كل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بخير

  • 14 أكتوبر 2013

غداً أول أيام عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على دولتنا الحبيبة، دولة الإمارات العربية المتحدة، بالخير والوئام والعزة. وفي هذه المناسبة الطيبة يتقدم “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وأصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالتهنئة، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه الأيام عليهم بالصحة والعافية، وعلى كل الدول والشعوب العربية والإسلامية بالسلام والاستقرار.

في هذه المناسبة المباركة، تتعزز أواصر المحبة والوئام بين أبناء الشعب الإماراتي، ويظهر التفاعل الخلاق بين القيادة والشعب فيما يشاهده العالم كله من حرص المواطنين بمختلف فئاتهم وأعمارهم على تقديم التهنئة لقيادتهم الرشيدة والتعبير عن ولائهم وحبهم لها، وتجديد العهد لها بالتفاني من أجل الوطن الغالي والحفاظ على مكتسباته التنموية والحضارية التي لم تتحقق إلا بجهد كبير تم بذله على مدى سنوات طويلة، والمساهمة الفاعلة في تحقيق طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، وهو العام الذي يصادف الذكرى الخمسين لإنشائها.

تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل السياسة الحكيمة لقيادتها الرشيدة، أعياداً مستمرة بفرحة الإنجاز والنجاح، وفخر التطور التنموي الذي يصل إلى حد المعجزة في مجالات عديدة، حتى غدت التجربة التنموية الإماراتية تجربة رائدة يُشار إليها بالبنان وتسعى دول عديدة، ليس فقط على المستوى الإقليمي وإنما على المستوى الدولي أيضاً، إلى استلهام دروسها والاستفادة منها والسير على خطاها. وتجيء فرحة عيد الأضحى المبارك هذا العام لتضاعف أفراح الشعب الإماراتي، قبل فرحة العيد الوطني الذي يهل علينا في يوم الثاني من شهر ديسمبر من كل عام، وتمده بالمزيد من العزم والتصميم على السير بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمام دون توقف، وصيانة مكتسباتها وإجهاض أي محاولة للنيل منها أو حرف الوطن عن أهدافه العليا وطموحاته الكبرى التي يمضي بكل ثقة نحو تحقيقها.

إن اهتمام الحكومة بتوفير أفضل الأجواء في فترة عيد الأضحى المبارك بما يمكِّن المواطنين والمقيمين والسائحين من التمتع بأوقاتهم والإحساس بفرحة العيد، ينطلق من حرص القيادة الرشيدة على توفير أفضل معايير الحياة على أرض دولتنا الغالية، ولذلك فلم يكن غريباً أن تحصل دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عربياً والرابع عشر عالمياً في المسح الثاني لمنظمة الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب الذي تم إعلان نتائجه في الفترة الأخيرة، وكانت قد حصلت على المركز الأول عربياً والسابع عشر عالمياً في المسح الأول.

كل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بخير ونجاح ووحدة، ودامت أفراح الوطن ونجاحاته في كل الميادين.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات