قيادة استثنائية تعبر بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى المستقبل

  • 12 فبراير 2014

على هامش حضور سموه فعاليات الجلسة الافتتاحية للقمة الحكومية الثانية، التي عقدت في مدينة دبي منذ يومين، صرح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قائلاً «نريد الوصول إلى الناس قبل أن يصلوا إلينا، وتقريب المسافات، واختصار الأوقات، وزيادة فاعلية وسهولة الخدمات»، وبهذه الكلمات المختصرة والبليغة لخص سموه الفلسفة التي تحكم العمل التنموي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، سواءً كان ذلك في مرحلة «التأسيس»، التي قادها المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أو في مرحلة «التمكين»، التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله.

ومن خلال تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإن فلسفة العمل التنموي لدولة الإمارات العربية المتحدة تقوم على أربعة مقومات أساسية، هي: أولاً، تلبية تطلعات المواطنين وطموحاتهم، قبل أن تتحول إلى مطالب واحتياجات أو أوجه نقص تمس حياتهم اليومية، وتعوقهم عن أداء أدوارهم في تطوير المجتمع الذي يعيشون فيه. ثانياً، الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة بين الحكومة والمواطنين، بتقريب المسافات، من خلال توفير وسائل متطورة للاتصال تتيح للمواطنين التواصل بشكل مباشر مع المؤسسات الحكومية، بالتوازي مع نشر ثقافة أن رضا المواطنين هو الغاية النهائية لأي عمل يقوم به المسؤولون والموظفون داخل المؤسسات الحكومية. ثالثاً، توفير الخدمات الحكومية للمواطنين اليوم بمعايير المستقبل، وجعل المجتمع الإماراتي من خلال ما يوفره من خدمات ومرافق متطورة نموذجاً لما ستكون عليه المجتمعات في المستقبل. ولعل مبادرة «حكومة دبي 2021 التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على هامش القمة، والتي تهدف إلى التحول من مفهوم السرعة في تقديم الخدمة الحكومية إلى الخدمة الحكومية الفورية، من خلال التوظيف الأمثل للتكنولوجيا، هي صورة لما ستكون عليه الخدمات الحكومية في المستقبل، وهي تجسيد لإنجاز حكومي جديد في الدولة. رابعاً، أن يكون استخدام الحكومة للتطبيقات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، بكل صورها، في إنجاز أعمالها وإتاحة خدماتها للمواطنين من أجل إدراك هدف واحد، وهو زيادة فاعلية وسهولة وجودة هذه الخدمات، لنيل رضا المواطن، الذي هو غاية أي عمل تنموي.

إن القيادة التي تحرص على إدراك هذه الغايات في أي دولة، وتلتزم في ذلك تلك الفلسفة الطموحة والمتوازنة التي تلتزمها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لا بد أنها قيادة استثنائية، وهذا ما أكده الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في كلمته ضمن فعاليات الجلسة الافتتاحية للقمة الحكومية، عندما قال إن «دولة الإمارات العربية المتحدة بناها قادة استثنائيون»، وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هما قائدان استثنائيان، لديهما عزيمة وإصرار، وسباقان إلى المبادرة وواضحان في أوامرهما وتوجيهاتهما، ولديهما رؤية ثاقبة، وصادقان ومشاركان اجتماعياً، ويغرسان الولاء والمحبة والانتماء إلى الوطن.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات