مبادرات مستمرة من أجل المواطنين

  • 5 مارس 2015

يشكل الاهتمام بالمواطنين، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم في مختلف المجالات، صدارة أولويات القيادة الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- الذي يؤمن بأن الاستثمار في الإنسان الإماراتي هو أفضل استثمار في حاضر الوطن ومستقبله، لأنه لا يمكن الحديث عن أي تقدم أو تنمية من دون العنصر البشري المؤهل والقادر على المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية والنهضة الإماراتية، ومن هنا تتعدد المبادرات والمشروعات التي تتمحور حول رفاهية المواطنين وسعادتهم، وكان آخرها مجموعة المشروعات التي اعتمدتها لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو، رئيس الدولة، في العديد من المجالات التي تمس حياة المواطنين، وتستهدف توفير مقومات العيش الكريم لهـم.

إن نظرة سريعة إلى هذه المشروعات تؤكد أموراً رئيسية عدة: أولها، أنها تشمل العديد من مناطق الدولة، وتعبّـر عن مطالب واحتياجات رئيسية للمواطنين في هذه المناطق، سواء ما تعلق منها بمشروعات إنشاء وإنجاز طرق داخلية في إمارتَي الشارقة وأم القيوين، أو بناء مساكن للمواطنين في إمارة رأس الخيمة، وهذا يعبّـر في معناه العام عن حرص القيادة الرشيدة على تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة في مختلف إمارات الدولة ومناطقها، كي ينعم جميع أبناء الوطن بثمار التنمية وعوائدها على المستويات كافة. ثانيها، أن هذه المشروعات تستهدف جميع شرائح المجتمع الإماراتي وفئاته، حيث أقرت لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو، رئيس الدولة، مشروع إنشاء وإنجاز نادي عجمان لذوي الإعاقة في إمارة عجمان، وهذا يتماشى مع منهج الرعاية الاجتماعية الشاملة والمستدامة، التي تحرص الدولة من خلاله على توفير مختلف أوجه الرعاية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، باعتبارهم شركاء أساسيين وفاعلين في نهضة المجتمع وتطوره. ثالثها، أن مشاعر الفرح والسعادة التي عبّر عنها المواطنون تجاه هذه المبادرات إنما تؤكد مدى قرب القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة من المواطنين، وأن مبادراتها في المجالات كافة تستجيب لاحتياجاتهم وتتلمس مطالبهم، فحالة الرضا والسعادة هذه إنما هي نتاج سياسات وخطط متكاملة تستهدف بناء الإنسان الإماراتي والارتقاء بقدراته في المجالات كافة، من تعليم عصري ورعاية صحية متقدمة وشبكة واسعة من الضمان الاجتماعي، وهي منظومة الخدمات التي تعمق الإحساس بالسعادة والشعور بالرضا العام والأمن والاستقرار على المستويات كافـة.

لقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثالث والأربعين في الثاني من ديسمبر 2014، أن هدف الحكومة الدائم هو إسعاد الناس وصون كرامتهم وضمان حقوقهم، وقال سموه: «لقد خصصت حكومتنا نحو نصف إجمالي موارد ميزانيتها الاتحادية للعام المالي 2015 للصرف على قطاعات التنمية والمنافع الاجتماعية، وهي قطاعات موجهة بالكامل إلى تحسين نوعية حياة المواطن وضمان استقرار الأسرة، التي هي موضع رعاية الدولة واهتمامها». وهذا الهدف يعبر عن نفسه في المبادرات التي يتم إعلانها على مدار العام، وتتمحور حول هدف واحد، هو سعادة المواطن الإماراتي ورفاهيتـه.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات