محمد بن زايد وثقافة التميز

  • 18 يناير 2014

في‮ ‬إطار التحفيز وشحذ الهمم والتشجيع على مضاعفة الجهود،‮ ‬والدفع إلى المزيد من التميز،‮ ‬وإدراك الغايات التنموية،‮ ‬وجّه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،‮ ‬ولي‮ ‬عهد أبوظبي‮ ‬نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي‮ ‬لإمارة أبوظبي،‮ ‬مؤخراً،‮ ‬بإطلاق برنامج لـ”جوائز التميز‮”‬،‮ ‬في‮ ‬المؤسسات والهيئات التابعة لحكومة الإمارة،‮ ‬يكون موازياً‮ ‬لـ”جائزة أبوظبي‮ ‬للأداء الحكومي‮ ‬المتميز‮”‬،‮ ‬ومساهماً‮ ‬في‮ ‬تحقيق أهدافها،‮ ‬بهدف تحفيز الجهات الحكومية على رفع مستوى أدائها وتحسين آليات العمل في‮ ‬قطاعاتها الداخلية،‮ ‬والمساهمة في‮ ‬نشر الوعي‮ ‬بثقافة التميز والجودة والشفافية،‮ ‬وجعل هذه الثقافة مكوناً‮ ‬أساسياً‮ ‬في‮ ‬منظومة العمل الحكومي‮ ‬على مستوى الإمارة كلها‮.‬

إن نجاح أي‮ ‬منظومة في‮ ‬تحقيق أهدافها،‮ ‬وهو ما‮ ‬ينطبق بالطبع على منظومة العمل الوطني‮ ‬في‮ ‬دولة الإمارات العربية المتحدة كلها،‮ ‬تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،‮ ‬رئيس الدولة،‮ ‬حفظه الله،‮ ‬تعتمد على استيفاء عدد من الشروط،‮ ‬أهمها‮: ‬الطموح‮ ‬غير المحدود،‮ ‬والتقارب بين القيادة ومختلف أعضاء المنظومة،‮ ‬والتخطيط السليم قبل البدء في‮ ‬العمل،‮ ‬والتوزيع المتوازن والعادل للأدوار،‮ ‬وشعور الجميع بالمسؤولية التضامنية تجاه الآخرين،‮ ‬والوعي‮ ‬بأن نجاح الفريق هو بدوره نجاح لجميع أعضائه،‮ ‬والعمل في‮ ‬مناخ من التنافس البناء،‮ ‬مبني‮ ‬على أساس من تكافؤ الفرص،‮ ‬ووجود آليات لتحفيز المتميزين إلى المزيد من التميز والكفاءة‮.‬

هذه الشروط جميعها متوافرة في‮ ‬منظومة العمل الوطني‮ ‬بدولة الإمارات العربية المتحدة،‮ ‬وما حققته الدولة من نجاحات في‮ ‬مختلف المجالات على مدار السنوات الماضية،‮ ‬هو خير شاهد على ذلك،‮ ‬بصعودها إلى مراتب متقدمة في‮ ‬العديد من المؤشرات والتصنيفات الدولية،‮ ‬بداية من مؤشرات البنية التحتية والتكنولوجية المتطورة،‮ ‬مروراً‮ ‬بمؤشرات التنافسية وبيئة الأعمال،‮ ‬وصولاً‮ ‬إلى مؤشرات التنمية البشرية،‮ ‬بما فيها من مؤشرات تعليمية وصحية ومعيشية،‮ ‬وهي‮ ‬بدورها تمثل عنواناً‮ ‬للتطور الذي‮ ‬حققه المجتمع الإماراتي،‮ ‬كونها تقيّم مدى استفادة الإنسان الإماراتي‮ ‬من عوائد التنمية والتطور الذي‮ ‬تم إنجازه على أرض وطنه،‮ ‬ولعل إطلاق‮ “‬الأجندة الوطنية‮” ‬مؤخراً‮ ‬يمثل عنواناً‮ ‬لمرحلة جديدة من العمل،‮ ‬ستعود على الإنسان الإماراتي‮ ‬بالمزيد من العوائد‮.‬

وقد تابعنا جميعاً‮ ‬خلال الأيام الماضية إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،‮ ‬نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،‮ “‬الأجندة الوطنية‮” ‬لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات السبع القادمة،‮ ‬وكلماته البليغة التي‮ ‬أثنى فيها على دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،‮ ‬حفظه الله،‮ ‬وكيف أسهمت توجيهات سموه في‮ ‬إخراج هذه الأجندة إلى النور،‮ ‬لتكون نبراساً‮ ‬نهتدي‮ ‬به في‮ ‬خطواتنا على طريق التنمية خلال السنوات المقبلة،‮ ‬كما عبر سموه أيضاً‮ ‬عن أهمية تضافر الجهود ومضاعفة العمل من أجل بلوغ‮ ‬الغايات في‮ ‬نهاية الأفق الزمني‮ ‬المنشود،‮ ‬عندما قال‮: “‬أمامنا سبع سنوات جادة،‮ ‬مليئة بالعمل،‮ ‬سريعة التطور،‮ ‬مليئة بالمشاريع والمبادرات،‮ ‬عظيمة الأهداف والتحديات،‮ ‬وإذا كان أداؤنا،‮ ‬كوننا فريق عمل إماراتياً‮ ‬خلال السنوات السابقة‮ ‬100٪،‮ ‬فإننا نحتاج إلى‮ ‬200٪‮ ‬خلال السنوات السبع المقبلة‮”. ‬

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات