عطاء إماراتي متجدِّد وغير محدود

  • 13 سبتمبر 2016

تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى الدول التي لها أيادٍ بيضاء تمتدُّ إلى جميع المحتاجين والمعوزين على مستوى العالم؛ فتقف بجوارهم وتدعمهم وتواسيهم في محنهم، وفي هذه الأيام المباركة، مع حلول عيد الأضحى المبارك، أبت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة إلا أن يكون لها إسهام واضح في مجال إغاثة الإنسان، وإدخال السرور عليه أينما كان، ولم تقتصر هذه المساعي على المستوى المحلي، لكنها امتدَّت لتصل إلى الأشقاء في دول الجوار، وكذلك إلى شعوب الدول الصديقة في مختلف مناطق العالم.

وقد كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، خلال الأيام الماضية، جهودها لإيصال المساعدات إلى العديد من مناطق العالم، ففي اليمن قدَّمت مساعدات إلى عدد من المحافظات اليمنية المحرَّرة من سيطرة المتمردين الحوثيين؛ لإدخال السرور على نفوس الأشقاء اليمنيين بمناسبة عيد الأضحى المبارك؛ ورفع معاناة الأسر المستفيدة من المساعدات التي تعاني أوضاعاً متردِّية. ودشنت الهيئة مشروعاً متكاملاً لتوزيع أضاحي العيد في بعض المحافظات تستفيد منه 1000 أسرة. كما أطلقت مشروعاً لتوزيع كسوة العيد، يستهدف 1000 طفل أيضاً؛ من أجل إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال، ورسم الابتسامة على وجوهم. وفي السياق نفسه، خصَّصت الهيئة نحو خمسة ملايين درهم ميزانية لتوزيع أكثر من 14 ألف أضحية في أكثر من 60 دولة، وإلى جانب ما تعنيه هذه المبادرة من أهميَّة بالنسبة إلى المستفيدين منها؛ فإنها تمثل مداً لجسور التواصل والتعاون والعطاء إلى الدول والشعوب المنكوبة التي تعرَّضت للأزمات والكوارث. وقامت الهيئة كذلك، بالتنسيق مع إدارة المخيم الإماراتي-الأردني للاجئين السوريين في مريجيب الفهود، بتسليم كسوة العيد للأشقاء السوريين داخل المخيم، حيث تتكفل الهيئة بكسوة اللاجئين الذين يتجاوز عددهم 7000 لاجئ في كل عيد، بالإضافة إلى كسوة الملابس في فصلَي الشتاء والصيف، انطلاقاً من الدور الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى العالمي.

ولم تقتصر المبادرات على هيئة الهلال الأحمر، بل شهدت الأيام التي سبقت عيد الأضحى المبارك، الكثير من المبادرات من هيئات خيريَّة إماراتية أخرى؛ فقد أعلنت ثلاث مؤسسات وجمعيات خيرية في دبي تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج، التي تشمل توزيع لحوم الأضاحي وكسوة العيد؛ لإحلال الفرحة والسعادة في نفوس محدودي الدخل والمحتاجين، سواء داخل الدولة أو خارجها، عبر تلبية الاحتياجات اللازمة لهم في هذه الأيام الطيِّبة. وبهذه المناسبة قال المستشار إبراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي، للشؤون الثقافية والإنسانية، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: «بمناسبة عيد الأضحى المبارك تنفِّذ المؤسسة برنامجها الخيري تحت شعار «هدية العيد»، ومن بين مشروعاتها توزيع لحوم الأضاحي خارج الدولة في 13 دولة، ويصل عدد الأسر المستفيدة إلى 34 ألف أسرة، وهذا إلى جانب أكثر من 4000 أسرة في مختلف إمارات الدولة، انطلاقاً من رؤية المؤسسة بجعل المناسبات السعيدة فرصة لتقديم الدعم والمساعدة إلى المحتاجين، وحرصها على تلبية الحاجات الإنسانيَّة والاستجابة السريعة لها».

هذه المبادرات، التي تصل فوائدها إلى المعوزين في جميع أنحاء العالم، هي تجلٍّ لقيم العطاء والخير المزروعة في نفوس أبناء الإمارات، منذ بزوغ فجر اتحادها على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وما زالت تترعرع نبتتها وتترسَّخ جذورها في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات