قوة استقرار وتنمية

  • 18 فبراير 2013

تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله-، قوة استقرار وسلام وتنمية في محيطيها الإقليمي والدولي، وهذا ما تؤكده سياساتها ومواقفها وطبيعة نظرتها لملفات وتفاعلات المنطقة والعالم. في هذا السياق جاءت التصريحات المعبرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013" الذي انطلق أمس في أبوظبي في دورته الحادية عشرة، حيث قال سموه: إن دولة الإمارات تعمل دائماً على تحقيق الاستقرار والأمن الإنساني، ليس على المستوى الإماراتي فحسب، وإنما على المستوى الدولي. وأكد ثقته بأن اللقاءات الدولية على أرض الإمارات توفر البيئة المناسبة لتبادل الرؤى والأفكار البناءة حول العديد من القضايا العالمية، وهي دعوة لتحقيق الاستقرار والسلام ومعالجة التحديات التي تواجه الأمن الدولي.

إن استضافة أبوظبي لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس" تنطوي، في أحد جوانبها المهمة، على كثير من المعاني والدلالات، أبرزها ما أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله: إن المعرض أصبح اليوم ملتقى عالمياً يحمل في طياته دعوة إلى العمل والتعاون في وضع حلول للتحديات التي تواجه البشرية، وأن يكون هدف دول العالم من حمل السلاح الحماية والدفاع لا التهديد أو العدوان. وهذا يؤكد مبدأ أساسياً ورئيسياً من مبادئ سياسة دولة الإمارات منذ نشأتها، وهو رفض العدوان والوقوف ضد أي مصدر من مصادر تهديد الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وفي الوقت نفسه امتلاك القوة التي تحمي المكتسبات الوطنية في مواجهة أي تهديد، من منطلق الإيمان بأن التنمية الشاملة والمستدامة مثلما أنها تحتاج إلى الاستقرار على المستويين الداخلي والخارجي، فإنها تحتاج كذلك إلى قوة تصونها وتوفر لها البيئة المناسبة للاستمرار في الانطلاق إلى المستقبل.

ولا شك في أن الحضور الدولي الواسع، على أعلى المستويات، في معرض "آيدكس" في دوراته المختلفة، إنما يعكس ثقة دولية كاملة بدولة الإمارات وسياساتها وتوجهاتها الداعية إلى السلام والتنمية التي تصب في مصلحة الإنسان، ودورها في سد منافذ عدم الاستقرار في مناطق مختلفة في العالم، ومشاركتها الفاعلة في أي جهد إقليمي أو دولي يصب في هذا الاتجاه، فضلاً عن تنظيمها الفعاليات الدولية التي توفر إطاراً للحوار الدولي حول قضايا الأمن والسلم في الشرق الأوسط. ويبرز في هذا الصدد، على سبيل المثال، "منتدى صير بني ياس" الذي تنظمه وزارة الخارجية الإماراتية بالتعاون مع المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتم هاوس" في المملكة المتحدة، وعُقدت دورته الثالثة على التوالي في أبوظبي في نوفمبر الماضي.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات