«محمد بن زايد» أيقونة في نشر الأمل

  • 20 أبريل 2020

دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قام شعارها منذ أن تأسست على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على ألا تميز بين مواطنيها والمقيمين على أرضها، مهما اختلفوا في الدين أو العرق أو اللغة، تؤكد كل يوم أن الجميع كانوا وسيبقون في مأمن من أي تحديات، وبأنهم لن يحرموا نعيم الأمن الاجتماعي والاقتصادي والصحي الذي عاشوه على أرض هذه الدولة؛ فقيادة الدولة الرشيدة لا تدّخر أي جهد لأجل توفير كل سُبل الطمأنينة والاستقرار لمجتمع دولة الإمارات، مانحة أفراده مشاعر وأحاسيس تؤكد أنهم يعيشون على أرض تُختصر فيها كل معاني الكرامة والرفعة والعزة.
«من آخر الدنيا» أصبحت من أجمل العبارات وأكثرها ترديداً على لسان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، منذ أن بدأ انتشار وباء كورونا عالمياً؛ فخطابات سموه التي وجهها للحكومة ولسكان دولة الإمارات تؤكد أن المرحلة التي تعيشها الدولة، ويعيشها العالم الآن، تستوجب نشر الطمأنينة بين الجميع، حيث أكد سموه، خلال لقاء كان قد عقده مع معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، ونشرت وزارة الاقتصاد مقطعاً منه أول من أمس السبت، أن قيادة الدولة ستعمل كل ما تستطيع لإحضار كل المواد من آخر الدنيا وتأمينها للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات.
إن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، باستقرار الظروف الاقتصادية والاجتماعية لدى مجتمع دولة الإمارات ومتابعته الحثيثة مع كل المعنيين لتأمين كل مستلزمات المعيشة الكريمة لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها، هو أمر تؤكده الوقائع على الدوام؛ فحكومة دولة الإمارات تنفذ حالياً خطة متكاملة لتعزيز المخزون الاستراتيجي لفترات طويلة الأمد مع ضمان استمرارية الإمداد السلعي بصورة مستمرة، وذلك بحسب تصريحات صحفية للمهندس محمد أحمد بن عبدالعزيز الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية، مؤكداً أن دولة الإمارات «حققت كفاءة كبيرة في التعامل مع ملف المخزون الاستراتيجي من السلع من حيث البنية التحتية وآليات التخزين ومصادر التوريد وتنوعها» وهو ما جعلها مركزاً عالمياً للتصدير وصاحبة مقدرة على توفير المخزون الاستراتيجي وإدارته، استناداً إلى نموذج من الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والتعاون مع الشركاء على إدامة المخزون الاستراتيجي وفق آليات من التنسيق وتنفيذ سياسات التأمين.
لقد أصدرت قيادة الدولة الحكيمة توجيهاتها منذ بدء أزمة كورونا بضرورة أن ينعم مجتمع دولة الإمارات بكل مشاعر الطمأنينة على حياته واستقراره وأمنه بكل أشكاله، وهو ما انعكس على تمتع أسواق الدولة بحالة جيدة من حيث توافر السلع وتنوعها، وخاصة السلع الأساسية والغذائية والطبية، وذلك في ظل استمرارية حركة استيراد السلع والبضائع وتوفير متطلبات الأسواق واحتياجات المستهلكين كافة، في مختلف إمارات الدولة، وفق مناخ آمن ومستقر، تمخّض عن السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحيوية والعالية الكفاءة، التي قدّمت كل الضمانات اللازمة لسلاسة عملية التزود بالسلع باستمرارية ووفرة وتنوع.
لقد حبا الله مجتمع دولة الإمارات قيادة حكيمة لا يهنأ لها بال إلا إذا حصل الجميع فيها على احتياجاتهم الإنسانية مهما تعدد نوعها، بتساوٍ وعدالة، ليدرك القاصي والداني أن هذه الأرض الطيبة قادرة على الاهتمام بالجميع من دون استثناء، ولديها كل الإمكانات التي تؤهلها لمواجهة أي تحديات، صحية وغذائية، على أعلى المستويات؛ فالإنسان فيها وُضِع على رأس الأولويات، ولذلك تستحق دولة الإمارات على الدوام الوفاء والإخلاص والافتداء بالحياة والأرواح، فوطن يعزّ أهله لن يجد إلا شعباً وسكاناً جاهزين لتقديم التضحية من أجله، وخاصة أنهم يكنّون أسمى مشاعر الفخر والاعتزاز، بأنهم يعيشون في كنف دولة وقيادة لا همّ لهما إلا أن ينعم الإنسان فيها بالخير والسلام والأمان والاستقرار.

Share