قيادة إنسانية قل نظيرها في العالم

  • 20 يونيو 2016

تولي القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله اهتماماً بالغاً بالإنسان، حيث تعمل على توفير كل ما من شأنه أن يحفظ له الأمن والاستقرار ويؤمن له الحياة الرغيدة والكريمة. وكما ترعى القيادة الرشيدة المواطنين وتحرص على تحقيق السعادة لهم، فهي لا تنسى المقيمين من مبادراتها الخيرة ولفتاتها الإنسانية. فقد قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة و«أم الإمارات» بتهنئة الطالبة السورية «هاجر أحمد القطيفان»، بمناسبة حصولها على المركز الأول في القسم العلمي بالصف الثاني عشر للعام الحالي في الدولة؛ كما قررت سموها فور علمها بأن والدة الطالبة مصابة بالسرطان ووالدها مصاب بالجلطة، التكفل بعلاجهما. وهذه اللفتات الإنسانية والمبادرات الكريمة ليست بجديدة على قيادة الدولة الرشيدة، ولكنها تؤكد مجموعة من الحقائق -التي أصبحت صفات مميزة لهذه القيادة، وعناوين بارزة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، أولها: الجانب الإنساني للقيادة الرشيدة التي مافتئت تقدم المبادرة تلو الأخرى داخل الدولة وخارجها، حتى أصبحت لا تذكر المبادرات الإنسانية على كل المستويات، إلا وتذكر فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة التي انعكست مبادراتها الخيرة إيجابياً على حياة الآلاف، بل الملايين من البشر في مناطق مختلفة من العالم.

ثانيها: حرص القيادة الرشيدة على التفاعل المباشر مع الناس والاستجابة السريعة لمتطلبات كل من يعيش على أرض هذا الوطن مواطنين ومقيمين، ولعل استجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لرغبة الطالبة «هاجر» في دراسة الطب بجامعة الإمارات؛ لتكون قريبة من والدتها ووالدها المريضين، والتوجيه الفوري من سموه بقبولها بالكلية بشكل استثنائي، لهو خير دليل ليس على البعد الإنساني فحسب، بل على الشعور الأبوي لهذه القيادة تجاه المواطنين والمقيمين أيضاً على حد سواء، وهذه ميزة قل نظيرها في العالم.

ثالثها: حرص القيادة الرشيدة على الدعم والتمكين للمرأة وتوفير البيئة المناسبة التي تجعلها شريكة كاملة للرجل في بناء الفرد والأسرة والمجتمع، وفي المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا ما أكدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في سياق مبادرتها النبيلة تجاه الطالبة هاجر، حيث أكدت سموها «حرص دولة الإمارات الدائم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على دعم التوجهات كافة التي تضمن وجود بيئة مثالية لتعليم المرأة».

رابعها: الاهتمام بتوفير التعليم لكل من يقيم على أرض هذا الوطن المعطاء، من منطلق أن التعليم يمثل القاعدة التي يقوم عليها التطور والتقدم في المجتمعات ورفعة الأمم والحضارات. وقد أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حرص القيادة الرشيدة على «توفير التعليم لكل طالب وطالبة يقيمون على أرضها، وذلك انطلاقاً من قناعة الدولة الراسخة بأن التعليم هو نافذة الأوطان نحو التطور والتقدم».

خامسها: الاهتمام البالغ للقيادة الرشيدة بالموهوبين والمتفوقين، حيث تحرص على دعمهم وتوفير البيئة المناسبة لهم؛ والتواصل المباشر معهم؛ وقد كانت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاتصال المباشر بأوائل الثانوية العامة ليزف لهم بشرى تفوقهم وتهنئتهم بذلك، لهو خير دليل على هذا الاهتمام، وعلى الحرص في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة واحة إبداع ومركز ابتكار وبؤرة نور وإشعاع.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات

قيادة إنسانية قل نظيرها في العالم

  • 20 يونيو 2016

تولي القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله اهتماماً بالغاً بالإنسان، حيث تعمل على توفير كل ما من شأنه أن يحفظ له الأمن والاستقرار ويؤمن له الحياة الرغيدة والكريمة. وكما ترعى القيادة الرشيدة المواطنين وتحرص على تحقيق السعادة لهم، فهي لا تنسى المقيمين من مبادراتها الخيرة ولفتاتها الإنسانية. فقد قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة و«أم الإمارات» بتهنئة الطالبة السورية «هاجر أحمد القطيفان»، بمناسبة حصولها على المركز الأول في القسم العلمي بالصف الثاني عشر للعام الحالي في الدولة؛ كما قررت سموها فور علمها بأن والدة الطالبة مصابة بالسرطان ووالدها مصاب بالجلطة، التكفل بعلاجهما. وهذه اللفتات الإنسانية والمبادرات الكريمة ليست بجديدة على قيادة الدولة الرشيدة، ولكنها تؤكد مجموعة من الحقائق -التي أصبحت صفات مميزة لهذه القيادة، وعناوين بارزة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، أولها: الجانب الإنساني للقيادة الرشيدة التي مافتئت تقدم المبادرة تلو الأخرى داخل الدولة وخارجها، حتى أصبحت لا تذكر المبادرات الإنسانية على كل المستويات، إلا وتذكر فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادتها الرشيدة التي انعكست مبادراتها الخيرة إيجابياً على حياة الآلاف، بل الملايين من البشر في مناطق مختلفة من العالم.

ثانيها: حرص القيادة الرشيدة على التفاعل المباشر مع الناس والاستجابة السريعة لمتطلبات كل من يعيش على أرض هذا الوطن مواطنين ومقيمين، ولعل استجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لرغبة الطالبة «هاجر» في دراسة الطب بجامعة الإمارات؛ لتكون قريبة من والدتها ووالدها المريضين، والتوجيه الفوري من سموه بقبولها بالكلية بشكل استثنائي، لهو خير دليل ليس على البعد الإنساني فحسب، بل على الشعور الأبوي لهذه القيادة تجاه المواطنين والمقيمين أيضاً على حد سواء، وهذه ميزة قل نظيرها في العالم.

ثالثها: حرص القيادة الرشيدة على الدعم والتمكين للمرأة وتوفير البيئة المناسبة التي تجعلها شريكة كاملة للرجل في بناء الفرد والأسرة والمجتمع، وفي المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا ما أكدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في سياق مبادرتها النبيلة تجاه الطالبة هاجر، حيث أكدت سموها «حرص دولة الإمارات الدائم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على دعم التوجهات كافة التي تضمن وجود بيئة مثالية لتعليم المرأة».

رابعها: الاهتمام بتوفير التعليم لكل من يقيم على أرض هذا الوطن المعطاء، من منطلق أن التعليم يمثل القاعدة التي يقوم عليها التطور والتقدم في المجتمعات ورفعة الأمم والحضارات. وقد أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حرص القيادة الرشيدة على «توفير التعليم لكل طالب وطالبة يقيمون على أرضها، وذلك انطلاقاً من قناعة الدولة الراسخة بأن التعليم هو نافذة الأوطان نحو التطور والتقدم».

خامسها: الاهتمام البالغ للقيادة الرشيدة بالموهوبين والمتفوقين، حيث تحرص على دعمهم وتوفير البيئة المناسبة لهم؛ والتواصل المباشر معهم؛ وقد كانت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاتصال المباشر بأوائل الثانوية العامة ليزف لهم بشرى تفوقهم وتهنئتهم بذلك، لهو خير دليل على هذا الاهتمام، وعلى الحرص في أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة واحة إبداع ومركز ابتكار وبؤرة نور وإشعاع.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات