معانٍ ايجابية في انتخابات البحرين

  • 25 نوفمبر 2014

لا شك في أن إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين والإقبال الكبير من قبل الشعب البحريني عليها، وأجواء الاستقرار والأمن التي تمت فيها، كلها مؤشرات تنطوي على دلالات مهمة بالنسبة إلى حاضر البلاد ومستقبلها. أول هذه الدلالات، ذلك التفاعل الكبير مع العملية الانتخابية من أبناء الشعب البحريني بكل فئاته، الذي ظهر عبر طوابير طويلة من الناخبين الذين ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المختلفة، على الرغم من محاولات إفشالها من قبل بعض القوى من خلال المقاطعة. وهذا يشير إلى أمر مهم هو أن الشعب البحريني يريد التوجه إلى الأمام وطيّ صفحة التوترات التي شهدتها البلاد في الماضي، ويرى أن الآليات السياسية هي الطريق لتحقيق الاستقرار والتعايش والتنمية. كما يشير إلى أن مقاطعي الانتخابات فشلوا في التأثير السلبي فيها، وعليهم أن يراجعوا مواقفهم خلال الفترة القادمة.

الدلالة الثانية، هي التي أشار إليها عبر «تويتر» معالي/ الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بقوله: إن المشاركة الإيجابية في الانتخابات البحرينية هي «مؤشر لاستقرار البحرين، وحسن سير عجلة التنمية ومحورية العملية السياسية». فقد جرت الانتخابات في أجواء آمنة ومستقرة، وهذه إشارة مهمة إلى العالم كله بأن مملكة البحرين تنطلق إلى الأمام بثقة، وأن محاولات بعض العناصر والقوى المتطرفة خلال الفترة الماضية للتأثير السلبي في أجواء الاستقرار والتعايش فيها قد باءت بالفشل ولم تستطع أن تحقق أهدافها.

الدلالة الثالثة، أن هناك ثقة كبيرة من قبل الشعب البحريني بالعملية السياسية، باعتبارها المجال الذي يمكن من خلاله التنافس بين القوى المختلفة من أجل خدمة البحرين وشعبها، بعيداً عن التطرف والإرهاب والأجندات المشبوهة التي تريد أن تُدخل البلاد في دائرة مفرغة من التوتر والاضطراب.

الدلالة الرابعة، تتمثل في التأييد الكبير من قبل الشعب للقيادة في مملكة البحرين وإدارتها الأمور خلال السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بتبنّيها نهج الحوار مع المعارضة والدعوة إليه باستمرار وتوفير ضمانات نجاحه، لكن من دون تفاعل حقيقي من قبل بعض قوى المعارضة معه.

إن ما قاله معالي/ الدكتور أنور قرقاش بشأن الانتخابات البحرينية، يندرج ضمن موقف ثابت ومبدئي لدولة الإمارات العربية المتحدة يقوم على تقديم الدعم الكامل للأشقاء في مملكة البحرين، ومساندة أي خطوة من شأنها تعزيز الاستقرار والتنمية ومواجهة دعاة التخريب والعنف في البلاد، وهذا نهج إماراتي عام ليس تجاه البحرين فقط وإنما في التعامل مع الدول العربية كلها، حيث تؤكد الإمارات على الدوام أنها مع كل ما يحقق الرخاء والتقدم للشعوب العربية، وخلال السنوات الأخيرة هناك الكثير من الشواهد والمواقف التي تكشف عن صدق التوجهات الإماراتية في هذا الشأن.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات

معانٍ ايجابية في انتخابات البحرين

  • 25 نوفمبر 2014

لا شك في أن إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين والإقبال الكبير من قبل الشعب البحريني عليها، وأجواء الاستقرار والأمن التي تمت فيها، كلها مؤشرات تنطوي على دلالات مهمة بالنسبة إلى حاضر البلاد ومستقبلها. أول هذه الدلالات، ذلك التفاعل الكبير مع العملية الانتخابية من أبناء الشعب البحريني بكل فئاته، الذي ظهر عبر طوابير طويلة من الناخبين الذين ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المختلفة، على الرغم من محاولات إفشالها من قبل بعض القوى من خلال المقاطعة. وهذا يشير إلى أمر مهم هو أن الشعب البحريني يريد التوجه إلى الأمام وطيّ صفحة التوترات التي شهدتها البلاد في الماضي، ويرى أن الآليات السياسية هي الطريق لتحقيق الاستقرار والتعايش والتنمية. كما يشير إلى أن مقاطعي الانتخابات فشلوا في التأثير السلبي فيها، وعليهم أن يراجعوا مواقفهم خلال الفترة القادمة.

الدلالة الثانية، هي التي أشار إليها عبر «تويتر» معالي/ الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بقوله: إن المشاركة الإيجابية في الانتخابات البحرينية هي «مؤشر لاستقرار البحرين، وحسن سير عجلة التنمية ومحورية العملية السياسية». فقد جرت الانتخابات في أجواء آمنة ومستقرة، وهذه إشارة مهمة إلى العالم كله بأن مملكة البحرين تنطلق إلى الأمام بثقة، وأن محاولات بعض العناصر والقوى المتطرفة خلال الفترة الماضية للتأثير السلبي في أجواء الاستقرار والتعايش فيها قد باءت بالفشل ولم تستطع أن تحقق أهدافها.

الدلالة الثالثة، أن هناك ثقة كبيرة من قبل الشعب البحريني بالعملية السياسية، باعتبارها المجال الذي يمكن من خلاله التنافس بين القوى المختلفة من أجل خدمة البحرين وشعبها، بعيداً عن التطرف والإرهاب والأجندات المشبوهة التي تريد أن تُدخل البلاد في دائرة مفرغة من التوتر والاضطراب.

الدلالة الرابعة، تتمثل في التأييد الكبير من قبل الشعب للقيادة في مملكة البحرين وإدارتها الأمور خلال السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بتبنّيها نهج الحوار مع المعارضة والدعوة إليه باستمرار وتوفير ضمانات نجاحه، لكن من دون تفاعل حقيقي من قبل بعض قوى المعارضة معه.

إن ما قاله معالي/ الدكتور أنور قرقاش بشأن الانتخابات البحرينية، يندرج ضمن موقف ثابت ومبدئي لدولة الإمارات العربية المتحدة يقوم على تقديم الدعم الكامل للأشقاء في مملكة البحرين، ومساندة أي خطوة من شأنها تعزيز الاستقرار والتنمية ومواجهة دعاة التخريب والعنف في البلاد، وهذا نهج إماراتي عام ليس تجاه البحرين فقط وإنما في التعامل مع الدول العربية كلها، حيث تؤكد الإمارات على الدوام أنها مع كل ما يحقق الرخاء والتقدم للشعوب العربية، وخلال السنوات الأخيرة هناك الكثير من الشواهد والمواقف التي تكشف عن صدق التوجهات الإماراتية في هذا الشأن.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات