محمد بن زايد.. سمات قيادية ملهمة

  • 24 يونيو 2014

ما قاله الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أول من أمس عبر "تويتر"، عبر بجلاء عن بعض جوانب وسمات الشخصية القيادية، للفريق أول سمو الشـــيخ محمد بــن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووضع يده، في الوقت نفسه، على مفتاح الريادة الإقليمية والعالمية في تجربتنا التنموية المتميزة. فقد قال الدكتور قرقاش: إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، "رجل طموح يصنع المستقبل، وحب الإمارات يجري في شرايينه"، وهذه هي الوصفة النموذجية للقائد الناجح في أي مجال من المجالات، يؤكد ذلك التاريخ، وتؤيده تجارب كل الأمم التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً متميزاً على خريطة العالم في الشرق والغرب.

إن الطموح الذي لا تحده حدود، ويستند إلى الثقة بالنفس والاستثمار الأمثل للقدرات، المادية والبشرية، هو سمة أساسية من سمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ ولذلك، فإن سموه ينظر دائماً إلى الأمام، ويخوض غمار التنمية بإرادة قوية، ولا يريد لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تتقدم وتتطور بالمعايير الإقليمية فقط، وإنما بالمعايير العالمية أيضاً، ويعتبر أن المواطن الإماراتي هو الثروة الحقيقية للوطن؛ ومن ثم فإن الاستثمار فيه هو الاستثمار الأمثل، ويتطلع باستمرار إلى المستقبل من أجل الاستعداد المبكر للتعامل مع أحداثه، بما يحقق استدامة التنمية ويوفر للأجيـال القادمة فرصة حقيقيـة للعيش الكريم، في ظـل وطـن آمن ومتقـدم ومستقر. وفي كل رؤاه وتصوراتـه وتحركاتـه، يصـدر الفريـق أول سمو الشيخ محمـد بن زايد آل نهيان، عن حب جارف للإمارات وأهلها، وإدراك عميق بأن التضحيات الجسام التي بذلها الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، من أجل بناء وطن موحد ومتطور، تفرض على كل مواطن إماراتي أن تكون الإمارات في قلبه وعقله حتى تظل أمانة الآباء والأجداد عزيزة مصونة.

وفي هذا السياق، فإن الفريق أول سمو الشـــيخ محمد بــن زايد آل نهيان يقدم القدوة دائماً لكل المواطنين الإماراتيين في حب الوطن والانتماء إليه وتسخير كل الوقت والجهد من أجل رفعته وتقدمه، وكيف لا؟ وهو من "مدرسة زايد"، تلك المدرسة التي لا يتوقف إلهامها ولا ينضب معينها لتعلم الأجيال بعد الأجيال. كيف يكون التفاني من أجل الوطن، وكيف تستطيع الإرادة الصلبة أن تقهر الصعاب وتحقق المعجزات.

يتفق علماء الإدارة على أن القيادة هي مفتاح أي تنمية ناجحة، ومهما توافر لدولة ما من الدول من موارد وإمكانات فلا يمكنها أن تحقق التفوق والتقدم إلا من خلال قيادة واعية ووطنية، تعرف كيف تدير هذه الموارد والإمكانات وتوجهها لخدمة شعبها، وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً رائداً على الدور المحوري للقيادة في تجربتها النهضوية، سواء في مرحلة التأسيس أو مرحلة التمكين.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات