كل التقدير لحماة الوطن

  • 1 يناير 2015

البشرى التي زفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- بأن قواتنا المسلحة اليوم، وبفضل قائد مسيرة التمكين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- هي واحدة من أقوى الجيوش في المنطقة وأكثرها تقدماً وأفضلها عدة وعتاداً، لها دلالات عميقة ومعانٍ في العطاء والهدف وأبعادها الوطنية والإنسانية.

إن هذه البشرى العطرة، التي طالما انتظر سماعَها شعبُنا العظيم في جميع أرجاء الوطن الحبيب، وطالما كانت الغاية التي أرسى دعائمها ولبناتها وعمل من أجلها جاهداً المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان يردد، رحمه الله، قبل عقود من الزمن: "إن طريق الجندية شاق وطويل لا يبلغ منتهاه إلا الرجال المؤمنون بربهم وبقدسية ثرى وطنهم". وفي خضم استكمال صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- هذه المسيرة الوطنية، فقد دأب سموه يقول: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتسلح لمباشرة العدوان، وإنما تفعل ذلك لأنها تؤمن بأن الضعف يغري بالعدوان، كما أن القوة شرط لتدعيم السلام".

لقد عبّرت هذه البشرى عن حجم الجهد والعرق والسهر والعمل الدؤوب آناء الليل وأطراف النهار من أجل الوصول بقواتنا المسلحة الباسلة إلى هذا المستوى من التدريب، وفق أرقى المعايير العلمية والمهنية والنفسية والمعنوية للجندية مع أعلى المستويات من استيعاب التكنولوجيا العسكرية وتقنياتها الحديثة، يضاف إليها البعد الروحي وقيم الولاء والانتماء والوفاء، المكنونة في نفوس وعقول ووجدان أبنائنا من قواتنا المسلحة لهذه الأرض الطيبة المعطاء، أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ولقيادتها الحكيمة.

لقد ثـمّن صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تلك الجهود الكبيرة التي بُذلت من أجل أن تكون قواتنا المسلحة اليوم وعشية العام الجديد، بهذا القدر من الجدارة والتميز والكفاءة والمنعة والقوة وجميع من أسهم في هذا التقدم والتطور، وعلى رأسهم، كما قال سموه: "أخي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي قاد جهوداً للتطوير والتغيير والتجديد، وقدّم جهده ووقته عبر سنوات طويلة لبناء قوات أصبحت فخراً لنا وعماداً لاتحادنا وحامية لكل شبر من بلادنا، فهو أول من نشكره على تفانيه وقيادته وإلهامه لجميع أبناء القوات المسلحة ليكونوا ضمن الأفضل عالمياً".

إن من حقنا جميعاً اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة، مواطنين ومقيمين، أن نفخر بالمكانة التي بلغتها قواتنا المسلحة في الإعداد والاستعداد لحماية الوطن ورعاية الاتحاد، وأن نفخر برجال القوات المسلحة الذين، كما وصفهم صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "يسهرون حين تنام العيون، ويضحّون حين يتردد المترددون ويحمون المكتسبات ويضعون أرواحهم على أكفهم فداء لكل شبر من أرض الإمارات".

مبارك لنا قيادتنا ممثلة في قائد الدولة والشعب صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- وهي تنقل شعبنا الوفي من مرتبة متقدمة إلى أخرى أكثر تقدماً ورقياً.. من مكانة عالية إلى أخرى أكثر شموخاً.. ومن شعب سعيد في المنطقة إلى أسعد شعوب الأرض.. هنيئاً لنا ولكم، أبناء هذه الأرض الطيبة، أبناء قواتنا المسلحة فخر كل إنسان على هذه الأرض تحميه عيونكم.. كل الحمد لله تعالى وكل الحب والتقدير لكم أيها الحامون للأرض وللحضارة وللحدود والبحر والسماء والأمن.. وكل عام وشعبنا وقيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة بخير.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات