مبادرات لا تتوقف من أجل خدمة المواطنين ورفاهيتهم

  • 16 أكتوبر 2014

إقرار لجنة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة في اجتماعها الذي عقد، أول من أمس، البدء بإنشاء «مدينة الشيخ محمد بن زايد» السكنية في مدينة الفجيرة، بقيمة إجمالية تبلغ ملياراً و400 مليون درهم يعكس الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- للمواطنين، والعمل على توفير مقومات العيش الكريم والارتقاء بجودة الحياة لهم في المجالات كافة.

هذه المبادرة النوعية التي تستهدف توفير السكن العصري للمواطنين في مدينة الفجيرة، تؤكد بوضوح أن القيادة الرشيدة في الإمارات تتبنّى رؤية تنموية شاملة تستهدف توزيع ثمار التنمية وعوائدها على أبناء الوطن جميعاً في مختلف مناطق الدولة وإماراتها، وهذا يفسر تجذّر قيم الولاء والانتماء بين أبناء الوطن جميعاً، وهذا في حد ذاته يعمّق حالة الاستقرار التي تشهدها الإمارات على المستويات كافة.

لا شك في أن توافر المسكن الملائم يعتبر أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية في أي مجتمع من المجتمعات؛ لأنه يرتبط باستقرار هذا المجتمع ويعد معياراً أساسياً لنوعية الحياة التي تتوافر لأبنائه، وهذا ما يفسر الاهتمام الاستثنائي من قبل القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير المسكن الملائم للمواطنين وتسهيل الحصول عليه في مختلف إمارات الدولة، فـ «مدينة الشيخ محمد بن زايد» السكنية الجديدة في إمارة الفجيرة التي سيُراعى في إنشائها وتصميمها مواكبة التطور الحضاري والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة وإمارة الفجيرة خاصة، تشمل نحو 1100 وحدة سكنية وتحتوي المرافق الحيوية كافة من مدارس ومساجد وعيادات صحية وحدائق ومحال تجارية، إضافة إلى مركز مجتمعي ثقافي ومجلس رجال وحديقة ترفيهية، وهي بهذا توفر مقومات العيش الكريم والرفاهية للمواطنين، وستمثل إضافة نوعية إلى السكن العصري المقدّم للمواطنين في مدينة الفجيرة.

«مدينة الشيخ محمد بن زايد» السكنية في مدينة الفجيرة لا تنفصل عن المبادرات العديدة والمتنوعة التي أطلقتها وتعلنها القيادة الرشيدة في الإمارات على مدار العام من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين ظروف معيشتهم، ففي مناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 42 للدولة في الثاني من ديسمبر الماضي، قرر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- اعتماد 20 مليار درهم إضافية للإنفاق على المشاريع المختلفة لتحقيق المستوى المنشود من الرفاه للمواطنين، كما أطلق سموه مبادرة بناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، وقرر سموه رفع قيمة الدعم السكني الذي يحصل عليه المواطن من «برنامج الشيخ زايد للإسكان» من 500 ألف إلى 800 ألف درهم، وذلك من منطلق إدراك سموه للأولوية القصوى للإسكان باعتباره اللبنة الأولى لحياة كريمة وآمنة لأبناء الوطن جميعاً، فضلاً عن تخصيص الحكومة مؤخراً 49%  من إجمالي الميزانية العامة للاتحاد عن السنة المالية 2015 للمنافع والخدمات الاجتماعية، التي تستهدف تحسين حياة المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.

إن جوهر فلسفة الحكم والتنمية في الإمارات تتمحور حول المواطن أولاً وأخيراً، فهو أغلى موارد الوطن التي يجب الحفاظ عليها وتنميتها والاستثمار فيها؛ لأن الوطن، كما يقول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- في إحدى كلماته المأثورة، دون مواطن لا قيمة له ولا نفع منه مهما ضمت أرضه من ثروات وموارد.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات