معانٍ مهمة في تصريحات سمو الشيخ محمد بن زايد

  • 10 مارس 2014

عبّرت كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال الزيارة التي قام بها سموه لمنزل الشهيد الملازم أول، طارق محمد الشحي؛ لتقديم العزاء إلى أسرته، عن الكثير من المعاني النبيلة، سواء لجهة تقدير قيادتنا الرشيدة لابن بار من أبناء الوطن قدم روحه دفاعاً عن الحق ضد الضلال والباطل، أو لجهة المبادئ الراسخة التي تتمسك بها دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- فيما يتعلق بالأمن الجماعي الخليجي والتحديات المشتركة التي تواجه شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

فقد أكد سموه أن طارق في قلوبنا، نحن أسرة واحدة من السلع إلى شعم، مصابنا واحد وجرحنا واحد وألمنا واحد، وهذا ما يميز الإمارات منذ إنشائها، فهي أسرة واحدة وروح واحدة وهدف واحد، هذا ما غرسه المغفور له – بإذن الله تعالى- الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وعززته وتعززه كل يوم قيادتنا الرشيدة بالقول والعمل، ولعل استشهاد طارق الشحي، برغم ما أشاعه من ألم وحزن بين كل الإماراتيين، فإنه كشف عن أصالة وتعاضد المجتمع الإماراتي وقوة نسيجه.

على الرغم من استهداف أيادي الإرهاب الغادرة والآثمة لطارق الشحي، وهو يقوم بواجبه في دعم الأمن والاستقرار على أرض مملكة البحرين الشقيقة، فإن هذا لن يثني دولة الإمارات العربية المتحدة عن أداء واجبها تجاه الأشقاء في حفظ الأمن والاستقرار ومواجهة دعاة الفوضى والإرهاب والتخريب، هكذا أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهكذا الإمارات دائماً لا تتخلى عن مبادئها مهما كانت التحديات والصعاب، يؤكد ذلك التاريخ وتشهد به المواقف الإماراتية المختلفة تجاه قضايا المنطقة والعالم.

موقف الإمارات في دعم الأشقاء ونصرتهم في مواجهة دعاة الشر والفتن والخراب، موقف ثابت لا يتغير لأنه يستند إلى منطلقات واضحة، أهمها ما أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من إيمان راسخ وقناعة صلبة بأن الحفاظ على أمن واستقرار أي دولة من دول مجلس التعاون هو أمننا جميعاً، وأن خطر الإرهاب يستهدف الجميع من دون استثناء، ولذلك لابد من التعاضد والتوحد في مواجهته، وأن المكتسبات التنموية التي تحققت لشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مدى السنوات الماضية لم تأت من فراغ وإنما من جهد كبير وعمل شاق، ومن ثم فإن الدفاع عنها ضد محاولات النيل منها وتخريبها، هو حماية للحاضر والمستقبل، وصيانة لحق الأجيال الحالية والقادمة في التنمية والأمن والاستقرار بعيداً عن الفتن التي تحركها أجندات لا تريد الخير للمنطقة أو أبنائها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات