قوة التلاحم بين القيادة والشعب

  • 26 يونيو 2017

مشاعر الفرحة التي عمت أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة أمس لدى رؤية أبناء الوطن لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهو يستقبل إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، وتبادل التهاني معهم بمناسبة عيد الفطر السعيد، هي تأكيد واضح على ما يجمع القيادة بشعبها من حب وتقدير واعتزاز، فإذا كان حب الشعب لقيادته سمة أساسية من سمات دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها، وتكشف عن نفسها بصورة أكثر وضوحاً في المناسبات الوطنية والدينية، فإن مظاهر الفرحة والسرور الطاغية في جميع ربوع الوطن برؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، سالماً معافى، تقدم صورة مشرقة للتلاحم بين القيادة والشعب، بل إنها تعد أجمل وأثمن «عيدية» يقدمها سموه لأبناء شعبه وهو يتزين بلباس الصحة والعافية، أدامه الله عليه، لتؤكد أن العلاقة بين القيادة والشعب هي علاقة تفاعل وترابط عميقة يحكمها التقدير والاعتزاز المتبادل.

ولا شك في أن مشهد أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود، وهم يقدمون إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، صادق التهاني والأمنيات بهذه المناسبة السعيدة، وأن يعيدها على سموه وعلى دولة الإمارات وشعبها بمزيد من التقدم والرخاء والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسموه، يقدم صورة حافلة بالمعاني والدلالات العميقة تؤكد أن هذا البيت سيبقى متوحداً، وتكون فيه الإمارات كما هي دوماً خير نموذج على أن بيتاً شامخاً بالالتفاف حول القيادة الرشيدة، وبعزم أبنائه وتضحياتهم لن يمضي إلا نحو مزيد من الرفعة والتفرد، وسيظل دوماً واحة للأمن والاستقرار وعنواناً للعطاء.

إن مشاعر الفرحة والابتهاج والاطمئنان الفياضة التي عبر بها جميع أبناء الوطن والمقيمين لرؤية صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعواتهم الصادقة إلى الله بدوام الصحة والسعادة على سموه، إنما تؤكد الولاء والاعتزاز بقيادة سموه الرشيدة، وما حققه سموه من إنجازات يلمسها الجميع في المجالات المختلفة، وما ينتظرهم من مستقبل واعد ومشرق لهم ولأبنائهم في ظل قيادته الرشيدة التي تحمل كل الخير لأبناء الشعب الإماراتي وتطمح إلى تعزيز مكانة الدولة ورفعة شأنها، لتكون بين أفضل دول العالم.

لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مكانة خاصة في قلوب الإماراتيين، لما يمثله من قيادة حكيمة تضع مصلحة شعبها في مقدمة أولوياتها، فسموه يمثل نبعاً للعطاء الذي لا ينضب، وعنواناً للعمل المستمر من أجل توفير كل ما من شأنه تحسين نوعية حياة المواطنين وتحقيق الاستقرار والطمأنينة لهم ولأسرهم، وهذا ما يؤكده كمّ المبادرات الكريمة لسموه في المجالات المختلفة، التي تصب كلّها في هدف واحد هو خدمة المواطن الإماراتي وإزالة أي مشكلات عن كاهله، وتوفير مقومات العيش الكريم له في المجالات كافة، ولعل من أبرز هذه المبادرات تجنيس أبناء المواطنات، ومعالجة مديونيات المواطنين المتعثّرة، فضلاً عن توجيهات سموه المستمرة لتقديم أوجه الرعاية الشاملة للمواطنين، والتفاعل السريع مع أي أحداث أو مشكلات قد تواجه أياً منهم في الداخل أو الخارج، والعمل على إيجاد حلول فاعلة لها، وهي مواقف وسياسات تكشف عن السّمات المتفرّدة لقيادة سموه الرشيدة، ولهذا من الطبيعي أن يكون شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم، لأن الله حباه بقيادة رشيدة تجعل من الإنسان محوراً رئيسياً لخطط التنمية وسياساتها، وتعمل على توفير كلّ ما من شأنه تحسين نوعية الحياة، وفتح آفاق العمل والإنجاز والطموح أمام المواطنين، وتعمل ليل نهار من أجل إسعادهم والعمل على ديمومة رخائهم وازدهارهم، ومن ثمّ تعميق شعورهم بالأمان، على حاضرهم ومستقبلهم.

كل عام وقيادتنا الرشيدة بخير، وإماراتنا الغالية في منعة وتقدم وازدهار، وجعل الله أيامها كلها أعياداً.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات