محمد بن زايد وطاقة المستقبل

  • 22 يناير 2014

"إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- تولي أهمية كبيرة لتعزيز الوصول إلى طاقة آمنة ونظيفة ومستدامة، باعتبارها الركيزة الأساسية لدعم الاستقرار والنمو في مختلف مناطق العالم"، هذه هي الكلمات التي استهل بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، افتتاحه لأعمال الدورة السابعة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، المنعقدة هذه الأيام في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض"، ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، الذي أصبح معلماً مميزاً على أجندة الفعاليات الدولية في مجال الطاقة المتجددة، وفي مجال الاستدامة بشكل عام.

إن اهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بـ"القمة العالمية لطاقة المستقبل" وحرصه على افتتاح فعالياتها، وتأكيده كذلك الدور الذي تلعبه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قضايا الطاقة النظيفة والاستدامة تنال اهتمام القيادة السياسية للدولة في أعلى مستوياتها، وأن هذه القيادة لديها وعي تام بأن مصادر الطاقة عموماً، بما فيها المصادر المتجددة، تشكل العمود الفقري للتنمية، وأن الانتقال إلى عصر الطاقة المتجددة لم يعد من قبيل الرفاهية المجتمعية، بل إنه أصبح ضرورة من ضرورات التنمية المعاصرة، وشرطاً أساسياً من شروط استدامة هذه التنمية، وأن الانتقال إلى ذلك العصر يحتاج إلى تضافر بين شتى فئات المجتمع، بما فيها القيادة الرشيدة، ومن خلفها جميع الفئات من دون استثناء.

إن "أسبوع أبوظبي للاستدامة" بما يتضمنه من فعاليات، وعلى رأسها "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، بانعقاده الدوري على أرض العاصمة أبوظبي يمثل قيمة جديدة، تضاف عاماً بعد آخر إلى الدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم المسيرة العالمية الساعية إلى الوفاء بشروط الاستدامة، وهو المعنى الذي أكده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقوله "إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بجهود كبيرة في التخطيط للمستقبل، ورسم السياسات الهادفة إلى تأمين هذه الموارد الحيوية، كالمياه والطاقة، وستستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في مواصلة هذا النهج الحضاري لتوحيد جهود العالم من أجل التصدي للتحديات المتعلقة بذلك لضمان أمن الطاقة من خلال تنويع مصادرها، ودعم نمو التكنولوجيا الخاصة بالطاقة المتجددة، التي توفر آفاقاً واعدة".

كما يتجلى الاهتمام الشديد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة أيضاً، بقضايا الطاقة المتجددة والاستدامة بشكل عام، من خلال كونه عاملاً مشتركاً بين الخطط والرؤى المتعلقة بالعمل التنموي في المستقبل، سواء كان ذلك على المستوى الاتحادي أو على المستوى المحلي بكل إمارة، وفي هذا الصدد أفردت "الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤخراً، جزءاً غير قليل من مساحتها، لهذه القضايا الحيوية، سعياً للوصول إلى بيئة نظيفة ومستدامة على أرض الوطن بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الاتحاد.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات