«مئوية الإمارات 2071».. طموح نحو الريادة عالمياً

  • 30 سبتمبر 2017

لا تتوقف طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة عند مستوى معين، فهي تسعى دوماً إلى أن تكون الأفضل في مختلف المجالات، وتتطلع بخطى ثابتة نحو المستقبل لتضيف إنجازات جديدة إلى البناء الوطني الشامخ، والنهضة الشاملة التي تشهدها، ما جعل منها نموذجاً رائداً في مجال التنمية يشار إليه بالبنان في إطارَيه الإقليمي والدولي، وهي تنطلق في ذلك من تخطيط علمي سليم واستشراف دقيق للمستقبل، واستراتيجيات واضحة الأهداف، وآليات محددة للتنفيذ. وفي هذا السياق جاء اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، آليات تحقيق «مئوية الإمارات 2071»، التي تستهدف الوصول بالإمارات كي تكون أفضل دولة في العالم، وأكثرها تقدماً، بحلول الذكرى المئوية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في عام 2071.

مئوية الإمارات تمتد لخمسة عقود، وتشكّل خريطة واضحة للعمل الحكومي طويل المدى ورؤية لأجيال المستقبل، وسيتم تنفيذها على خمس مراحل، كل منها عشر سنوات، وستراجع بشكل سنوي، وفقاً لمتغيرات المستقبل ونتائج الإنجاز، وتستهدف إعداد جيل يحمل راية المستقبل، ويتمتع بأعلى المستويات العلمية والاحترافية والقيم الأخلاقية والإيجابية، ما يضمن الاستمرارية وتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة، ورفع مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإن «المئوية تجسد استمرارية حلم الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات، وتضمن لأجيالنا القادمة أفضل مستويات الحياة والرفاهية ومجتمعاً يتمتع بالاستدامة».
وتَعتبر قيادتنا الرشيدة نفسها في تحدٍّ تنموي مستمر، وتدعو المسؤولين والمواطنين في كل مواقع العمل الوطني إلى السير على النهج ذاته، لأنها تنظر إلى التحدي على أنه العامل الذي يفجر الطاقات ويخلق المبادرات غير التقليدية، ويحفز على التطوير المستمر للقدرات، ولذلك فقد طالب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أبناء وشباب الوطن بأن يكثفوا جهودهم، ويطلقوا العنان لطاقاتهم لتحقيق رؤى القيادة، وترجمتها إلى منجزات وطنية تحقق لنا التميز والريادة، وقال سموه: «نعمل على تنشئة وإعداد أفضل الأجيال المستقبلية المتمسكة بهويتها بمناهج تعليمية مبتكرة لتحمل الراية، وتعزز موقع الإمارات في صدارة دول العالم»، وهذا إنما يعكس الاهتمام الاستثنائي الذي توليه الإمارات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الثروة الحقيقية والدائمة، التي يمكن الرهان عليها في الانتقال إلى مرحلة ما بعد عصر النفط، وصولاً إلى «مئوية الإمارات 2071».

المحاور الرئيسية والأهداف الكبيرة التي تتضمنها «مئوية الإمارات 2071»، المتمثلة في (أفضل تعليم في العالم، وأفضل اقتصاد في العالم، وأسعد مجتمع في العالم، وأفضل حكومة في العالم)، تؤكد أن الإمارات تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز ريادتها وتفوقها عالمياً، وخاصة أن الله حباها قيادة رشيدة لا تعترف بالمستحيل، وتعمل ليل نهار من أجل تعزيز مكانة الإمارات في كل المجالات، قيادة تمتلك رؤية شاملة ومتكاملة لتحقيق التنمية، وتعمل على تنفيذها على أرض الواقع بكل تصميم وإخلاص، قيادة تؤمن بقدرات أبناء الوطن، وتراهن عليهم في قيادة مسيرة التنمية والرخاء، وتبث فيهم باستمرار شحنات الحماسة والثقة وتدفعهم نحو مزيد من العمل والإنجاز والإبداع، وهذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقوله: إن «الإمارات تضع ثقتها وكل إمكاناتها لدعم جيل المهمة الذي سيقود جهود تحقيق طموحاتنا نحو المئوية بروح الفريق الواحد».

إن دولة الإمارات التي حققت إنجازات ضخمة في مجال التنمية تصل إلى حد المعجزات من حيث المضمون والمدى الزمني الذي تحققت فيه، قادرة على بلوغ أهداف مئوية 2071 في أن تكون الأولى والأفضل عالمياً.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات