مكانة مرموقة مستحقّة على الساحتين الإقليمية والدولية

  • 10 سبتمبر 2017

هي دولة الإمارات العربية المتحدة تبرهن يوماً بعد يوم، على مدى استحقاقها للمكانة الإقليمية والدولية المرموقة التي تحظى بها، وللتقدير العالمي المتزايد الذي تتمتع به نظراً إلى إسهاماتها العظيمة والمشهودة في تحقيق وتعزيز الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وذلك انطلاقاً مما تمتلكه، قيادةً وشعباً، من حس عالٍ بالمسؤولية تجاه البشرية جمعاء، ورغبة صادقة في مواصلة دورها الحيوي عبر الأجيال المتلاحقة، بغية تحويل العالم إلى مكان أفضل تنعم فيه جميع الشعوب بمقومات العيش الكريم والأمن والأمان والسلام والاستقرار، من دون أي تفرقة على أساس دين أو طائفة أو عرق أو لون أو غير ذلك من عناصر التمييز المكروهة.

فقد جاء الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مساء أول من أمس، من فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الذي أعرب خلاله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن تعاطف دولة الإمارات، حكومةً وشعباً، مع المناطق التي تعرضت لإعصار «هارفي»، وأمله في احتواء إعصار «إرما» بأقل خسائر ممكنة، ليعكس مرة أخرى الصورة النقية المشرقة لدولة الإمارات، كجهة فاعلة بل رائدة في تعزيز الاستقرار، ودعم الأشقاء والأصدقاء، وصناعة الأمل والإيجابية على الساحتين الإقليمية والدولية.

كما جاء هذا الاتصال الهاتفي ليضيف صفحة مضيئة جديدة إلى السجل الإماراتي المشرّف الذي يزخر بما لا يحصى من الشواهد البليغة على عمق العلاقات الإماراتية الخارجية مع سائر الأشقاء والأصدقاء، وعظيم التقدير الذي تلقاه الإمارات من جراء مواقفها المشرفة تجاه مختلف القضايا العالمية،  فقد أعرب الرئيس الأمريكي خلال الاتصال عن شكره وتقديره لدولة الإمارات على تقديمها الدعم لسكان ولاية تكساس، والمساعدة في جهود إعادة التعمير والبناء عقب إعصار «هارفي» الذي ضرب الولاية. ولا شك في أن هذا الاتصال الهاتفي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس ترامب، وهو الذي تناول كذلك العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأهمية التواصل والتنسيق بشأنها، مثّل انعكاساً جديداً لعمق العلاقات الثنائية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وحرص الجانبين على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الإماراتي والأمريكي، وبما يسهم في الارتقاء بالتعاون الدولي على نحو يعزز الجهود المشتركة في مواجهة التحديات التي تحدق بالعالم من جهة، ويسهم في تحقيق التنمية والأمن والاستقرار والسلام في مختلف مناطق المعمورة من جهة ثانية.

إن انخراط دولة الإمارات المؤثر في جهود حل أزمات وقضايا المنطقة والعالم، ومشاركتها الفاعلة في جهود التصدي للتهديدات والمخاطر التي تقوض الأمن العالمي، وعلى رأسها آفتا التطرف والإرهاب، ودورها اللافت للنظر، في تعزيز الحوار والتسامح والاحترام بين مختلف الأديان والثقافات، إضافة إلى بروزها كعاصمة عالمية للعمل الإنساني والتنموي، هي ثمار رؤية إماراتية عميقة ونهج إماراتي مستدام يضع سلام وتنمية واستقرار وازدهار شعوب المعمورة أجمع في صدارة أولويات دولتنا الحبيبة، وهو ما يفسر الثقة المتزايدة والتقدير المتصاعد الذي تحظى به الإمارات على الصعيدين  الإقليمي والدولي. فالمتتبع لمسيرة الإمارات المضيئة في تعزيز الاستقرار والتنمية والسلام، يجب أن يدرك جلياً ما تحظى به هذه المسيرة من كم لا يمكن حصره من الشهادات والإشادات الإقليمية والدولية المرموقة، وضمن هذا الإطار، جاءت مؤخراً إشادة معالي وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم بدور دولة الإمارات ممثلة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، في إعادة إنعاش قطاع الصحة في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات اليمنية المحررة، مشيراً إلى أن الإمـارات سبـاقة فـي دعم المناطق المنكوبة باليمن.

كما أن إعلان دولة الإمارات تقديم مساهمة بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، من خلال صندوق أبوظبي للتنمية لدعم خطة التنمية الشاملة في جمهورية تشاد، وذلك خلال الكلمة التي ألقاها معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة رئيس وفد الدولة في مؤتمر «التنمية والاستثمار في تشاد» الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر الجاري جاء ليمثل شاهداً بليغاً جديداً على أن  الإمارات ستبقى كما كانت دوماً خير سند وعضد للبشرية جمعاء.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات