قيادة إماراتية استثنائية

  • 11 فبراير 2015

إن أبلغ وأصدق تعليق على الكلمة الرئيسية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمام القمة الحكومية في دورتها الثالثة، أول من أمس، ذلك الذي كتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على "تويتر" قائلاً: إن "محمد بن زايد أخذ من حكمة المؤسس وهمته وعزمه وقربه من أبناء شعبه"، واصفاً الجلسة التي تحدث فيها سموه بأنها "جلسة إماراتية تاريخية".

لقد أسر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قلوب وعقول كل من استمع إلى كلمته التاريخية من المواطنين وغير المواطنين، لِما تميزت به من عمق في الطرح ووضوح في الرؤية، وما كشفت عنه من جوانب إنسانية راقية لدى سموه حتى إنه كان حريصاً على أن يذكر بالاسم أبناء الوطن المخلصين الذين لبوا نداءه من دون تأخير، سواء في الماضي أو الحاضر، وخاصة أولئك الذين أصروا على الانخراط في أداء الخدمة الوطنية، على الرغم من أنهم غير مشمولين فيها من الناحية القانونية. كما لاقت الكلمة تقديراً كبيراً من المشاركين في القمة الذين لمسوا عن قرب أحد جوانب تميز التجربة التنموية الإماراتية، وهو وجود قيادة صاحبة رؤية واضحة محورها الإنسان.

لا شك في أن هذه الكلمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد عبرَّت بوضوح عن قيادة استثنائية قريبة من شعبها ووفية له ومؤمنة بقدرته على صنع التميز والتقدم، قيادة تعتبر الإنسان هو الثروة الحقيقية والاستثمار فيه هو الاستثمار الأمثل، وتفكر وتخطط لخمسين سنة قادمة، وترى أن التعليم هو أساس التقدم، ويجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة بشأنه للسنوات الـ 25 القادمة، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة قوية بوحدتها وبأبنائها الذين يحبون وطنهم وقيادتهم.

ويعبّر التفاعل غير المسبوق مع الكلمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة من قبل المواطنين، عن أهم السمات التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة وتحفظ لها وحدتها واستقرارها وتنميتها، وهو التفاعل الخلاق بين القيادة والشعب، حيث يشعر كل مواطن أياً كان موقعه على أرض الوطن، بأن قيادته تضعه في قمة أولوياتها، وعلى رأس اهتماماتها وأنه محور تفكيرها للحاضر والمستقبل، فضلاً عن أنه قريب منها تشعر بتطلعاته وآماله واحتياجاته وتعمل على تحقيقها والاستجابة لها.

إن كلمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمام القمة الحكومية، بما انطوت عليه من رسائل مهمة ومعان عميقة، تبعث على الثقة بمستقبل هذا الوطن، وتؤكد أنه في أيد أمينة ومخلصة، وأنه ماضٍ في طريقه لتحقيق أهدافه في التنمية المستدامة القائمة على المعرفة، وأن اسمه سيظل مقترناً بالمركز الأول على الدوام.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات