على خطى قائد الدولـة

  • 27 نوفمبر 2013

التحضيرات الضخمة الجارية اليوم استعداداً للاحتفال الكبير بالذكرى الخالدة والعزيزة على قلوبنا جميعاً.. ذكرى اليوم الوطني الثاني والأربعين للاتحاد في كل المدن والمناطق والأحياء.. في المدارس والبيوت والمصانع والحقول ومؤسسات الدولة كافة، إنما تعبر عن دلالات وجدانية عفوية خالصة وحقائق تاريخية ساطعة وقناعة راسخة بمستقبل زاهر واعد لأبنائنا وأجيالنا المقبلة.

نعم هذه التحضيرات الضخمة تأتي بعد مشوار استغرق عبوره أكثر من أربعة عقود من التعب والعرق والسهر وبذل الجهود المضنية آناء الليل وأطراف النهار، بدأه المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وإخوانه حكام الإمارات واستكمل مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ليصل اليوم بأبناء هذا الوطن الأوفياء إلى إحدى أعلى مراتب العزة والتقدم والرفاه والكرامة الإنسانية بين بلدان العالم، وتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً حياً صنعه شعب حي أصيل متمسك بأصالة قيمه ومبادئه الثابتة ورسالته الإنسانية، ليس في حدود الوطن الغالي وحسب، بل أيضاً نحو شعوب العالم وهو ينشر ثقافة الحب والتسامح والعدل ومكارم الفضيلة والكرم والإيثار في كل بقعة من بقاع الأرض.

نعم لقد رسم المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات على رمال الصحراء بالأمس القريب صورة المستقبل الذي نعيشه جميعاً اليوم، صورة الوطن العزيز في واحاته الخضراء وبساتينه اليانعة ومصانعه الكبيرة وحقوله الغناء وموانئه العملاقة ومطاراته العالمية وخلجانه المزدحمة وبيئته الزاخرة بالعمل والجد والمثابرة والتفاني والإخلاص من أجل أن يصبح شعبنا الوفي في مقدمة صفوف التقدم والرفاهية والمجد في العالم، يسير على درب خطى قائده المفدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله.

نعم اليوم نسير جميعاً على درب قائدنا -حفظه الله- حاملين راية علمنا الخفاقة، حيث يحمل راية علمنا في البداية سمو الشيخ ولي عهد الفجيرة كعهدة ثم يسلمها لولي عهد الإمارة التي تليها، وهكذا إلى أن تصل في اليوم الوطني إلى عاصمة الاتحاد أبوظبي، حيث يتسلمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليرفع سموه راية علمنا على السارية في منطقة كاسر الأمواج في أبوظبي قبل ظهر يوم الثاني من ديسمبر، وبحضور سمو الشيوخ أولياء العهود وشعبنا من حولهم.

نعم من حقنا جميعاً أن نفرح ونفتخر ونقيم المهرجانات احتفاءً بهذه المناسبة. فما أجمل طعم الثمر وقطفه بأيدينا بعد طول انتظار من زراعته! نعم حري بنا نحن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة من المواطنين والمقيمين أن نرفع التهاني والتبريكات كل يوم لقائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ونعاهد سموه على أننا لن نحيد عن خطى دربه ما دارت الأيام.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات