كل التقدير لأشقائنا الخليجيين والعرب والأصدقاء

  • 7 ديسمبر 2014

رسالة الشكر والتقدير التي توجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى جميع الإخوة الأشقاء في دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" ولجميع الأشقاء من أبناء الجاليات العربية المقيمة على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة الطيبة، جاءت للمشاركة الصادقة الخليجية والعربية والأجنبية في احتفالات اليوم الوطني الـ 43 للاتحــاد.

لقد تجسدت هذه المشاركة في احتفالات شعبنا، جلية للعيان لدى الأهل والإخوة والأشقاء في كل من: المملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عُمان والبحرين وقطر، عبر مظاهر الفعاليات الاجتماعية والاحتفالية التي عكست حقيقة روابط الدم والأخوّة والتاريخ والمصير المشترك، بل وتعزز مسيرة البيت الخليجي وثباته أكثر فأكثر، فضلاً عن احتفال الملايين من أبناء الجاليات العربية والأجنبية من أكثر من 200 جنسية باليوم الوطني للاتحاد في جميع ساحات الإمارات وشوارعها ومتنزهاتها كافــة.

لقد تيقّن أبناء شعبنا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي البلدان العربية من أن ثمة رسالة يحملها شعب الإمارات وقيادته الحكيمة على مدار عقود من الزمن نحو الإخوة والأشقاء والأصدقاء، سواء في الوطن أو في المنطقة والعالم.. رسالة الدعوة إلى استقرار جميع الشعوب وتقدمها ونهضتها، ومدّ يد العون حيثما استطاع الإماراتيون إلى ذلك سبيلاً.. رسالة إنسانية خالصة مبنية على الحب والسلام وإشاعة الأمن والأمان والازدهار في ربوع العالم كله، فضلاً عن المبادرات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار أكثر من أربعة عقود من الزمن إلى جميع البلدان والمناطق التي تحتاج إلى المساعدة، كمدّ يد العون عند حدوث الكوارث البيئية ونزوح الملايين من بني الإنسان بسبب النزاعات والحروب أو تلك البلدان التي تطلب الخبرات الإماراتية في البنى التحتية والتكنولوجية والخدمية في البلدان الفقيرة، ولعل ما يبرهن على ذلك ما أكدته "لجنة المساعدات الإنمائية" التابعة لـ "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" في إبريل 2014 من أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد احتلت المرتبة الأولى عالمياً لأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية مقارنة بدخلها القومي الإجمالي لعام 2013، بعد أن كانت في المرتبة الـ 19 في عام 2012، بقيمة مساعدات بلغت أكثر من 5 مليــارات دولار.

لقد عبّر الجمهور الخليجي والعربي والجاليات الأجنبية في دولة الإمارات العربية المتحدة أيضاً عن حقيقة هذه المشاعر نحو شعب دولة الإمارات العربية المتحدة في يومه الوطني الثالث والأربعين عبر صفحات التواصل الاجتماعي في الـ "فيس بوك" و"تويتر"، ونحو ذلك بمئات الآلاف من الرسائل والبرقيات والتغريدات، وهي تدعو للإمارات وقيادتها الحكيمة ولشعبها وللمقيمين على أرضها أن يمنّ الله عليهم بدوام التقدم والازدهار ونعمة الأمن والأمان والاستقرار، ولاسيما بعد أن أثبتت تقارير الأمم المتحدة، بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذا الشعب مع المقيمين على هذه الأرض الطيبة هم أسعد شعب في العــالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات