معانٍ‮ ‬اجتماعية وتنمويّة مهمة

  • 3 يوليو 2011

كان حضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل العرس الجماعي الثالث لأبناء المنطقة الغربية الذي أقيم مؤخراً برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، محمّلاً بالكثير من المعاني الاجتماعية والتنموية المهمة: 

أول هذه المعاني، حرص القيادة الرشيدة على دعم كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي في المجتمع الإماراتي من منطلق إيمانها بأن المجتمع المستقرّ والمتماسك هو القادر على التقدّم إلى الأمام والمحصّن ضد مصادر الخطر التي تفرزها المتغيّرات المحيطة، وفي هذا السياق أشار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على هامش حضوره الحفل، إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- حريص على دعم مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تصبّ في مصلحة أبناء الوطن وتعينهم على بناء أسر جديدة تنعم بالاستقرار الأسري والترابط الاجتماعي. 

ثاني المعاني، حرص القيادة على التفاعل المستمر مع أبناء الوطن ومشاركتهم في مناسباتهم المختلفة وتعرُّف احتياجاتهم ومتطلباتهم عن قرب، وهذه سمة أصيلة من سمات دولة الإمارات العربية المتحدة منذ إنشائها، حيث لا حواجز بين القيادة والشعب وإنما الأبواب مفتوحة والتفاعل دائم وخلاّق، وهذا هو الذي يعزّز قيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة التي تجعل من مصلحة المواطن أولويتها القصوى وتعمل من أجل رفاهيته ورفع مستوى معيشته والارتقاء بمستوى حياته. 

ثالث المعاني، أن القيادة الإماراتية الواعية والحكيمة تعمل أيضاً من أجل مجتمع إماراتي حيوي ومتماسك تتعزّز فيه قيم التكافل الاجتماعي وتتعمّق المبادرات الخلاّقة، ومنها المبادرات الخاصة بالأعراس الجماعية التي تخفّف تكاليف الزواج على الشباب من ناحية وتسهم في إقامة أسر مواطنة مستقرّة من ناحية أخرى، ولا شك في أن اهتمام القيادة الرشيدة برعاية مثل هذه المناسبات والمشاركة المباشرة فيها يعد عاملاً أساسياً من عوامل نجاحها والإقبال على المشاركة فيها ومن ثم تحقيقها للأهداف المرجوّة منها. 

رابع المعاني، أهمية تعميق البُعد الاجتماعي لدى مؤسسات الدولة المختلفة باعتباره بُعداً أساسياً من المهم أن تهتمّ به هذه المؤسسات في خططها ونشاطاتها، وقد كانت الرسالة التي وجّهها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واضحة ومعبّرة في هذا الشأن، حيث أكد سموه أهمية مساهمة رجال الأعمال وجميع الجهات الحكومية والخاصة في مثل هذه المشروعات والأعمال التي تعود بالخير والمنفعة على شباب الوطن وتنمية مجتمع الإمارات. خامس المعاني، أن القيادة الحكيمة تؤمن بأن البشر هم أغلى ثروات الوطن وهم صنّاع التنمية وهدفها في الوقت نفسه، ولذلك تعمل بإخلاص على توفير كل ما من شأنه دعم مشاركة المواطن بقوّة وفاعلية في تنمية وطنه، وفي هذا السياق يكتسب الاستقرار الأسري والاجتماعي أهميته ومعناه التنمويّ الكبير.

Share