مبارك لقائدنا وشعبنا حصاد التقدير العالمي‮ ‬في‮ "‬إكسبو‮"‬

  • 28 نوفمبر 2013

سعت دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار عقود وسنوات إلى وضع اسمها بين الاقتصادات الأكثر تطوراً في العالم، وعملت على تنصيب نفسها مركزاً للمال والأعمال والتجارة على المستويين الإقليمي والعالمي، ولكي تكون مؤهلة لذلك فقد حرصت على بناء قدراتها بالعمل والمثابرة والجهود الحثيثة التي بذلتها في إطار من الخطط الاستراتيجية والرؤى المستقبلية الدقيقة وواضحة المعالم، التي سطَّرَتها وتفانت في تنفيذها مختلف مكونات الدولة والمجتمع، بداية من القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما حكّام الإمارات وأولياء العهود، ومِن خلفهم باقي مكونات المجتمع بأفراده ومؤسساته على المستويين المحلي والاتحادي، في مسيرة طويلة من العمل الوطني، كان ولا يزال، عنوانها التفاني والإخلاص للوطن.

وقد أتى فوز دولة الإمارات العربية المتحدة بحق استضافة معرض “إكسبو الدولي 2020” ليسطر عنواناً جديداً من عناوين النجاح، ويؤكد من جديد أن هذه المسيرة الوطنية قد وصلت إلى مرحلة جني الثمار، وأنها أصبحت موضع ثقة كبيرة من طرف المجتمع الدولي، الذي منحها شرف استضافة مثل هذا الحدث العالمي المهم، خصوصاً أن فوزها تحقق بتفوقها على ثلاث دول منافسة، تنتمي جميعها إلى “مجموعة العشرين”، وهي البرازيل وروسيا وتركيا، وهي على التوالي تحتل المراتب السادسة والعاشرة والثامنة عشرة على مستوى العالم وفقاً لحجم الاقتصاد، وتنتمي إلى الاقتصادات العالمية الصاعدة أيضاً، التي يعول عليها لتحفيز النمو الاقتصادي العالمي في المرحلة الراهنة، ويؤشر كل ذلك إلى المكانة التي باتت تحتلها الدولة كإحدى القوى الاقتصادية المؤثرة ذات الدور الحيوي على المستوى العالمي.

إن فوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة معرض “إكسبو الدولي 2020” يعني أن دول العالم أجمع، ممثلة في الدول التي كان لها حق التصويت لاختيار الدولة المضيفة، وهي 168 دولة، تعترف بأن الدولة تمتلك من المقومات ما من شأنها إنجاح ذلك الحدث المحوري، الذي يعد من أهم الفعاليات الاقتصادية العالمية الكبرى، ويمثل الفعالية الاقتصادية والتجارية الأكثر أهمية بالنسبة إلى المستثمرين على المستوى العالمي، وخصوصاً أولئك المستثمرين الذين يعملون في الأنشطة التجارية عبر الحدود الدولية، لما له من أهمية كبيرة فيما يتعلق باستكشاف الأسواق الجديدة والحيوية.

ومن هذا المنطلق، فإن التصويت لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومنحها حق استضافة هذا الحدث، يُعدَّان بما لا يدع مجالاً للشك اعترافاً دولياً بالمكانة التي باتت تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة على خريطة التجارة والأعمال العالمية، وأنها أصبحت بالفعل مركزاً تجارياً يربط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ومعبراً للسلع والبضائع ورؤوس الأموال بين أقاليم العالم أجمع، وكذلك حلقة وصل بين الأسواق العالمية والأسواق الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بل إنها أصبحت منصة تصلح لانطلاق رؤوس الأموال إلى الأسواق الجديدة والأكثر حيوية على المستويين الإقليمي والعالمي.

لهذا كله نقول مبارك لقائدنا ولشعبنا حصادكم التاريخي للتقدير العالمي في “إكسبو 2020”;

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات