أو في خارجه تتحدد بقدر نهوضه بهذا البلد وتغيير وجه الحياة فيه إلى الأفضل، وليس بأي شيء آخر.

Share