عقيدة عسكرية تحفظ كرامة الوطن والشعب

  • 26 يوليو 2014

لدى استقبال سموه، بمجلس قصر البطين مؤخراً، كبار قادة وضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية والأجهزة الشرطية وكبار مسؤولي وزارة الخارجية وعدداً من سفراء الدول، حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على استقبال أسرة الشهيد الرائد طارق محمد الشحي وتسليم نجله محمد "وسام الإقدام"، الذي منحه رئيس الدولة، حفظه الله، للشهيد تقديراً لتضحياته، وأكد "أن شهداء الإمارات أحياء بيننا، وفي وجداننا، وذكراهم باقية في قلوبنا، بما قدموه من معاني التضحية والشرف والسيرة الطيبة التي تلهم الأجيال، وتنير لهم الطريق، وتمدهم بالعزم والإرادة وقيم الانتماء والولاء التي من دونها لا تتحقق كرامة الأوطان".

وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن القيادة التاريخية ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عملت بكل دأب وجهد وحرص على بناء عقيدة عسكرية ذات مبادئ راسخة وثابتة للقوات المسلحة الإماراتية تحفظ كرامة الوطن والشعب، تستمد جذورها من رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما حدد الإطار الوطني والإنساني ومبادئ العقيدة العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولقواتنا المسلحة الوفية، ولاسيما حين قال، رحمه الله، في هذا الصدد "إن الحق والقوة هما جناحا طائر واحد، فلا القوة وحدها يكتب لها الحياة، ولا الحق وحده دون القوة يكتب له البقاء .. إننا دولة تسعى إلى السلام، وتحترم حق الجوار، وترعى الصديق، لكن حاجتنا إلى الجيش القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستمرة، ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو أو قتال دولة أخرى، وليس استعداداً للتحرك في الوقت المناسب بهدف التوسع وإنما بهدف الدفاع عن أنفسنا، فلم يكن العدوان يوماً من طبيعة الإنسان على أرض الإمارات".

لقد برهن شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة الأبرار الأبطال أنهم الأوفياء الأصلاء في تنفيذ أي واجب مهما كانت طبيعته، وجسدوا في الوقت نفسه القيم النبيلة ومبادئ التضحية والإيثار والإقدام والجود بالنفس، حيث الجود بالنفس أقصى غاية الجود، باتجاه استتباب الأمن والاستقرار، ليس للوطن فحسب بل ولبلدان المنطقة والعالم. نعم هذا ما أكده قائد الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لترسيخ العقيدة العسكرية الإماراتية، ومازلنا نردد ما أكده سابقاً، حفظه الله، بقوله "جيش دولة الإمارات خُطط له أن يستوعب السلاح المتطور استيعاباً فكرياً نبيلاً، يبتعد به عن وهم القهر والحروب والتسلط، ويتوجه به نحو أرقى الرغبات الإنسانية الخيّرة، بعالم آمن مستقر يحق فيه الحق وينحسر فيه الباطل، محافظاً على أرضه دون التفريط بذرة من ترابه".

ومن هنا، فإن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسرة الشهيد الرائد طارق محمد الشحي يجسد بحق أن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة أسرة واحدة، وكما قال سموه في كلمته لأسرة الشهيد "كلنا أبناء زايد، وكلنا أسرة واحدة، واليوم نلتقي كما تلتقي أي أسرة إماراتية فقدت عزيزاً عليها تستذكر سيرته وتستلهم تضحياته، ونؤكد في الوقت ذاته أن ما يفقده الوطن من خيرة أبنائه ليس فقداً لأسرته فحسب، بل هو فقد للبيت الإماراتي المتوحد".

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

عقيدة عسكرية تحفظ كرامة الوطن والشعب

  • 26 يوليو 2014

لدى استقبال سموه، بمجلس قصر البطين مؤخراً، كبار قادة وضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية والأجهزة الشرطية وكبار مسؤولي وزارة الخارجية وعدداً من سفراء الدول، حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على استقبال أسرة الشهيد الرائد طارق محمد الشحي وتسليم نجله محمد "وسام الإقدام"، الذي منحه رئيس الدولة، حفظه الله، للشهيد تقديراً لتضحياته، وأكد "أن شهداء الإمارات أحياء بيننا، وفي وجداننا، وذكراهم باقية في قلوبنا، بما قدموه من معاني التضحية والشرف والسيرة الطيبة التي تلهم الأجيال، وتنير لهم الطريق، وتمدهم بالعزم والإرادة وقيم الانتماء والولاء التي من دونها لا تتحقق كرامة الأوطان".

وأكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن القيادة التاريخية ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عملت بكل دأب وجهد وحرص على بناء عقيدة عسكرية ذات مبادئ راسخة وثابتة للقوات المسلحة الإماراتية تحفظ كرامة الوطن والشعب، تستمد جذورها من رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما حدد الإطار الوطني والإنساني ومبادئ العقيدة العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولقواتنا المسلحة الوفية، ولاسيما حين قال، رحمه الله، في هذا الصدد "إن الحق والقوة هما جناحا طائر واحد، فلا القوة وحدها يكتب لها الحياة، ولا الحق وحده دون القوة يكتب له البقاء .. إننا دولة تسعى إلى السلام، وتحترم حق الجوار، وترعى الصديق، لكن حاجتنا إلى الجيش القوي القادر الذي يحمي البلاد تبقى قائمة ومستمرة، ونحن نبني الجيش لا عن رغبة في غزو أو قتال دولة أخرى، وليس استعداداً للتحرك في الوقت المناسب بهدف التوسع وإنما بهدف الدفاع عن أنفسنا، فلم يكن العدوان يوماً من طبيعة الإنسان على أرض الإمارات".

لقد برهن شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة الأبرار الأبطال أنهم الأوفياء الأصلاء في تنفيذ أي واجب مهما كانت طبيعته، وجسدوا في الوقت نفسه القيم النبيلة ومبادئ التضحية والإيثار والإقدام والجود بالنفس، حيث الجود بالنفس أقصى غاية الجود، باتجاه استتباب الأمن والاستقرار، ليس للوطن فحسب بل ولبلدان المنطقة والعالم. نعم هذا ما أكده قائد الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لترسيخ العقيدة العسكرية الإماراتية، ومازلنا نردد ما أكده سابقاً، حفظه الله، بقوله "جيش دولة الإمارات خُطط له أن يستوعب السلاح المتطور استيعاباً فكرياً نبيلاً، يبتعد به عن وهم القهر والحروب والتسلط، ويتوجه به نحو أرقى الرغبات الإنسانية الخيّرة، بعالم آمن مستقر يحق فيه الحق وينحسر فيه الباطل، محافظاً على أرضه دون التفريط بذرة من ترابه".

ومن هنا، فإن استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسرة الشهيد الرائد طارق محمد الشحي يجسد بحق أن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة أسرة واحدة، وكما قال سموه في كلمته لأسرة الشهيد "كلنا أبناء زايد، وكلنا أسرة واحدة، واليوم نلتقي كما تلتقي أي أسرة إماراتية فقدت عزيزاً عليها تستذكر سيرته وتستلهم تضحياته، ونؤكد في الوقت ذاته أن ما يفقده الوطن من خيرة أبنائه ليس فقداً لأسرته فحسب، بل هو فقد للبيت الإماراتي المتوحد".

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات