مكانة مستحقة بين قادة العالم الأكثر تأثيراً

  • 8 يناير 2017

قليل هم القادة الذين يتمتعون بقدرة على التأثير الإيجابي خارج حدود بلدانهم، ليصل صوتهم ويتردد صدى أقوالهم وكتاباتهم في مختلف مناطق العالم؛ وقليل هم القادة الذين يحظون بمتابعة مباشرة من ملايين البشر حول العالم، وتلقى آراؤهم وتدويناتهم وتغريداتهم ومقالاتهم هذا الاهتمام الواسع. ولعل من بين أبرز هؤلاء القادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي عزز موقعه بين القياديين الأكثر تأثيراً في العالم، حيث شهد العام الماضي 2016، زيادة كبيرة في عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، تخطت في مجموعها الـ 15 مليوناً، وسط تفاعل كبير مع صفحات سموه على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، و«فيسبوك» و«إنستغرام» و«يوتيوب»، و«غوغل بلَس» و«لينكد إن». وبينما شهدت حسابات سموه زيادة واضحة، فقد كان لافتاً للنظر أن زيادة عدد متابعي سموه في موقع «لينكد إن» بمعدل الضعف، ليصل إلى أكثر من مليون شخص؛ وهذا الموقع، كما هو معروف، يعد أكبر شبكة للمتخصصين على مستوى العالم، حيث تضم أكثر من 400 مليون مهني ومتخصص، وتُعدّ من الأكثر تأثيراً في قطاع الأعمال عالمياً.

لقد شهد العام المنصرم مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لرواد التواصل عبر العالم ليس فقط بالتغريدات أو التصريحات، وإنما أيضاً بمقالات الرأي التي حظيت باهتمام بالغ، حيث نشر سموه خمس مقالات حظيت بمتابعة واسعة، وقد تخطى عدد قراءاتها 1.5 مليون مرة، وكان آخر هذه المقالات مقالة كتبها سموه بمناسبة إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عام الخير 2017»، بعنوان: «ماذا نريد من عام الخير؟»، حيث حظيت هذه المقالة في أول ساعتين من نشرها بأكثر من 100 ألف قراءة، في حين حظيت رسالة سموه التي نشرها بمناسبة «اليوم العالمي للتسامح»، بتفاعل منقطع النظير وتردّد صداها في مختلف أنحاء العالم، ليعزز سموه من خلالها مكانته كقيادي مؤثر يمتلك رؤيةً ثاقبة ونهجاً سديداً وفلسفةً بناءة أسهمت مع جهود إخوانه الجبارة قادة الدولة في جعل الإمارات واحةً للأمن والاستقرار والتسامح والوسطية والاعتدال والانفتاح الحضاري.

إن هذا العدد الكبير من المتابعين، وهذا الاهتمام الواسع من مختلف مناطق العالم لأقوال وتغريدات وكتابات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لهما مدلولات متعددة، من بينها: أولاً، أن تأثير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الواسع لم يأت من فراغ؛ ولكنه يعكس مدى التقدير الذي تحظى بها قيادتنا الرشيدة عالمياً نتيجة الاهتمام الذي توليه لقضايا العالم وحرصها على التفاعل معها والتأثير الإيجابي فيها بما يعزز قيم التسامح والإخاء، ويخدم مصالح الشعوب ويحقق لها الرفاه والسعادة. وثانياً، يدل على التقدير العالمي لحجم الإنجازات التي تحققت داخل الدولة وعلى مختلف المستويات. وثالثاً، يدل على مدى الاهتمام الذي توليه النخب وأصحاب الخبرات ورجال الأعمال ورواده لآراء وتصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ ورغبتهم في التواصل معه والاستفادة من تجاربه وخبراته. وهي خبرات وتجارب أثبتت فاعليتها على الأرض، حيث تتحدث الإنجازات الجبارة عن نفسها؛ وتدل بشكل قاطع وكما عبّر عن ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكثر من مرة، أن الإمارات لا تعرف المستحيل، وأنها بفضل قيادتها الرشيدة والحكيمة وتضحيات شعبها الوفي والمتفاني تستطيع أن تسبق الزمن وتحقق الإنجازات العظيمة في أوقات قياسية. كل هذا جعل من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يُحتذى به ومن قادتها نماذج يُقتدى بها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات