محمد بن زايد وتقدير قيم العمل والعطاء

  • 20 فبراير 2014

أهم ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- أنها تتبنى منظومة من القيم الإيجابية الفاعلة، وتسعى إلى غرسها في أبناء الوطن جميعاً، باعتبارها منهاجاً مضموناً لتحقيق التفوق والتقدم، وفي مقدمتها قيم العمل والعطاء. ولعل مبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإطلاق اسم الفقيد سيف غباش على أحد الشوارع في أبوظبي مؤخراً ، تقديراً وتكريماً للأعمال والتضحيات التي قدمها خلال مسيرة عمله في خدمة الوطن وإخلاصه في تأدية واجبه الوطني، إنما تمثل إعلاء وتكريساً لهذه القيم، وتأكيداً بأن دولة الإمارات العربية المتحدة دائماً ما تكرم أبناءها الذين أسهموا بأعمالهم في نهضتها وترسيخ بنيانها الوحدوي.

تؤمن القيادة الرشيدة بأن حاضر دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلها يتوقفان على عطاء أبنائها، وأن المتميزين في مجالات العمل المختلفة هم من يدفعون مسيرة التقدم والتنمية إلى الأمام ويرفعون اسم الدولة عالياً بين الدول ويضعونها في مكانها الذي تستحقه على خريطة العالم، ولهذا تحرص دائماً على تحفيز همم أبناء الوطن وإثارة التنافس الإيجابي فيما بينهم من أجل التفاني في العمل والبذل في العطاء، وهذا هو أحد الأهداف المهمة لمبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث تبعث برسالة إيجابية إلى أبناء الوطن جميعاً، مفادها أن القيادة تتذكر دائماً أصحاب الإنجازات الذين أسهموا في بناء الوطن ونهضته، حتى وإن كانوا قد فارقوا الحياة، كما تدعم أصحاب الخبرات في المجالات المختلفة، وتدفعهم إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في مختلف مواقع العمل الوطني بكل كفاءة واقتدار، من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وإضافة المزيد إليها، وبما يسهم في رفعة دولة الإمارات العربية المتحدة، والارتقاء بمكانتها إقليمياً وعالمياً.

إن هذه المبادرة تؤكد بشكل واضح أن القيادة الرشيدة هي قيادة وفية لأبنائها حريصة على تقدير جهودهم، وتثمين إنجازاتهم التي كان لها عظيم الأثر في تنمية وتطور الدولة، وهذا نهج ثابت تحرص دوماً على ترجمته بمثل هذه المبادرات البناءة أو من خلال إطلاق الجوائز التي تكرم المتميزين أصحاب العمل والإنجازات في المجالات المختلفة، كجائزة أبوظبي التي تنظم برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتكرم أولئك الذين أسهموا بتفانيهم والتزامهم العالي في خدمة أبوظبي، لتكون أعمالهم مصدر إلهام يشجع الآخرين على القيام بأعمال نافعة تخدم المجتمع.

حينما تنتشر قيم العمل والعطاء والإنجاز في أي دولة، فإن ذلك يكون دليلاً على أنها تمتلك الأساس القوي للتقدم والرقي والتطور المستمر، وهذا ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، التي نجحت قيادتها الرشيدة في غرس منظومة هذه القيم، لتحتل الصدارة في سلم أولويات المجتمع، وهذه حقيقة راسخة، تؤكد ما وصلت إليه الدولة من نهضة وتطور في مختلف المجالات، حتى باتت نموذجاً ناجحاً في التنمية والبناء والاستقرار، وهذا ما انعكس بشكل واضح في المراتب المتقدمة التي حصلت عليها خلال الآونة الأخيرة في التقارير الصادرة عن مؤسسات دولية متخصصة في مجالات التنمية البشرية ومؤشرات الأمن والسعادة والرضا العام.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات