عشرون عاماً من التميز

  • 13 ديسمبر 2014

احتفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الخميس الماضي؛ بمناسبة مرور عشرين عاماً على إنشائه في عام 1994، مستذكراً مسيرته العلمية على مدى هذه السنين وما حققه فيها من نجاحات وإنجازات في مجالات عمله المختلفة، سواء البحث العلمي، أو خدمة المجتمع، أو التدريب وغيرها، والرعاية الكريمة والدعم اللامحدود والتشجيع الدائم الذي تلقاه ويتلقاه من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في ظل وطن يؤمن بقيمة العلم ودوره الأساسي في نهضة الأمم وتقدمها ورقيها.

وفي هذه المناسبة جدد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، العهد مع القيادة الرشيدة بأن تكون رفعةُ دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدُّمُها وتنميتُها واستقرارُها هي البوصلةَ التي ترسمُ طريق المركز خلال السنوات القادمة وتوجّه جهده، وأن يستمر العمل بإخلاص لمزيد من النجاح والإنجاز لأن "القناعةَ بما تمَّ إنجازُهُ مهما كانَ كبيراً وعظيماً لا تعني سوى التراجع إلى الوراء في ظلِّ عالمٍ متسارع التطوُّرات والتغيُّرات، ومنافسة لا يمكنُ أن يصمد فيها إلا أصحاب الرؤى المبدعة والأفكار الخلاقة والهمم الكبيرة".

إن ما حققه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية خلال فترة قصيرة من عمر الزمن، يؤكد سلامة النهج الذي يسير عليه، ووضوح الرؤية التي حكمت وتحكم عمله، حيث استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً متميزاً بين مراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية التي سبقت نشأته بسنوات طويلة، وغدا مؤسسة علمية إماراتية وعربية تحظى بالتقدير والاحترام على الساحة العالمية، ولذلك يحرص كبار الكتاب والمفكرين والمتخصصين والسياسيين من دول العالم المختلفة على زيارته والحديث في مؤتمراته وندواته ومحاضراته، كما تلقى إصداراته التي تجاوزت الـ1000 إصدار باللغتين العربية والإنجليزية، إقبالاً كبيراً من قبل الباحثين وطلاب العلم وصناع القرار وتعدّ مراجع أساسية في موضوعاتها، وخاصة أنها تعتمد منهجاً علمياً صارماً يؤكد مصداقيتها والثقة بها. إضافة إلى ذلك، فإن المركز أدى ويؤدي دوراً رائداً في خدمة المجتمع، سواء من خلال إعطاء أهمية كبيرة للقضايا التي تهمّ المجتمع الإماراتي والعربي والإنساني، أو من خلال جهده في إعداد الكوادر العلمية المواطنة، أو تعاونه مع المؤسسات المختلفة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وإبداء استعداده الدائم لتقديم المساعدة الإدارية أو الفنية أو البحثية لهذه المؤسسات بما يخدم الأهداف المشتركة ويعزز دور مراكز البحث والتفكير في خدمة السياسات العامة ودعم صانع القرار في ظل ما يشهده العالم من تعقيدات وتحديات وأزمات خطيرة تستدعي دوراً أساسياً للعلم في التعامل معها.

لقد كانت طموحات قيادتنا الرشيدة وسعيها الدائم إلى المركز الأول في مجالات التنمية، وما زالت، مصدر إلهام للمركز في تفوقه وتميزه، وهذا ما سيظل دافعاً له إلى مزيد من التقدم والإنجاز خلال السنوات القادمة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات