مصادر القوة الإماراتية

  • 6 نوفمبر 2014

خلال استقباله مؤخراً "اللجنة الوطنية لمجلس الطاقة العالمي"؛ بمناسبة فوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة "مؤتمر الطاقة العالمي 2019"، أشار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى مصدرين أساسيين من مصادر تفوق الإمارات وتميزها وتأثيرها الكبير في الساحتين الإقليمية والدولية، وهما: القيادة الحكيمة، والسياسة الخارجية المتزنة والمتوازنة. حيث أكد سموه أن المكانة التي وصلت إليها الإمارات باعتبارها إحدى الدول البارزة والمؤثرة في العديد من المجالات، وخاصة مجال الطاقة، هي ثمرة التوجيهات والجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- في استثمار الإمكانات والموارد الوطنية. حيث تعتبر الإمارات منذ نشأتها عام 1971 نموذجاً للدور الأساسي للقيادة في صنع التقدم والتنمية والتفرد على المستوى العالمي، فقد كان لقيادة المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الدور الحاسم في نجاح تجربة الوحدة ووضع الأسس الراسخة للتقدم الذي حققته الإمارات على مدى العقود الماضية، وتمثل رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، خاصة فيما يتعلق بتمكين المواطنين، أساساً للقفزات التنموية الكبرى التي تحققت وتتحقق على أرض الوطن في المجالات كافة، والطموحات التي تتطلع القيادة إلى إنجازها خلال السنوات القادمة.

وفي إشارة إلى دور السياسة الخارجية الإماراتية النشطة والحيوية والمعتدلة في كسب التأييد الدولي لمواقف الإمارات وتوجهاتها، قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: إن المكانة العالية التي وصلت إليها الإمارات ولعلاقات الصداقة التي تجمعها بالدول المختلفة في العالم أسهمتا في فوزها باستضافة "مؤتمر الطاقة العالمي 2019". وهذه ليست المرة الأولى التي تحقق فيها الإمارات الفوز والسبق في هذا السياق، حيث فازت باستضافة "معرض إكسبو 2020" العالمي، على الرغم من منافسة دول متقدمة لها من الشرق والغرب، وفازت قبل ذلك باستضافة مقر (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) "آيرينا" متفوقة على دول كبرى ومتقدمة كانت ترغب في الحصول على هذه الاستضافة. وهذا كله يؤكد أمرين أساسيين: أولهما، الثقة الكبيرة من قبل العالم بدولة الإمارات العربية المتحدة وقدرتها على تنظيم أكبر الفعاليات الدولية وأهمها في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها. الأمر الثاني، أن السياسة الخارجية الإماراتية تتمتع، إضافة إلى الرؤى الثاقبة والحكيمة التي تحكمها، بكفاءة كبيرة يعبر عنها النشاط الواسع لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وحرصه على التطوير المستمر لجهاز الدبلوماسية الإماراتية حتى يظل قادراً على التفاعل الإيجابي مع مستجدات البيئتين الإقليمية والدولية ومتغيراتها بكفاءة كبيرة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات