مبادرات نوعية لتبجيل العلم والعلماء

  • 6 يونيو 2016

في مثل هذا الوقت من كل عام، ومع حلول شهر رمضان المبارك، تستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- نخبة من علماء الدين الإسلامي الأجلاء، الذين يقضون الشهر الفضيل في إلقاء الخطب والمحاضرات ومجالس العلم، يبثون فيها قيم الرحمة والتسامح وفضائل الدين الإسلامي الحنيف، ويرسخونها في نفوس أبناء هذا الوطن، والمقيمين على أرضه كافة، في نموذج استثنائي من نماذج الاهتمام بالعلم وتبجيل العلماء، والتعامل المثالي مع الدين الإسلامي والنهل من علومه الشرعية وقيمه السمحة.

وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الدكتور محمد مطر الكعبي، أول من أمس، أن برنامج علماء الدين، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ينطلق مع بداية شهر رمضان لعام 2016، موضحاً أن أغلبية دروس وخطب ومحاضرات ومجالس العلم، التي سيلقيها أو يشارك فيها هؤلاء العلماء الضيوف، ستتمحور حول إبراز قيم الإسلام السمحة، وتوعية المجتمع بضلالات الفرق والأحزاب والجماعات المتطرفة، التي أساءت عالمياً إلى الإسلام، كما سيتم التركيز على أهمية مبادرة القيادة الرشيدة للدولة، بشأن تفعيل عام القراءة وثقافة التسامح، وتأصيل قيم السعادة ومفاهيمها في الدولة والمجتمع.

إن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- الذي تنفذه وتشرف عليه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة، يضم العام الجاري 35 عالماً دينياً جليلاً، ينتمون إلى 14 دولة عربية وآسيوية وغربية، وكما يعبر البرنامج عن رغبة حقيقية لدى الإمارات، في تمكين مواطنيها وسكانها جميعاً من النهل من علوم الدين وقيمه السمحة من شريحة واسعة ومتنوعة من العلماء، فإنه أيضاً يبعث برسالة إيجابية بشأن أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل بوتقة للعلم ووجهة يلتقي فيها العلماء، الذين يمثلون مرجعيات علمية ودينية مشهورة في العالم الإسلامي، لتبادل الأفكار والخبرات، بل وتدارس كل ما هو مستجد في شأن الدين، في أجواء الشهر الفضيل، وضيافة صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- في مشهد من التسامح والانفتاح وقبول الآخر وتبجيل العلم والعلماء.

إن الاقتداء بـالنهج الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة، من أهم الأمور التي يعد العالم في أمسّ الحاجة إليها في وقتنا الراهن، حيث تنتشر أفكار التطرف، وكذلك الجماعات الإرهابية، التي تتخذ من الدين غطاءً لها، ولم يعد هناك دولة من الدول أو بقعة من بقاع الأرض في مأمن منها ومن أفكارها المتطرفة، التي تحض على هدم مكتسبات الشعوب وتفكيك المجتمعات، ومن هنا، فإن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- هذا العام -كما ذكر رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف- سيركز على «مُدارسة قضايا الدين الإسلامي، وإبراز قيمه السمحة، وتوعية المجتمع بضلالات الفرق والأحزاب والجماعات المتطرفة التي أساءت عالمياً إلى الإسلام، وأنهكت دولاً عدة بفتنها وعنفها وإرهابها، وارتكبت أبشع الجرائم الإنسانية بحق الأوطان والإنسان والأديان».

وفي النهاية، فإن اهتمام برنامج العلماء الضيوف، هذا العام، بمبادرة عام القراءة، هو خير مثال على نجاعة النهج الإماراتي، في التعامل مع المستجدات ومواكبتها، والمحافظة على القيم والتراث الأصيل في الوقت نفسه، وذلك لِمَا للقراءة من أهمية ودور عظيم في الاطلاع على تجارب المجتمعات الأخرى في التحديث والتطوير، وكذلك النهل من قيم وتراث الأجداد وتاريخ الأمة وترسيخها في ذاكرة الشعوب.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

مبادرات نوعية لتبجيل العلم والعلماء

  • 6 يونيو 2016

في مثل هذا الوقت من كل عام، ومع حلول شهر رمضان المبارك، تستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- نخبة من علماء الدين الإسلامي الأجلاء، الذين يقضون الشهر الفضيل في إلقاء الخطب والمحاضرات ومجالس العلم، يبثون فيها قيم الرحمة والتسامح وفضائل الدين الإسلامي الحنيف، ويرسخونها في نفوس أبناء هذا الوطن، والمقيمين على أرضه كافة، في نموذج استثنائي من نماذج الاهتمام بالعلم وتبجيل العلماء، والتعامل المثالي مع الدين الإسلامي والنهل من علومه الشرعية وقيمه السمحة.

وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الدكتور محمد مطر الكعبي، أول من أمس، أن برنامج علماء الدين، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ينطلق مع بداية شهر رمضان لعام 2016، موضحاً أن أغلبية دروس وخطب ومحاضرات ومجالس العلم، التي سيلقيها أو يشارك فيها هؤلاء العلماء الضيوف، ستتمحور حول إبراز قيم الإسلام السمحة، وتوعية المجتمع بضلالات الفرق والأحزاب والجماعات المتطرفة، التي أساءت عالمياً إلى الإسلام، كما سيتم التركيز على أهمية مبادرة القيادة الرشيدة للدولة، بشأن تفعيل عام القراءة وثقافة التسامح، وتأصيل قيم السعادة ومفاهيمها في الدولة والمجتمع.

إن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- الذي تنفذه وتشرف عليه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة، يضم العام الجاري 35 عالماً دينياً جليلاً، ينتمون إلى 14 دولة عربية وآسيوية وغربية، وكما يعبر البرنامج عن رغبة حقيقية لدى الإمارات، في تمكين مواطنيها وسكانها جميعاً من النهل من علوم الدين وقيمه السمحة من شريحة واسعة ومتنوعة من العلماء، فإنه أيضاً يبعث برسالة إيجابية بشأن أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل بوتقة للعلم ووجهة يلتقي فيها العلماء، الذين يمثلون مرجعيات علمية ودينية مشهورة في العالم الإسلامي، لتبادل الأفكار والخبرات، بل وتدارس كل ما هو مستجد في شأن الدين، في أجواء الشهر الفضيل، وضيافة صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- في مشهد من التسامح والانفتاح وقبول الآخر وتبجيل العلم والعلماء.

إن الاقتداء بـالنهج الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة، من أهم الأمور التي يعد العالم في أمسّ الحاجة إليها في وقتنا الراهن، حيث تنتشر أفكار التطرف، وكذلك الجماعات الإرهابية، التي تتخذ من الدين غطاءً لها، ولم يعد هناك دولة من الدول أو بقعة من بقاع الأرض في مأمن منها ومن أفكارها المتطرفة، التي تحض على هدم مكتسبات الشعوب وتفكيك المجتمعات، ومن هنا، فإن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- هذا العام -كما ذكر رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف- سيركز على «مُدارسة قضايا الدين الإسلامي، وإبراز قيمه السمحة، وتوعية المجتمع بضلالات الفرق والأحزاب والجماعات المتطرفة التي أساءت عالمياً إلى الإسلام، وأنهكت دولاً عدة بفتنها وعنفها وإرهابها، وارتكبت أبشع الجرائم الإنسانية بحق الأوطان والإنسان والأديان».

وفي النهاية، فإن اهتمام برنامج العلماء الضيوف، هذا العام، بمبادرة عام القراءة، هو خير مثال على نجاعة النهج الإماراتي، في التعامل مع المستجدات ومواكبتها، والمحافظة على القيم والتراث الأصيل في الوقت نفسه، وذلك لِمَا للقراءة من أهمية ودور عظيم في الاطلاع على تجارب المجتمعات الأخرى في التحديث والتطوير، وكذلك النهل من قيم وتراث الأجداد وتاريخ الأمة وترسيخها في ذاكرة الشعوب.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات