كل عام.. الوطن والشعب والقائد بخير

  • 18 يوليو 2015

يحتفل أبناء شعبنا الوفي في دولة الإمارات العربية المتحدة ومعه الشعوب العربية والإسلامية هذه الأيام بعيد الفطر المبارك وهم يرفعون أكفهم عالياً مبتهلين بالحمد والشكر والثناء إلى الله سبحانه وتعالى بما حباهم من قيادة رشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل آناء الليل وأطراف النهار من أجل تأمين وتوفير حاضر يرفلون من خلاله بنعم الأمن والأمان والاستقرار والازدهار والتقدم، من المواطنين والمقيمين سواء بسواء، مستبشرين بثقة واعدة بما يحمله المستقبل في ثنياه من خير وطمأنينة وسلام يعم النفوس، ويفاخرون العالم بما أنجزوه من نموذج فريد، ومجد مؤزر صنعوه بالوحدة والتكاتف والعمل الدؤوب والتضحية والإيثار لبناء هذا الوطن العزيز وحضارته.

إن الأكف لترتفع اليوم وكل يوم بأن يمن الله سبحانه وتعالى على قائد الدولة والشعب والوطن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بموفور الصحة والعافية، وأن تحف رعايته وحفظه هذا الوطن العزيز وشعبنا الوفي وأرضه الطيبة من الفتن والشرور والإرهـاب.

إن الأمل، وفي أيام السلام المباركة هذه، ليحدو الجميع أن تتكاتف الشعوب العربية والإسلامية والمجتمعات الإنسانية كافة، وبخاصة في هذه المرحلة التي يستنفر الإرهاب، بصنوفه كافة قواه الشريرة لمواصلة العنف والتطرف والقتل والتنكيل ضد الأبرياء من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ قبل الشباب في سوريا والعراق واليمن ومصر وليبيا، حيث بات من الضروري ومن منطلق المسؤولية الإنسانية والقانونية أن يتكاتف الجميع من أجل اجتثاث شأفة الإرهاب والإرهابيين ومطاردتهم في كل مكان من هذا العالم وبلا رأفة أو رحمة حتى يعود من يعود إلى صوابه ورشده. فتقارير الأمم المتحدة تزدحم اليوم بالأرقام المهولة من ضحايا هذا الإرهاب سواء من الذين قضوا بسبب الأعمال الإجرامية والقتل ضدهم أو أولئك الذين هُجِّروا أو نزحوا عن مناطقهم أو أوطانهم والذين يزيد عددهم على ستة ملايين نازح، وكلها بسبب جماعات مارقة خارجة عن القانون تلبست بلباس الدين زيفاً وزوراً وظلماً وقامت بتسييسه لمصالحها ومآربها الدموية المشبوهة، من أجل إشاعة النزاعات الدينية والطائفية والعرقية في المنطقة والعالم، من دون وازع من ضمير أو أدنى قدر من الإنسانية والأخلاق والرحمة، كمشروع بديل عن التنمية ورفاه الإنسان وتقدمه وأمنه واستقراره.. وهو ما يتطلب رؤية مشتركة خالصة في النيات، حازمة في التصدي لمواجهة جميع صنوف الإرهاب باتجاه القضاء نهائياً عليه وإلى غير رجعة، ومن أجل استعادة الأمن والاستقرار والسلام والنهضة لشعوب المنطقة والعالم أجمع بإذن الله.

وفي هذه المناسبة الكريمة أيضاً، فإن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ينتهز الفرصة ليتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وكل عام وشعبنا وقيادتنا وأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية كافة بخـير.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات