قمة أبوظبي العالمية للهوية

  • 27 فبراير 2014

قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014"، في دورتها السابعة، التي نظمتها "هيئة الإمارات للهوية"، واستضافها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، في مقره بالعاصمة أبوظبي، يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من شهر فبراير الجاري، مثلت حلقة جديدة من حلقات العمل التنموي الجاد لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وجسدت حرص الدولة التام على تطويع كل ما تنتجه ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية، من تطبيقات ووسائل عمل وإنتاج حديثة، من أجل النهوض بالواقع المعيشي لسكانها، وأكدت كذلك أن الدولة تسخر كل مواردها وطاقتها لتوفير كل سبل العيش الكريم لمواطنيها.

وفي أثناء حضوره اختتام فعاليات القمة التقى سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، الجهة المستضيفة للقمة، والتقى سموه كذلك عدداً من المسؤولين والخبراء الدوليين المشاركين في القمة، وأكد "أهمية استضافة مثل هذه الملتقيات المعرفية الدولية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف تبادل الأفكار والاطلاع على أفضل الممارسات وأحدث ما توصلت إليه العلوم والتكنولوجيا، والتعرف إلى التجارب الناجحة، بما يعزز المصلحة العليا لأوطاننا ومواطنينا، ولما فيه خير الإنسان في كل مكان"، وأضاف سموه: "إن أي حديث عن التنمية لا يكتمل ما لم يقترن بمفاهيم وممارسات الاستدامة، ويراعي مصلحة الأجيال القادمة، وما لم يأخذ في الحسبان تحقيق استدامة وإسعاد المجتمع، ورفاهية الإنسان، وجعل الأرض مكاناً آمناً للعيش الكريم".

هذه التصريحات تحمل دلالات ذات قيمة كبيرة بالنسبة إلى الفلسفة التي يقوم عليها العمل الحكومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعن مدى استعداد الدولة للتعاون مع باقي الدول وانفتاحها التام على العالم الخارجي في هذا الشأن، بما يمكّنها في المقام الأول من الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في تطوير العمل الحكومي الوطني، ومن ثم التعاون مع دول العالم أجمع، من أجل النهوض بالواقع الإنساني العالمي، وتحقيق كل ما فيه مصلحة البشرية جمعاء.

لقيم التي عبر عنها  سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بهذه التصريحات هي بمنزلة الثقافة الجامعة التي تتبناها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع مستوياتها ومسؤوليها، وبإشراف وتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ولعل توقيت انعقاد "قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014"، ومجيئها مباشرة بعد "القمة الحكومية الثانية"، التي انعقدت في مدينة دبي في وقت سابق من شهر فبراير الجاري، وما شهدته هذه القمة من مبادرات حكومية جديدة، تقوم على توظيف الحلول التكنولوجية في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، يؤكد أن الدولة ماضية في طريقها نحو إنجاز أهداف التنمية الشاملة والمستدامة على أراضيها، وتمكين أبنائها من العيش بكرامة، وإشعارهم بالأمان على واقعهم ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم من بعدهم، ووضعهم كذلك في مرتبة عالمية تليق بهم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات