مسيرة «خليفة الإنسانية» في دعم تعليم غير القادرين

  • 22 نوفمبر 2015

للعام الثامن على التوالي، تطلق «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» مشروعها الإنساني السنوي الخيّر داخل دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لدعم التعليم من خلال «مشروع المساعدات العينية للطلبة»، بالإضافة إلى تسديد الرسوم الدراسية عن عدد من أبناء المقيمين الذين يدرسون في المدارس الحكومية. يأتي هذا المشروع الإنساني انطلاقاً من دأب القيادة الرشيدة على نشر التعليم في الدولة بين فئات المجتمع كافة، ومساعدة غير القادرين سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين على مواصلة التعلم، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية».

إن ذلك الدعم الإنساني في مجال التعليم المدرسي والجامعي لغير القادرين، يحمل في طياته أكثر من رسالة وأكثر من معنى، فهو رسالة تشجيع لأبنائنا الطلبة في تحصيلهم العلمي، وهو تخفيف عن كاهل أسرهم وذويهم في تحمّل بعض المستلزمات الضرورية للتعليم دعماً لهم ولحثهم على مواصلة تعليم أبنائهم. وفي جانب آخر مشرق يشع بالنور، يمثل هذا الدعم صورة من صور التلاحم والتكاتف الاجتماعي الذي يعيشه مجتمعنا الإماراتي. فقيادتنا الكريمة تصر على أن كل من استظل بسماء دولة الإمارات العربية المتحدة ومشى على أرضها، لابد من أن ينال نصيباً من الخير من دون تفرقة بين مواطن ومقيم؛ فجاءت المبادرة لتشمل وتضم مساعدة غير القادرين سواء كـانوا من المواطنين أو المقيمين علـى مواصـلة التعليم. وهو نهـج أسسه المغفور له، بإذن الله تعـالى، الشـيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على الدرب من بعده رجال اتخذوا طريق البذل والعطاء وخدمة العلم طريقاً لهم، فكانت تلك الثمرة الطيبة للعام الثامن على التوالي، من جهود «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» لمشروعها الإنساني في دعم غير القادرين على مواصلة التعليم. إن نشر التعليم بين الفئات كافة وخاصة بين غير القادرين يحمل في طياته رسالة عظيمة أخرى وهي مواجهة أفكار التطرّف والضلال والغُلو وكل من يسعى إلى نشرها. فجماعات الظلام والتطرف، تنشر أفخاخها وسط صفوف الجهلاء وضعاف العقول، وخاصة من صغار السن والشباب، ولاسيما أولئك الذين لم ينالوا حظاً من التعليم الصحيح فيسهل الإيقاع بهم وإيهام عقولهم وتزيين الخطأ لهم. لذلك فنحن أمام وقاية بنور العلم من ظلام التطرف والغلو.  فضلاً عن ذلك كله، وكما حرصت «مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية» على دعم الأسر المواطنة في جميع مشروعاتها المحلية، فقد أشركت المؤسسة الأسر المواطنة في مشروع المساعدات العينية للطلبة لتوريد ما ينتجونه لتوزيعه على الطلبة المستحقين، لتعم الفائدة الجميع في مسيرة لن يكون نتاجها سوى الخير والتقدم بعون الله لهذا الوطن الغالي. إن نظرة إلى عدد الطلبة المستفيدين من أعمال «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» في العام الدراسي الماضي الذي بلغ ما يزيد على 38 ألفاً في مدارس وجامعات إماراتية، هو عمل يؤكد مسيرة العطاء والخير التي تسير عليها دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. ونحن على بعد أيام من موعد مع الاحتفال باليوم الوطني الـ44 حيث تتزين الشوارع بالورود والأنوار، جنباً إلى جنب مع تلك الأعمال المشرقة التي تنفذها القيادة الرشيدة فتنير الطريق أمام الجميع من القادرين وغير القادرين بنور العلم والمعرفة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات