في‮ ‬التلاحم بين الشعب والقيادة

  • 19 سبتمبر 2010

الفرحة الطاغية التي عمّت سماء أرجاء الوطن ابتهاجاً بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- إلى البلاد أول من أمس، هي تجسيد رائع لمشاعر ودّ وتواصل وتلاحم عميق بين الشعب والقيادة في هذه الأرض الطيبة.

لاشك في أن عودة “خليفة الخير” إلى أرض الوطن تعدّ مناسبة لإظهار الحب والودّ لقائد لم يتردّد لحظة واحدة ولم يترك مناسبة تذكر إلا وكان له فيها قصب السبق في تقديم المنح والمبادرات والعطاءات الكريمة التي تطول ليس المواطنين والمواطنات فقط ولكنها تشمل كل من يعيش في كنف هذا البلد المعطاء وفي خارجها أيضاً.

خليفة الخير” له مكانة استثنائية في القلوب، وقد تجلّت هذه المكانة في مشاعر الفرحة والغبطة التي ارتسمت على الوجوه وعبّرت عنها الألسن والأقلام وفاضت بها دموع البهجة التي طغت على فرحة لقاء هو بحق مشهد إماراتي وطني بامتياز، فمظاهر الفرحة ومشاعر الحب والوفاء نحو القائد تفجّرت في لحظات لم تسيطر عليها سوى التلقائية والرغبة الخالصة في التعبير عن مكنون القلوب والصدور.

موروث الحب والوفاء لقيادتنا الرشيدة هو في حقيقة الأمر، مشاعر يستطيع أيّ منّا تلمّسها تحلق في أجواء الوطن، ويجد ترجمة لها في هذا الفيض الغزير من مشاعر الفرحة التي طغت على المشهد الإماراتي بمجرد سماع نبأ عودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- إلى أرض الوطن بعد أن منّ الله -عزّ وجلّ- على سموه بالشفاء والصحة والعافية، التي نبتهل جميعاً إلى المولى العلي القدير أن يديمها على سموه، وأن يحفظه ذخراً للوطن ليواصل مسيرة العطاء ويكمل عهد التقدم والخطط والمشروعات النهضوية التي ارتقت بدولتنا الحبيبة إلى مراتب تنموية جعلت منها موضع إعجاب وتقدير دوليين.

إن هذا الفيض الغزير من مشاعر الوفاء للقائد ليس سوى بعض حصاد وثمرة من ثمرات الخير التي غرست في هذه الأرض الطيبة، فعودة قائد مسيرة العطاء والبناء إلى أرض الوطن معافى هي بكل المقاييس بشرى خير لهذا الوطن وهي أيضاً فرصة للتعبير عن مكنون الذات تجاه قائد لم يدّخر جهداً في توفير الحياة الكريمة ونشر الفرحة والبهجة في مختلف أرجاء هذا الوطن، بل إن هذا الجهد امتدّ ليحلّق في فضاءات أخرى ليطول المعوزين والمحتاجين ممّن طالتهم أيدي الخير والعطاء في مشارق الأرض ومغاربها، مبشراً بإمارات تؤمن جدياً بإنسانية البشر وتسعى إلى وحدتهم ودفع الضر والبلاء عنهم دونما تفرقة بين دين أو لون أو عرق.

لقد شاءت إرادة الله العلي القدير أن تمتدّ بنا أيام الأعياد وأن تتواصل بعودة قائد مسيرتنا ونهضتنا -حفظه الله- لتتجلّى الفرحة في القلوب وتخيم في سماء وطننا الغالي مشاعر حب فياضة هي بكل المقاييس قوة دفع معنوية ضخمة تغذّي مسيرة البناء والنهضة التي يشهدها هذا الوطن.

هنيئاً لشعب الإمارات الحبيب بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ودعواتنا جميعاً أن يحفظ قائد المسيرة ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا قيم الوفاء التي تجد في هواء الإمارات وتحت سمائها، خير متنفّس لها على الأرض، وأن ننعم بمزيد من هذا التلاحم الرائع بين الشعب والقيادة.

Share