مشاهد تعزز الوحدة والانتماء والولاء

  • 14 سبتمبر 2016

تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً فريداً في التفاعل بين القيادة والشعب، رسم ملامحه ووضع ركائزه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أسس نهجاً استثنائياً في العلاقة التي تربط بين القيادة والشعب، يقوم على التواصل المباشر بينهما من دون أي قيود للتعرف إلى مطالبهم واحتياجاتهم، ومضى على هذا النهج الرشيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال مرحلة التمكين. ويتجلى هذا النموذج بجلاء في الأعياد الوطنية والدينية، التي يحرص فيها حكام وشيوخ الإمارات الكرام على الالتقاء بالمواطنين، وتلقي التهاني منهم، في مشهد يبهر الجميع، ويؤكد قوة العلاقة التي تربط بين القيادة الرشيدة والشعب.

البيت الإماراتي المتوحد والكبير الذي يجمع الجميع تحت مظلته في إطار من الحب والوفاق والوحدة والتضامن، كان العنوان الذي قرأه الجميع، وهم يشاهدون  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وهما يستقبلان في قصر المشرف، أول أمس، أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الذين رفعوا أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهذه المناسبة، داعين المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه في مواصلة قيادة مسيرة الخير والعطاء لتعزيز التقدم والازدهار، من أجل رفعة الوطن وعزته، وذلك في مشهد يؤكد قوة البيت الإماراتي وتوحده، ويفسر أيضاً المسيرة الحافلة من الإنجازات التي حققتها الإمارات على المستويات كافة في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله. وفي هذه المناسبة أيضاً، كانت تضحيات شهدائنا الأبرار من أبناء القوات المسلحة حاضرة، باعتبارها مبعثاً على الفخر وقوة الانتماء لوطننا الغالي، حيث أعرب حكامنا وشيوخنا الكرام عن فخرهم واعتزازهم بما قدمه أبناء الإمارات من تضحيات وعطاء وبذل وشجاعة ومروءة، داعين المولى عز وجل أن يرحم شهداءنا الأبرار وأن يتقبلهم في الفردوس الأعلى، وأن يحفظ أبناء القوات المسلحة وقوات الواجب خارج الوطن ويوفقهم في أداء واجباتهم الوطنية والإنسانية ويقيهم كل مكروه، في لفتة إنسانية، تؤكد أن القيادة الرشيدة ستظل وفية لأبنائها الذين لبوا نداء الوطن، وحملوا رايته خفاقة عالية في ساحات الحق والواجب، مثمّنة تضحياتهم الغالية، التي سطروا من خلالها بدمائهم الزكية أروع وأنصع الصفحات في ذاكرة الوطن الخالدة.

ثم جاء مشهد جموع المواطنين وهم يتوافدون، كباراً وصغاراً، شباباً وشيوخاً، على دواوين الحكام في مختلف إمارات الدولة لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ليؤكد خصوصية العلاقة التي تربط بين الشعب الإماراتي وقيادته الرشيدة، فهذا المشهد وما صاحبه من لفتات إنسانية تعبّر عن الخصوصية الحضارية والثقافية التي ميزت المجتمع الإماراتي وتميّزه على الدوام، حيث لا حواجز أو عقبات بين القيادة والشعب وإنما الأبواب دائماً مشرعة والتفاعل المباشر مع المواطنين سمة أساسية من سمات الحكم الرشيد في دولة الإمارات العربية المتحدة.

مشاهد الاحتفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك خلال اليومين الماضيين، وما أكدته من معاني الوحدة والتضامن والتفاعل بين القيادة والشعب، والاعتزاز بتضحيات أبناء الوطن، تدعو إلى الفخر والثقة، الفخر بقيادتنا الرشيدة التي تضرب أروع الأمثلة في الاعتزاز بالمواطنين، والتواصل المستمر معهم، والعمل على إسعادهم، والثقة بالمستقبل الواعد لبلدنا الغالي، لأن الشعب يلتف حول قيادته الرشيدة، ويقدر ما تبذله من جهود من أجل إعلاء مكانة الدولة، كي تكون الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021 وفق «رؤية الإمارات 2021».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات