مشاريع حيوية تعكس رؤية القيادة التنموية

  • 1 فبراير 2018

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق مشاريع ضخمة في البنية التحتية، تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة، والتوجهات الحكومية في إقامة مشاريع تضمن التفوق في مسيرة التنمية الشاملة عالمياً، وتسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الأمام، وتحقق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الإمارات إلى بلوغها، عبر فرص استثمارية، تركز بشكل خاص على تسهيل حركة النقل التجاري، وترفع مستوى السلامة المرورية، وتحقق الرضا والثقة والطمأنينة، وتدعم النمو الشامل والمستدام للدولة والمنطقة، من خلال مشاريع التوسعة والبنية التحتية لطرق الدولة الحيوية. وقد أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بمناسبة تشييد وافتتاح «شارع الشيخ خليفة بن زايد» مؤخراً، برؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله؛ هذه الرؤية التي تنمّ عن الأفق الواسع والنظرة الثاقبة، في اعتماد استراتيجيات تعزز من البنية التحتية، وتعكس النهضة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة، لتصل بها إلى آفاق متجددة وراسخة من النماء والتقدم والازدهار، وبما يوطد من مكانة الدولة في المجالات كافة.

ويأتي تلقي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، درعاً تذكارية مقدمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بهذه المناسبة، كرمز لعام زايد، الذي تؤكد فيه دولة الإمارات العربية المتحدة إصرارها على المضي قُدماً في تطوير المشاريع التنموية، وتنفيذ الخطط المستقبلية التي تعزز من محركات النمو، وتلبي الطموحات نحو مستقبل تكون فيه الإمارات هي الأفضل في كل المؤشرات؛ ويشير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، إلى أن بناء شبكات الطرق المتطورة والمتكاملة، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، تخدم مسيرة التنمية والبناء، وتحقق المزيد من الإنجازات والمكتسبات الوطنية، التي تشهدها دولتنا الغالية.

لقد جاء «شارع الشيخ خليفة بن زايد»، كمشروع بذلت من خلاله إمارة أبوظبي الكثير من الجهود وحمل المسؤوليات، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في استعداد لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأطول طريق دولي، يبلغ 327 كيلومتراً، يمتد من المفرق حتى الحدود الدولية مع المملكة العربية السعودية في الغويفات، بكلفة قدرت بـ 5.3 مليار درهم، مصمم لخدمة 100 عام مقبلة، ويسهم في توفير 60% من الطاقة، ليكون أحد أهم مشاريع النقل الاستراتيجية، التي تسهم في تعزيز جودة البنية التحتية ودعم التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي، انسجاماً مع أهداف خطة أبوظبي، الرامية إلى إحداث نقلة نوعية في شبكات الطرق الحديثة، الأمر الذي يدفع الجميع إلى مواصلة العمل، وبذل الجهود التي تضاعف حجم الإنجازات، وتعلي من اسم الوطن ومكانته الحضارية في المجالات كافة.

إن «شارع الشيخ خليفة بن زايد» يعدّ من أهم مشروعات النقل الاستراتيجية، التي تعبّر عن التوجهات في تعزيز التكامل الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي إقليمياً، والإسهام في زيادة تدفق السلع والبضائع، وزيادة معدلات التبادل التجاري، ودعم النمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على مستوى المنطقة، لكونه يربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالدول المجاورة؛ ليكون نموذجاً رائداً للطرق المستقبلية كافة، التي تسعى إلى تلبية احتياجات الإمارة الحالية والمستقبلية، وتنمية المناطق المجاورة، على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والبيئية، بما يسهم في تطوير المجتمعات العمرانية المستدامة والمتكاملة.

إن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، استطاعت أن تحدد أولوياتها، وفقاً لرؤية تنموية، تهدف إلى الوصول إلى دولة تقوم على مفاهيم التنمية المستدامة، التي تعنى برفاهية الإنسان، وتقدمه، وتحسين نوعية حياته، من خلال مواكبة آليات العمل الأفضل في القطاعات كافة، وبذل الجهود كافة التي تقدم أفضل الخدمات، بجودة عالية، وتطوير القطاعات التجارية والاقتصادية، وتعزيز مكانة الدولة التي تنسجم مع مسيرة الخير والنماء، ودفع الاستثمار إلى آفاق أوسع، تلبي التطلعات، وترسخ التميز والابتكار، وتستثمر الموارد بشكل يدفع عجلة التنمية المستدامة بقوة إلى الأمام، والبنية التحتية المتكاملة، وهو ما تسعى إليه الأجندة الوطنية لـ «رؤية الإمارات 2021»، في أن تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة، الأولى عالمياً في جودة البنية التحتية للنقل.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات