لماذا نحب قيادتنا؟

  • 10 يونيو 2018

مشاعر الفرحة التي عمت ربوع الوطن أمس، بعد استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي، الذين قدموا للسلام على سموه وتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك، تؤكد المكانة الاستثنائية التي يحظى بها سموه لدى أبناء الوطن جميعاً، لما يمثله من نموذج فريد في القيادة التي تعمل من أجل مصلحة شعبها وإسعاده وتوفير مقومات الحياة الكريمة له. وفي الوقت ذاته فإن اللقاء الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ حفظه الله، أمس لتبادل التهاني والتبريكات بالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، والتشاور المستمر حول قضايا الوطن، إنما يجسد فلسفة الحكم الرشيد في دولة الإمارات، وحرص القيادة الرشيدة على إسعاد شعبها وجعل الإمارات نموذجاً للدولة التي تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء والازدهار الدائم.

يتساءل كثيرون: لماذا يحب الشعب الإماراتي قيادته ويلتف حولها ويعتز بها؟ ولماذا ينظر الشباب العربي إلى القيادة في الإمارات باعتبارها النموذج الملهم في البناء والتنمية والأمن والاستقرار؟ الإجابة تبدو بسيطة، لأنها تضع إسعاد ورفاهية شعبها في مقدمة أولوياتها الرئيسية، عبر مبادرات نوعية تعم بالخير والفائدة على جميع أبناء الوطن ومختلف شرائح المجتمع الإماراتي، وهي مبادرات لا تقتصر على الخدمات الحكومية المتطورة في المجالات الصحية والتعليمية والإسكان فقط، وإنما تمتد كذلك لتشمل تطوير سياسات التمكين للمواطنين وفتح كل آفاق الإبداع والابتكار أمامهم، والعمل على إيجاد حلول شاملة للمشكلات التي تؤثر في استقرارهم الأسري والاجتماعي، أياً كانت طبيعتها، ومصدرها سواء في الداخل أو الخارج، وتعمل ليل نهار؛ من أجل تمكينهم من عناصر القوة اللازمة ليصبحوا أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية.

إن مشاعر الولاء والوفاء التي يحملها الشعب الإماراتي لقيادته الرشيدة، إنما هي نتاج طبيعي لما قدمته وتقدمه لأبناء الوطن جميعاً، من أجل الارتقاء بجودة الحياة لهم في مختلف المجالات، وجهودها الدؤوبة من أجل رفع شأن دولة الإمارات، ومنحها موقعها الذي تستحقه بين الأمم والشعوب على الصعيد الخارجي، ولهذا من الطبيعي أن يشعر كل إماراتي بالفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن، ويبادل قيادته كل تقدير ومودة، ومن الطبيعي أيضاً أن تأتي قيادة دولة الإمارات ضمن أكثر القيادات تأثيراً في المنطقة والعالم، حيث حل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام الجاري 2018 ، التي أصدرتها مجلة «فوربس » الأمريكية في شهر مايو 2018 ، كما اختار الشباب العربي، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ضمن القادة الأكثر تأثيراً في المنطقة العربية خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك ضمن نتائج «استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر لرأي الشباب العربي » العاشر، الذي صدر في شهر مايو الماضي، وهذا إنما يعكس التقدير الكبير للقيادة في الإمارات والثقة في توجهاتها وسياساتها التي جعلت من شعب الإمارات أسعد شعوب العالم.

لقد حبا الله دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة ملهمة واستثنائية استطاعت أن تعزز من مكانة الدولة على الساحة الخارجية، وتجعل صوتها مسموعاً في كل المحافل الإقليمية والدولية؛ لما تتميز به من مصداقية واتزان في كل مواقفها وسياساتها، وما تقوم به من جهود دؤوبة من أجل مصلحة شعبها والعمل على إسعاده، ولهذا فإن مشاعر الحب والتقدير والاعتزاز من جانب أبناء الشعب لهذه القيادة الحكيمة تترسخ يوماً بعد الآخر؛ لأنها تثبت دوماً أنها نموذج للقيادة القدوة التي تقود دولتها نحو التقدم، وشعبها نحو الرفاه والأمن والاستقرار الدائم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات